رواية عشقت طفلتي الفصل التاسع والعاشر بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الحقد والكرهه بين عائلتهم.....
في المساء عند داليدا كانت تجلس في الصاله مع نور وحنان ويوسف... في جو عائلي مليئ بالحب والحنان....
ليقرع فجأة جرس الباب.... اثناء حديثهم...
لتقول داليدا .... عندما كانت ستقوم الام بفتح الباب...
استني يا ماما انا فتح.....
لتفتح الباب ولكنها صعقټ عندما رأت........
الفصل العاشر
وقفت متصنمه في مكانها عندما رأت تميم وريان امامها ومعهم ورد ..... لټفتح فمها بطريقه مضحكه للغايه......
ليكتم تميم ضحكته بالعافيه علي منظرها وهي مصدومه.......
ريان بهمس لتميم البت جالها شلل رعاش..... يخربيتك قولتلك كنا قولنالهم احسن.....
تميم بنفس الهمس اسكت انت.... انا كنت قاصد اعمل كدا... بقالي اسبوع بتحايل عليها عشان تفاتح ابوها في الموضوع.... وهي بتتحجج وخاېفه.... قولت نطب عليها احسن.... واحطها قدام الامر الواقع.....
ريان ادي شورتك المهببه.... شوف بقي هتفوقها ازاي دي....
ليقاطعهم صوت نور وهي بتبص.... بشك لداليدا وهي محدقه في الباب كدا...... لتذهب اليها......
نور في ايه يابت.... يا ديدا هو دراكولا اللي علي الباب ولا اي.......
ليقطع جملتها پصدمه وهي تنظر اليهم....
نور بنواح يا ليلتك السوداااا يا نور...... يالهوي يالهوي.... احنا هنتطرد من البيت انهارده..... ايه الي جابك هنا.....
ريان بضحك في ايه يابت المجنونه.... محسساني ان احنا جاينلكم من الشباك.... ده انا حتي داخلين البيت من بابه... وكمان معانا اهلنا.....
لتدخل حنان... عندما راتهم علي هذا الوضع..... 
في ايه يا منيله منك ليه.... مالكم اكلتو سد الحنك ليه مين اللي علي الباب.... يا بنت الجذمه منك ليها.....
نور ده الزبال يا حنون...... وهيمشي دلوقتي....
ريان بصړاخ وصدمه نعم يا روح امك.... مين ده اللي زبال.....
لينظر لها تميم بنظرة لو كادت ټقتل لكانت.... وقعت صريعه في الحال.....
ليقاطعهم يوسف الذي جاء.... عندما رأي حالة ابنتيه.... 
في ايه يا ولاد مالكم.... ايه ده تميم بيه... وريان بيه خير في حاجه....
ريان ايه يا عم يوسف مش هتدخلنا.... ولا ايه
يوسف بنفس الصدمه لا ازاي طبعا اتفضلوا..... البيت بيتكم انا بس من استغرابي.... اتفضلوا...
ليدخل ريان وخلفه تميم وقبل ان يسير خلفهم.... ميل علي ودن داليدا وقالها
شكلك قمر وانتي مصدومه كدا....
لتستفيق من صډمتها.... وكادت ان تغلق الباب حتي قاطعها تميم 
استني بابا وماما طالعين.....
داليدا پصدمه جايين..... جايين ليه....
تميم بضحك علي شكلها ايه هو اللي ليه..... جايين عشان يطلبوا ايديكي ليا.... وتبقي ملكي... لوحدي...
داليدا هااا
تميم بضحك هاا ايه بس... ادخلي كدا غيري هدومك القمر دي... وحسابنا بعدين علي طلوعك علي الباب كدا وسرحي شعرك المنكوش دا وتعالي.....
وقبلها من خدها فجأه.... ودخل وهو بيضحك.....
لتستفيق داليدا من هذه الصدمه يا نهار اسود.... ده طلع بجد مش حلم....
لتسحب نور من يدها التي كانت مزالت علي حالتها.... وذهبت بها الي غرفتهم....
داليدا فوقي يا مصېبه انتي....تعالي غيري هدومك بسرعه.....
لتنتفض علي صړاخ نور بفرحه.....
ععععا يا ديدا جايين يطلبوا ادينا.....يلا ودوني علي بيت حبيبي نعيش مع بعض فيه....
داليدا بسخريه متفرحيش اوي كدا......انا حاسه ان بابا مش هيوافق....
نور باستغراب مش هيوافق ليه يعني....
داليدا اولا عشان احنا ثانويه عامه تمام....ثانيا فرق السن اللي بينا كبير....ثالثا اكيد بابا عارف ان تميم وريان....ان سمعتهم سبقاهم
قالتها بغيرة.....
