الفاروق عمر بن الخطاب الجزء الثالث والرابع

موقع أيام نيوز


طيب حلقوا للنصر شعره فيقول سيدنا عمر فازداد النصر حسنا .. بقى شكله أجمل .. فقال سيدنا عمر عمموه يعنى لبسوه عمامة فبردو ازداد جمال .. فيأمر سيدنا عمر أن النصر يخرج للجيش فى البصرة .. وفعلا النصر مشى .. والحمد لله سيدنا عمر كده ارتاح لأنه حل الموقف ..
سيدنا عمر مرة دخل عليه أتنين مټخانقين .. مين دول سيدنا على بن أبى طالب ومعاه واحد من المسلمين ..
طيب إيه الحكاية 
الأتنين دول أختلفوا سوا فسيدنا علي مصمم على رأيه والرجل التانى مصمم بردو .. المهم قالوا خلاص الخليفه عمر يحكم بينا .. فراحوا لسيدنا عمر يحكوا له فعمر عشان ما يبدأش بصاحبه اللى هو سيدنا علي .. فبدأ بالرجل التانى وناداه باسمه وقال له إيه مشكلتك فبدأ الرجل يحكى .. وبعد ما سيدنا عمر سمع منه .. بص لسيدنا علي بن أبي طالب وقال له تكلم يا أبا الحسن .. قام سيدنا علي قال مشكلتى كذا وكذا .. فسيدنا عمر بص فى الكلام بتاعهم وحكم للرجل ضد سيدنا علي .. يعنى سيدنا علي بن أبي طالب طلع اللى غلطان .. والرجل هو اللى كان صح ..
فالرجل قام وهو مبسوط جدا ومشى .. فسيدنا عمر لاقى سيدنا علي بن أبي طالب قاعد زعلان .. فسيدنا عمر قال له يا أبا الحسن أغضبت منى والله لا تغضب منى فإنى نظرت وحكمت فوجدت أن الرجل هو صاحب الحق ..
فقال سيدنا علي كلام عظيم جدا قال والله ليس من أجل ذلك ڠضبت منك يا أمير المؤمنين .. أنا زعلان عشان حاجة تانية .. ڠضبت منك لأنك لم تعدل بيننا ..
فقال سيدنا عمر كيف فقال سيدنا علي ناديت الرجل باسمه أما أنا ناديتنى وقلت يا أبا الحسن أصل لما تنادى حد بكنيته يبقى كده بتفضله وبتكرمه 
فسيدنا علي شاف أن كده أنت فضلتنى على الرجل التانى .. وكان المفروض تنادينا إحنا الإتنين بأسامينا .. فسمع سيدنا عمر الكلام ده ووقف وقبل سيدنا علي من رأسه ..
وقال اللهم لا تبقينى فى بلد ليس فيها علي بن أبي طالب .. وفعلا سيدنا عمر ماټ قبله رضى الله عنهم جميعا ..
سيدنا عمر كان فيه هيبة .. يعنى ربنا عزوجل ألبسه الهيبة .. كان له هيبة ملوش إراده فيها ..فى مرة طلع كلام مش كويس على ست. فسيدنا عمر أتضايق جدا بس مش منها لكن من أن إزاى الكلام ده يطلع فى مدينة رسول الله ﷺ .. فعمر بعت للست عشان يفهم منها اللى حصل ولو لها حق فيدافع عنها ..
فبعت سيدنا عمر واحد عشان يستدعيها .. فمن رهبتها من سيدنا عمر أجهضت يعنى الحمل ماتمش .. فسيدنا عمر زعل جدا وبكى ودفع لها دية عن ۏفاة الطفل ..
صحابه_رسول_الله ﷺ
4
عمر_بن_الخطاب 
احترام سيدنا عمر للمرأه وجعلها مستشاره 
مواقف عن زهد سيدنا عمر وتقواه رضي الله عنه 
حكينا الحلقة اللى فاتت أن سيدنا عمر رضى الله عنه كان له هيبة ربنا وضعها فيه .. تعرفوا أن سيدنا عبد الله بن عباس كان بيقول
والله مكثت سنة أريد أن أسأل عمر عن آية فى كتاب الله فلا أستطيع ذلك من هيبته.
عارفين بالرغم من قوة سيدنا عمر إلا إنه كان بيحترم الرعية جدا وكان له مستشارة إمرأة اسمها شفاء بنت عبد الله وكان بيستشيرها فى أمور كتير جدا .. وبكده نشوف أن سيدنا عمر كان لا يضيع حق المرأة .. يعنى سيدنا عمر مكانش بيحب الإختلاط لكن الإختلاط جائز ولكن بضوابط ..
ومع كل القوة اللى فى شخصية سيدنا عمر إلا أنه كان متواضع جدا .. فى مرة عرف أن فى شاب من المسلمين اعتزل الناس وراح يشرب الخمر ..
لو سيدنا عمر انسان مش حكيم كان حپسه وعاقبه .. لكن لا .. عارفين سيدنا عمر عمل إيه 
جاب ورقه وكتب فيها رسالة وبعتها للشاب ..

تم نسخ الرابط