الفاروق عمر بن الخطاب الجزء الثالث والرابع
طيب تعرفوا أن زوجات الجنود كان لما يبقى ليهم أى طلب أو شئ عايزين يوصلوه لأزواجهم كان سيدنا عمر بيحرص جدا إنه يوصله .. وكان يقول اللى عايزة تكتب جواب لزوجها تقول وهنوصل لزوجها الجواب ..
شايفين أهتمام سيدنا عمر بالرعية .. يعنى المرأة زوجها فى الفتوحات ومش موجود لكن هى وأولادها فى حماية الخليفه عمر بن الخطاب .. رضى الله عن عمر وأرضاه
بعض الناس فى الغرب بيفكروا أن سيدنا عمر مش إنسان فاكرين إنه أسطورة لأن مفيش إنسان يكون بكل هذا الكمال البشرى إلا إذا كان نبي وعمر مش نبى .. شايفين قد إيه كان عظيم رضى الله عنه وأرضاه
سيدنا عمر أيام النبى ﷺ غير عمر أمير المؤمنين .. شخصيته أتغيرت .. زى بالظبط أبو بكر الصديق أيام النبي ﷺ كان حنين أوى ورقيق المشاعر لكن أول ما تولى الخلافة بقى فى منتهى القوة لأن الظروف حكمت عليه بكده كان لازم ياخد قرارات مهمة رضي الله عنه وأرضاه ..
سيدنا عمر بن الخطاب كان عكس سيدنا أبو بكر .. كان فى منتهى القوة أيام النبي ﷺ بس أول ما تولى الخلافة بقى شديد لكن حنين على الصحابة وعلى المسلمين لأن كان خاېف من شدته عليهم .
مرة فى العسس الليلى سيدنا عمر كان ماشى فى الطرقات يطمن على الرعية فلاقى ست جوزها فى الجيش وقاعدة تقول بيت شعر .. سيدنا عمر اتخض بسببه .. أصل هو شايف أنه مسئول عن كل حاجة فى الأمة الإسلامية زى ما قلنا قبل كده أن لو تعثرت بغلة في العراق هيخاف سيدنا عمر أن ربنا يسأله عنها ويقول له لما لم تمهد لها الطريق يا عمر
فالست جوزها مش موجود وزهقت من طول غياب جوزها فقاعدة تقول . وهل من سبيل إلى النصر بن الحجاج
يعنى نفسى وأقدر أوصل للنصر بن الحجاج .. المهم النصر بن الحجاج ده مش زوجها ...
ولازم برضوا نفهم أنها مجرد بتقول شعر .. يعنى مجرد كلام وخلاص .. زى لما حد يغنى أغنية كده كلامها وفيه مشاعر .. فهي مش هتعمل اللى بتقوله هي بس بتقول شعر .. ربنا عز وجل بيقول فى سورة الشعراء والشعراء يتبعهم الغاوون .. ألم تر أنهم في كل واد يهيمون .. وأنهم يقولون ما لا يفعلون فده شعر يعنى أي كلام
فيسمع سيدنا عمر الشعر فيسأل يا جماعة فى واحد اسمه النصر بن حجاج فقالوا اه يا أمير المؤمنين ..
فسيدنا عمر استدعاه .. وخلوا بالكم إحنا ما نعرفش اسم الست دى لحد دلوقتى سترها سيدنا عمر رضى الله عنه و أرضاه فييجى النصر بن الحجاج .. فبيحكى الرواة ويقولوا فنظر إليه عمر فإذا هو أجمل من أجمل الشباب .. النصر كان جميل جمال مش عادى فعلا يفتن النساء ..
فسيدنا عمر يقول له أنت النصر بن الحجاج
فقال نعم يا أمير المؤمنين .. فسيدنا عمر بعت للحلاق وحلق للنصر شعره .. ممكن
حد يقول بس ده أعتداء على الحرية الشخصية .. لا طبعا سيدنا عمر بيوزن المصالح العامة .. عمل موازنة بين المصالح العامة للنساء وبين حرية الرجل .. فلاقى أن المصالح العامة أولى من مصلحة الرجل ده .. لأن طبعا يا جماعة دى فتنة .. ودفع المفاسد أولى .