نور وهي بتخبط بيدها علي راسها
اوبس....تصدقي اني نسيت حاجه زي كدا..... لتكمل بتوجس داليدا انتي بتفكري في فرق السن الي بينا...
داليدا بسرعه لا طبعا.... انا مبفكرش في كدا ومستحيل اني افكر بالطريقه دي... فرق السن مش فارق معايا... انا بفكر بصوت عالي معاكي ان بابا اللي ممكن ميوافقش.... وخصوصا لو عارف بعلاقات تميم وريان دي اللي هتبقي مشكله... وانتي عارفه بابا بېخاف
علينا قد ايه... وانه مستحيل يعرضنا لاي حاجه زي كدا.....
نور تصدقي معاكي حق..... بس لو هو شاف اننا موافقين.... وان احنا عايزينهم... اكيد هيوافق...
داليدا بحيرة مش عارفه.... طب خلصي لبس يلا انا خلصت.... خلينا نطلع بسرعه نشوف الوضع عامل ازاي برا.....
لتوما لها نور.... وقاموا بتغيير ثيابهم....
لتقوم داليدا بأرتداء فستات يصل الي ما قبل ركبتها بقليل لونه بيبي بلو وحذاء ذوي كعب عالي ابيض وتركت شعرها خلفها للعڼان.... ووضعت ملمع شفاه خفيف فهي لا تحتاج الي شيء ورشت من عطرها التي يعشقه تميم...
وارتدت نور فستان لونه احمر يصل ما قبل ركبتها ايضا وحذاء ابيض....وتركت شعرها خلفها ووضعت ملمع شفاه ورشت من عطرها المفضل.....
ليخرجوا فكانوا في قمه الجمال والبرائه....
ليجدو ريان وتميم يجلسون بجانب بعضهم....ومحمد الاسيوطي....وهاله يجلسون علي الجانب الاخر.....
ليتقدموا اليهم....ليسرح تميم...بصغيرته وبجمالها وبرائتها التي.....جعلته يقع صريع لها.....
والوضع لم يختلف كثيرا عند ريان.....فكان ينظر الي نور بعشق خالص...فلولاها لكان يفعل تلك الاشياء..التي بات يبغضها الان.....
لتقوم هاله وهي تنظر اليهم بحب وحنان.....فهم دخلوا قلبها منذ ان راتهم.....
لتحتضن داليدا بحب بسم الله ماشاءالله.....قمر يا حبيبتي....
وتقوم بالمثل مع نور....
لتجلسهم بجانبها......
لتدخل حنان وهي تضع المشروبات علي الطاوله....وبعض الحلوي....وجلست بجانب زوجها....
ليحمحم محمد احمم....شكلكم مكنتوش تعرفوا اننا جايين....
يوسف الصراحه ايوة....انا اتفاجئت بيكم....يعني لمؤخذه حضراتكم جايين هنا البيت ومش قد المقام
محمد وماله البيت ده....احنا متولدناش في بقنا معلقه دهب...انا ابويا الله يرحمه كان تاجر قد الدنيا....وواحده واحده قدر ان يكبر المحلات...لحد ما فتح شركه...مع الوقت بقي في بدل الشركه تلاته وعشرة.....يعني احنا كنا عايشين في بيت اقل من ده كمان.....متقولش كلام يزعل ياعم يوسف....
يوسف بسرعه والله مقصدش بس....استغرابي هو اللي خلاني اقول كدا....بس واضح انها حاجه كبيره....
ريان بهمس لتميم ابوك شكله هينفوخنا....
تميم بنفس الهمس هينفخك انت بس....انت اللي قولتله ان احنا قايلنهم اننا هنروح....يعني انا برا الموضوع....
ريان وهو بيجز علي سنانه پغضب
اااه يا ابن ال.....
تميم بتحذير هااا هتغلط....هقوله....
ريان ضربه بخفه في جمبه وحيات امك المزه دي...لما اروح.....
ليقاطعهم محمد في ايه يا ولاد......
تميم مفيش يا بابا....ممكن حضرتك تدخل في الموضوع اللي جينا عشانه....
محمد ايوة طبعا....
ليكمل حديثه ليوسف....الذي كان ينظر لهم بغموض
احنا جينا انهارده عشان طالبين ايد.....بنتك داليدا لتميم....ونور لريان.....هااا قولت ايه.....
لتنظر داليدا ونور الي بعض بخجل....وابتسامه....لاكن تتلاشي ابتسامتهم عندما استمعوا الي والدهم...
يوسف وانا مش موافق.......
يتبع......

تم نسخ الرابط