الفصل الخامس والسادس بقلم رحيق عمار حصريه وجديده
الفصل الخامس والسادس بقلم رحيق عمار حصريه وجديده
كل خطوة كنت باخدها جوه الممر كانت بتخليني أحس إن صدري بيتقل أكتر. المكان كان مكتوم مددت إيدي على الجدران اسند عليها لأني مكتتش شايفة حاجة من الضلمة ملمسها كان خشن وبارد. الممر كان ضيق وكل ما كنت بمشي إحساسي بالخۏف كان بيزيد بس ماكانش عندي خيار غير إني أكمل.
الضلمة كانت خانقة بس كان في شعاع نور خفيف جاي من آخر الممر. قلبي دق بسرعة دي ممكن تكون طريقتي للخروج من البيت ده!
فضلت ماشيه ببطء حافية عشان ما أعملش صوت. كل ما اقرب من مصدر النور بدأت أسمع صوت... زي وشوشة بعيدة! حد بيتكلم وقفت مكاني وحبست نفسي حاولت أركز بس الصوت كان ضعيف.
لما وصلت لآخر الممر اكتشفت إنه بيفتح على أوضة صغيرة قديمة شكلها زي مخزن مهجور. الرفوف كانت مليانة صناديق قديمة والتراب كان مغطي كل حاجة. وكان فيه باب خشب متهالك في الجدار التاني ومنه كان جاي النور.
قربت من الباب بحذر حاولت ألف المقبض... بس الباب ما فتحش! كان مقفول من بره. قلبي وقع في رجلي إيه اللي مفروض أعمله ماكانش عندي أي خطة واضحة بس كنت عارفة إني ماينفعش أرجع غير لما افتح الباب دا!
في اللحظة دي سمعت صوت خطوات جاية من بعيد من ورا الباب المقفول حد كان داخل المخزن!!
اتسمرت في مكاني عيني بتدور بسرعة على أي مكان أستخبى فيه. مفيش وقت!
بسرعة تسللت ورا مجموعة صناديق وركعت على الأرض حابسة نفسي. الباب اتفتح وسمعت خطوات الشخص دا بتقرب مني حطيت ايدي علي بوقي بسرعة بعد ما طلع مني انين ضعيف فكرت الشخص دا سمعني وجاي عليا بس اللي حصل أن صوت الخطوات بعد وظهر معاه صوت زي حجر بيتزق وبعدها الهدوء عم في المكان!
قمت براحه من ورا الصناديق واكتشفت أن الباب اللي دخل منه الشخص دا لسه مفتوح واكتشفت كمان أن الغرفة دي فيها تلات أبواب الباب اللي أنا جيت منه وهو عبارة عن فتحه في الحيطة والباب الخشب اللي قصادة في الحيطة التانية وفي النص بينهم فاتحة تانية في الحيطة سرية ودي اللي دخل فيها الشخص والمكان اللي انا فيه هو الممر اللي بيربط بينهم بلعت ريقي ببطء ودخلت الغرفة اللي ورا الباب الخشب واللي كانت اوضة مي أختي عرفت كده من صورة فرحها اللي متعلقة قدامي ع الحيط دماغي اتربكت ومبقتش فاهمة حاجة ليه مي عندها غرفة سرية في اوضتها!! وعلي فين بتودي الغرفة التالتة دي كمان!
قررت ارجع اوضتي قبل ماحد يشوفني عشان أفكر هتصرف إزاي وفعلا دخلت الفتحة اللي جيت منها ورجعتها زي مكانت بمجرد ما رجعت الأوضة قفلت الصورة كويس وقعدت على السرير وأنا بحاول