رواية عشقت طفلتي الفصل التاسع والعاشر بقلم الكاتبه مريم وليد حصريه وجديده
المحتويات
ولا لا طب تمام....انا هعرف اخليكي تفتكري كويس....
كان يقول ذالك وهو يقرب راسه من رأسها....وهو يوهمها انه سيقبلها....
لتنظر له پخوف ووضعت يدها علي فمها......
لتقول بسرعه قولت حبيبي....والله قولت حبيبي.....
لتضع يدها مره تانيه علي فمها.......
ليضحك عليها تميم بقوة...........فهي بدت مثل الكتكوت المبلول....وهي منكمشه علي حالها.....
تميم ببتسامه وحب وهو ينظر داخل اعينها البريئه
يخربيتك....انا مضحكتش في حياتي....قد ما ضحكت انهارده...انتي ايه بجد.....ملاك ولا انسان......انتي خليتي ليها طعم تاني....انا من غيرك اكتشفت اني مكنتش عايش اصلا.......
ليمسك يدها بحب ويقبلها بحنان.....لتبتسم هي له بمدموع من فعلته.....تلك.....
تميم تعرفي انا كان ليا علاقات كتير.....جدا يمكن من عددهم لو شفت واحده منهم مش هفتكرها اصلا....
ليكمل سريعا عندما لاحظ الدموع التي تعلقت في اعينها....من شدة غيرتها.....
علاقتي بيهم مكانتش تتعدي...الليله.....وكنت بغيرهم زي ما بغير لبسي....لاني كنت فاكر ان كل الستات دي اتخلقت عشان كدا.....وميهمهاش غير الفلوس وبس....
ولما كنت بشوف اي واحده بتيجي تترمي تحت رجلي عشان بس اقضي معاها ليله....كنت بتأكد اكتر انكم كلكم رخاص.....ومصدقتش ريان لما قالي صوابعك مش زي بعضها....لحد ما جيتي انتي وقابلتك....تعرفي لولا القلم ده....انا مكنتش هفوق من اللي كنت فيه....انا من ساعت ما شوفتك ونا مقربتش من اي واحده....حتي الشرب بطلت اشرب....لدرجه ان اهلي في البيت مش مصدقين التغيير اللي حصل في كام يوم بس......
ليكمل بتنهيده وهو يعترف لها عما كان ينوي فعله معها
داليدا انا كنت.....ناوي اخليكي تحبيني....لا تعشقيني وكل ده عشان انتقم منك عليالقلم اللي ادتيهولي...بس وقت ما ريان قالي فوق وانك ممكن تضيعي مني خۏفت....الخۏف اتملك مني...واحساس انك تضيعي مني وانك متبقيش في حياتي احساس وحش اوي....
ومن ساعت ما قلبي عشقك....مبقتش افكر في اي حاجه غير فيكي انتي وبس.....داليدا انا بحبك متبعديش عني.....انا اسفه علي اللي كنت هعمله عارف اني حيوان وحقېر كمان اني فكرت ااذي ملاك زيك بس والله العظيم من ساعت ما ملكتي قلبي....وعرفت قد ايه انا بعشقك....لغيت كل حاجه من عقلي...بدليل اني بعترفلك دلوقتي......ارجوكي سامحيني...واوعي تبعدي عني...داليدا انا اموت لو فكرتي بس لحظه واحده انك تبعدي عني.....
ليكمل بهووس وتملك وهو يسند جبينه علي جبينها
انتي اصلا محدش هيعرف ياخدك مني....انتي ډخلتي هنا بمزاجك....ومش هتخرجي منه غير علي قپرك....او مش هتبعدي عني غير بمۏتي....وحتي لو مۏت....المۏت مش هيعرف ياخدك مني......فااااهمه....انتي بقيتي ملكي خلاص....ملك تميم الاسيوطي....اللي لا يمكن يسمح بإنك تروحي منه...بعد ما لقاكي.....
داليدا بدموع غزيرة تميم انا خاېفه....كلامك دلوقتي خوفني....بعد ما كنت بشعر بالامان وانا معاك....انت كنت هتعمل فيا كدا بجد.....والله انا مكتتش اقصد...
انا حتي لو مكنتش جيت هنا ولا كنت لقيتك....كنت هدور عليك عشان اعتذرلك...لان انا كمان عمري ما مديت ايدي علي حد مهما عمل.....
تميم بلهفه ودموع هو الاخر وحيات حبي ليكي...وحيات دقات قلبي اللي بتنبض بأسمك دلوقتي لهعوضك عن كل ده....ومستحيل اني اجرحك ابدا....اعملي فيا اللي انتي عايزاه وعاقبيني بالشكل اللي انتي تحبيه....بس وانتي معايا متبعديش عني...مهما حصل يا داليدا...ومتصدقيش اي حاجه تتقالك حتي لو مني انا شخصيا....صدقي قلبك وبس.
هو اللي هيبقي عنده الاجابه علي كل سؤال....
داليدا بحب وهي تحاوط وجهه بيدها صدقني عمري ما هبعد عنك.....حتي لو بمۏتي....وهثق فيك وهسلمك قلبي بين ايديك....وانا عطياك كل الثقه انك مش هتخذلني ابدا.......لاكن لو فكرت تعمل كدا....ساعتها مش هتلاقيني فحياتك نهائي يا تميم....ساعتها هتلاقي داليدا تانيه خالص....
ليوما لها بلهفه وهو يمسح لها دموعها....وهي تفعل المثل معه.....
وقبل راسها بحنان يلا بقي احنا قلبناها غم كدا ليه.....
لتبتسم هي له بحب
متابعة القراءة