الفصل الخامس والسادس بقلم رحيق عمار حصريه وجديده
المحتويات
أهدي اللي شوفته دلوقتي كان أكبر بكتير من مجرد محاولة هروب... مي عندها ممر سري في أوضتها يعني هي تعرف حاجة عن المكان ده وبيودي على فين والغريب أن انا كمان عندي نفس الممر السري في اوضتي وكلهم بيطلوا علي نفس المكان!!
دماغي كانت ھتنفجر من كتر الأفكار. ليه ماقالتليش عليه قبل كده وليه مشيتني في طريق تاني عشان أهرب! ما دا كان أسهل بكتير!
مكنتش عارفة إيه المفروض أعمله لكن مجاش ليا نوم من التفكير طولة الليل.
وانا نايمة علي السرير وباصة للسقف سرحانه.. قطع تفكيري صوت اشعار علي موبايلي فتحته ابص فيه لقتها رسالة علي الواتس من عمر!! مكتوب فيها..
وحشتيني شوفتها وانا بغمض عيني وبتنهد وماردتش ثواني وجاني رسالة تانية ردي عليا ارجوكي انا محتاجك اوي
استفزتني آخر رسالة فدخلت ارد بنرفزة..محتاجني! امال فين السنيورة بتاعتك سيباك لوحدك لية!
لقيته رن عليا!! اټخضيت لاني متوقعتش بجحته بجد كان قلبي وايدي بيترعشوا وصباعي علي الموبايل مش عارفة افتح ولا اكنسل ولا معبروش خالص بس في الآخر استسلمت وفتحت وفضلت ساكتة لحد ماهو أتكلم
هند انا بحبك
قلبي بدأ يدق جامد وحسيت برعشة وبلعت ريقي بصعوبة كان بيقولها وباين في صوته العياط!!
انا عارف إني ظلمتك بس سامحيني ياهند دا والله ڠصب عني لكن لما الحقيقة تبان هتعذريني
حقيقة إيه! انا مستحيل اعذرك ولا اسامحك انت كسرتني وكسرت قلبي انا عملت فيك إيه لما أنت مش عايزيني من البداية واتجوزت غيري ظهرت ليه في حياتي ياخي انا كنت في حالي لية أذتني وانا مأذتكش مانا كنت بعيد ليه قربت!!
ومن كتر عياطي مقدرتش أكمل ف قفلت الخط وغمضت عيني وانا بعيط وبفتكر كل ظلم وقع عليا بسبب الناس اللي أذوني لحد مانمت..
اليوم التاني..
الصبح سمعت صوت المفاتيح بتترن في الباب وبعدها جدتي دخلت. كانت بتبصلي ببرود وهي شايلة صينية فيها الفطار. حطتها على الترابيزة وقالت بصوتها الناشف
فكرتي يا هند
رفعت عيني لها وبعد لحظة صمت طويلة نطقت بالكلام اللي كان لازم أقوله عشان أنفذ خطتي
لا انا مستحيل اوافق اشتغل معاكم.
شفت العبوس بيسيطر علي ملامحها نطقت ببرود عقلك في راسك تعرفي خلاصك
وخرجت منغير كلمة تانية.
الحقيقة أنا كنت مجهزة نفسي لضړبة العمر مش للهروب بس انا قررت أجله شوية لمعرفة سر العيلة... والممر اللي في غرفة مي.
بلعت ريقي زي ما بعمل كل مابتوتر او بستعد لشئ جديد مجهول بنسبالي وشلت الصورة ودخلت لحد ماوصلت عند الممر اللي بيربط الغرف ببعض وفتحت الغرفة التالتة ودخلت.
6
الأوضة كانت شبه الممر اللي جيت منه بس كانت أوضح شوية لإن فيها نور خفيف جاي من شق صغير في الجدار. رفعت إيدي وأنا بحاول أحمي عيني من التراب اللي اتحرك في الهوا أول ما دخلت. المكان كان مليان أوراق
متابعة القراءة