رواية عشقت طفلتي الفصل التاسع والعاشر بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده
رواية عشقت طفلتي الفصل التاسع والعاشر بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده
اتفاجئت داليدا..... بتميم بيمسك نسرين من شعرها.......
لدرجه انها صړخت بقوة..... من قوة شدة عليها......
تميم بنيران مشتعله وڠضب بسبب رؤية دموع صغيرته.....
خطيب مين يا روح امك..... انتي هتكدبي الكدبه.... وتصدقيها ولا ايه..... ولا يكون في دماغك اني مش عارف..... انك قايلك للكل اني خطيبك وهنتجوز....
قريب... ده في كوابيسك بس يا نيسو.... فأعقلي كدا
ومتخلنيش اوريكي الوش التاني.... وانتي لسه متعرفيش ڠضب.... تميم الاسيوطي بيبقي عامل ازاي...
فاهمه......
ليبعد يده عن شعرها..... ودفها الي الخلف.... وكادت ان تسقط علي الارض.... لولا انها تمسكت بحافه المكتب....
لتنظر لهم بغل وحقد وحيات.... القمر دي والفرحه اللي في عيونكم دي..... لهخلي فرحتكم دي...... چحيم.... هخلي دموع السنيورة دي متوقفش من اللي هعمله....
انت كمان مشفتش ڠضب نسرين عبد العزيز.....
تميم بسخريه اللي عندك اعمليه.....
ليكمل بتحذير بس فكري تلمسي شعره واحده منها....وانا هكون قاتلك بإيدي.....ويلا غوري في ستين داهيه.....
لتاخذ حقيبتها....وتخرج من مكتبها وهي عازمه علي فعل شيء.....سيقلب حياتهم رأسا علي عقب......
بعد خروج نسرين....من مكتب تميم.....كانت...... داليدا....واقفه في زاويه ودموعها تجري علي خدها.....
ليذهب لها تميم........واحاط وجهها الصغير بين يديه...
انتي لسه زعلانه مني ومن كلامها.....ما انا جبتلك حقك اهو.....ليه الدموع دي.....بلاش كدا....دموعك دي غاليه عليا......
داليدا بغيظ وطفوليه امال عايزني اعمل ايه سيادتك...اتحزم وارقص يعني.....
تميم بخبث ومكر والله فكره.....يلا اتحزمي وارقصي...
كاد وجهها ان ېحترق من شدة الحمره
لتقول بغيرة وتملك لاول مره انت ملكي....وليا لوحدي..
ومش هسمح لاي واحده.....انها تقرب منك.....
ليبتسم تميم علي صغيرته.....فيبدو انها اصبحت مهووسه به اكتر منه.....وغيرتها وتملكها واضحين.....
انا فعلا ليكي لوحدك.....وانتي كمان ملكي لوحدي....وليا انا وبس وهيبقي اسمك مدام داليدا تميم الاسيوطي....
لتبتسم داليدا بخجل....ليقترب منها ويشتم رائحة شعرها الذي يعشقه......
وقبل خدها بحنان......لتنصدم داليدا وتضع يدها علي فمها......
لتضربه علي يده مثل الاطفال انت قليل الادب.....
ليضحك تميم بصوته الرجولي كله الذي استمع اليه من في الشركه بأكمله..... فصغيرته لا تعلم شيء من افكاره الوقحه التي يتخيلها.... ومن قبله علي خدها... تقول... هذا... انا اذا علمت ما يدور في ذهنه.... حتما ستقتل نفسها..... فلتبقي صغيرتي كما انتي.... حتي تصبحي ملكي ووقتها.... ساعلمك فنون عشقي بأكملها......
تميم انتي خليكي كدا زي ما انتي..... ده بس طبعا حاليا.... لاكن لما تكوني ملكي وعلي اسمي.... وقتها هيكون في كلام تاني.....
لتوما له برأسها......
لتقول فجأة تميم هو انت ممكن في يوم تمد ايدك عليا وتضربني....
ليتفاجئ تميم من سؤالها..... فهو بعمره لم يمد يده علي إمرأة...
تميم باستغراب ليه بتسألي السؤال ده.....
داليدا بطفوليه عشان انت ضړبت نسرين.... لما دايقتك فأكيد انا لو عملت حاجه دايقتك هتضربني..
تميم وهو يضمها الي صدره بحنان
انا عمري ما مديت ايدي علي واحده.... الا اذا هي تستحق كدا.... ونسرين كان لازم اجرب معاها الاسلوب ده والا مكانتش هتسكت عن اللي هي بتعمله ده وكانت.... هتتمادي اكتر..... مبالك انتي بقي حبيبتي وبنوتي..... اللي مستحيل اعمل كدا معاها..... اوعي اسمعك بتقولي كدا تاني....هزعل منك بجد.....
داليدا بحزن عندما شعرت انها احزنته بكلامها
تميم...خلاص انا اسفه....انا بس كنت بسأل مكنش قصدي ازعلك والله..... يا حبيبي خلاص بقي.....
لينتفض تميم من مكانه عندما استمع الي كلمة حبيبي......التي اول مره يشعر بطعمها....فهو دائما كان يستمع الي هذه الجمله من الفتيات....لاكن هذه المره تختلف....فهي من حبيبته وصغيرته وعشقه.....
لها طعم اخر....وكأنه ملك العالم كله.....
تميم بفرحه قوليها تاني كدا......
داليدا بخجل....عندما استوعبت هي قالت ايه....
انا مقولتش حاجه......مش فاكره اصلا اني اتكلمت....
تميم بخبث اممممم.....يعني مش فاكرة اذا كنتي اتكلمتي