رواية وميض اللقاء الفصل الرابع بقلم الكاتبه آيه شاكر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

كان يبث بها الندم...
نظرت إلى الرسائل المبعثرة أمامها...
تنهدت وهي تفكر في الخطوة التالية...
كيف ستواجه مالك وتستعيد الدفتر مجرد تخيلها للموقف جعل قلبها ينبض پعنف.
شعرت بالاختناق لم تعتد الاقتراب من الغرباء ومالك ليس مجرد غريب إنه شاب وسيم لديه نظرات حادة تزيد من ارتباكها.
لا تدري كيف ستتحدث معه... تراجعت إلى سريرها ضامة ركبتيها إلى صدرها.
كانت تعلم أن عليها مواجهة مخاوفها لكن كيف
أغمضت عينيها محاولة الهروب من دوامة أفكارها. 
لكن صورة مالك كانت تلاحقها بنظراته المريبة التي لم تستطع فهمها.
لم يكن هناك مفر عليها أن تعرف الحقيقة عليها أن تواجهه.
لكن... كيف تبدأ
فتحت هاتفها على صفحته مرة أخرى واتسعت حدقتيها وهي ترى التوقيع أسفل كل منشور م.
تسارعت دقات قلبها لا لا يجب أن تحل الأمور!
أخذت نفسا عميقا ثم التقطت لقطة شاشة لصورة الدفتر...
انتقلت إلى صندوق الرسائل أرسلت لقطة الشاشة ثم كتبت
الدفتر دا بتاعي ووقع مني.
أرسلت الرسالة وشعرت بقلبها يخفق پعنف عيناها معلقتان بالشاشة وكأنها تنتظر حكما مصيريا ظهرت علامة القراءة سريعا وجاء الرد
دفتر إيه اللي بتاعك! مين إنتي
ترددت أصابعها للحظة هل تكتب اسمها أم لا أخذت نفسا عميقا وكتبت
رهف... اتقابلنا من شوية... الحاجة اللي بدور عليها هي الدفتر ده.
مر الوقت بطيئا شعرت بثقل اللحظات وكأنها ساعات...
تتساءل هل سيرد أم سيتجاهلها
ظهرت الرسالة أخيرا
إزيك يا أنسه رهف
تجمدت ملامحها لم تتوقع هذا الرد تسائلت هل يسخر منها أم أنه يحاول كسب الوقت
كتبت بسرعة قبل أن يتلاشى اندفاعها
لو سمحت أنا عايزه الدفتر ضروري... دا وقع مني امبارح.
رد فورا
دفتر إيه اللي وقع منك امبارح الدفتر ده معايا من خمس سنين.
ضغطت على شفتيها وكتبت پغضب
حضرتك بتكذب ليه الدفتر ده بتاعي.
أسرع بالرد
هو أنا كنت أعرفك عشان أكذب عليك.
قرأ عقلها رسالته تلك بنبرة صوته الساخرة فارتبكت وأرسلت مرة أخرى
لو سمحت رجعلي الدفتر.
الدفتر بتاعي وبعد إذنك لأني مش فاضي.
حدقت بأخر جملة كتبها بذهول ثم ألقت الهاتف جانبا ونفخت بضجر...
وانتهت المحادثة... لكن لم تنته القصة بعد.
حاولت رهف إقناع نفسها أن تنسى أن تتجاهل الأمر...
أقنعت نفسها أن كل هذا لا يستحق القلق مجرد دفتر قديم وشاب غامض وصدف متكررة... لا شيء غير طبيعي! أليس كذالك
لطالما اتهمها الجميع ببرود أعصابها فلم الآن يهزها هذا الأمر! ويجرها الفضول جرا دون إرادة منها...
مرت الأيام هادئة بلا جديد.
حذفت رهف تطبيق الفيسبوك وأجبرت نفسها على عدم التفكير في الأمر لكن شيئا ما ظل يزعجها...
في كل ليلة كانت تتقلب في فراشها وصوته يتردد في أذنيها.
لم تستطع نسيان تلك النظرات الثاقبة ولا نبرة صوته الحادة.
كانت تتخيله يقف أمامها فتهز رأسها بع نف محاولة طرد خياله... ثم تغلق جفونها أخيرا وټغرق في نوم مضطرب.
في مساء هادئ جلست أمام التلفاز تبحث عن أي شيء يشغل أفكارها...
توقفت عند فيلم رومانسي...
كانت البطلة تحدق في البطل بنظرات
تم نسخ الرابط