نوفيلا أرض بور البارت الثالث حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رهف وتعمدت اهانتها واحراجها وكانت تتحدث عنها مع الكل
مر أول يومان من الأسبوع وكانت خلالهم رهف تمكث في غرفتها ولا تجلس معهم بالخارج وفي اليوم الثالث على الإفطار شاهدوا باب غرفتها يفتح وتخرج منها وعلى وجهها شبه ابتسامة والقت الصباح على والدها ووالدتها واختها التي انتقلت لهم حتى تجلس مع اختها وكذلك زوجها وجلست رهف بجوار والدها الذي قبل رأسها وهو يربت على يدها
نورتي الدنيا ياقلب ابوكي ابتسمت رهف برقة
ربنا مايحرمني منكم يابابا لتنظر لها والدتها بحب
انتي كويسة يا قلبي نظرت رهف لها وابتسمت
الحمدلله يا ماما زي الفل طول ما انتم جانبي ومعايا وحملت عبير من على يد عبدالله وهي تنظر له بإحترام عرفت كل اللي عملته ياعبدالله مانحرمش منك ياخويا بس هات البنت بقى انا مش بعرف العب معاها وانت هنا ايه بتلزقها في ايدك خف شوية بقى علشان ماخدهاش واهرب
ليضحك الجميع على محاولتها الخروج مما تمر به واكملوا طعامهم بين مناغشة رهف لعبير وصوت ضحكات عبير الذي يجعلهم يبتسمون من قلوبهم وبعد انتهاء الإفطار نهضت رهف وجلست مع ابيها وزوج اختها وبعد قليل حضر اخوها أيضا وجلس معهم ونظر لأبيه
فاكر يابابا الحاج أحمد عبد القادر النوري الله يرحمه لينظر له أبيه وهو يبتسم
الله يرحمه حبيبي كان من أشرف واحسن الرجالة ياااااااه قطع بيا بجد سبحان الله رغم انه كان راجل غني جدا الا انه كان متواضع وخلوق بس ايه اللي فكرك بيه 
ابدا كنت امبارح راجع من الشغل لقيت شغل جامد قوي في السرايا والأرض والمزرعة وناس كتير اټخضيت وافتكرت انهم باعوها ولما قربت شفت أدهم ابنه ليتعجب عبدالرحمن 
يااااااااااااااااااه أدهم الواد ده اختفى بقى له ٣ سنين وبعدين عرفك ضحك رؤوف 
طبعا يابابا حضرتك ناسي انه كان صاحبي المهم وقفت اتكلمت معاه وعرفت انه رجع خلاص علشان ينفذ وصية ابوه ويحول الأرض والمزرعة وكمان ح يعمل اسطبل خيول عربي عايز يعمل مزرعة نموذجية من كل حاجة وماشاء الله جايب عمال وبيشتغلوا من ڼار لأنه عايز يلحق يخلص ويبدء قبل مامته ماتنزل بعد الحمدلله ما ربنا من عليها بالشفاء
كانت رهف تستمع لكلام أخيها وكلام ابيها وهي تبتسم واقتربت من والدها تجلس بجواره فشعر بأنها ترغب في قول شئ فوضع يده على كتفها وابتسم
انا ليه حاسس انك اخدتي قرارك يارهف لتنظر له رهف وتبتسم بحزن
لو عليا يابابا انا اخدته من اول يوم بس سمعت كلام حضرتك وح اكمل الاسبوع بس انا ليا طلب تاني عند حضرتك ليربت على ساقها 
قولي ياقلب ابوكي عايزة ايه احتضنت رهف يد والدها وقبلتها وهي تبتسم
عايزة اشتغل يابابا حضرتك عارف انا كنت شاطرة ازاي في الكلية وازاي كنت بعمل ابحاث واخدت عليها جوايز من الجامعة لينظر لها والدها وهو يشعر ان ما حدث لها قد غيرها تماما لتكمل هي يابابا طالما تعرف صاحب المزرعة ده ممكن تطلب منه اشتغل معاه اكيد ح افيده وح استفيد لينظر الاب لأبنه وزوج ابنته ليبتسم عبدالله 
تسمح لي اتكلم ياعمي ليشجعه عبدالرحمن 
اتفضل ياحبيبي انت في مقام اخوها 
سيبها ياعمي تشتغل لازم تثبت نفسها علشان ان فكرت ترجع لحازم يبقى عارف حدوده بعد كده لتبتسم رهف وهي تتحدث بصوت عالي دون أن تشعر
ايوة لازم اثبت نفسي علشان تحرم تقولي بتاعة الخضار والفاكهة لينظر لها والدها بذهول 
انتي بتكلمي
عن مين يابنتي لتحني رهف رأسها وتخبرهم بما كانت تقوله لها شهيرة ليتعجب الجميع ويضحك رؤوف
البت دي مريضة وربنا بقى انتي بتاعة خضار وفاكهة وهي ايه نسيت نفسها بتاعة معهد السنتين لا اله الا الله انا كمان يابابا رأي من رأى عبد الله وبعدين أدهم مش غريب عنا لينظر لهم عبدالرحمن بتوتر
ايوة ياولاد بس مفكرتوش لو رهف رجعت لحازم مش عايز اتفق مع أدهم ويعتمد عليها وهي بعدها تخلف الكلام وقفت رهف ونظرت لوالدها بعيون غائمة بسحابة من الدموع
بابا حتى لو فكرت ارجع لحازم انا ح افضل اشتغل لازم اثبت نفسي لنفسي الأول بابا بعد اذنك وافق ليبتسم عبدالرحمن بحزن على شعوره پألم أبنته
حاضر يابنتي بعد المغرب ح أروح لأدهم وأن شاء الله يوافق ثم أبتسم هو اصلا يطول ان المهندسة رهف عبدالرحمن تشتغل معاه
ليضحك الجميع وتجلس رهف بين والدها ووالدتها والاثنان يحتوانها في أحضانهم ومضى الوقت بين ضحكهم ولعبهم مع عبير حتى ذهب عبدالرحمن ومعه رؤوف وعبدالله الي أدهم الذي استقبلهم بترحاب شديد فهو صديق ل رؤوف ووالده رحمه الله عليه كان صديقا ل عبد الرحمن وكان يعرف عبدالله أيضا جلسوا جميعا معا وهم يضحكون ويتذكرون الأيام الخوالي حتى اخبره عبدالرحمن بما حدث ل رهف وما انتهى اليه أمرها ورغبتها في أن تنزل الي معترك الحياة العملية وبشهادتها التي كانت بارعة فيها وبالفعل وافق أدهم وهو مؤيد لرغبتها وأخبرهم أن تأتي له في الصباح الباكر ومضى الوقت وبعد فترة طويلة انصرفوا جميعا تاركين أدهم وحيدا وعادوا الي البيت وأخبر عبدالرحمن رهف بما حدث وفرحت انها سوف تذهب للعمل وبعدها انصرف كلا الي غرفته
في غرفة شهيرة تجلس على فراشها وهي تبكي بشدة على مافعلته بنفسها وعلى تلك الڤضيحة التي وضعت نفسها بها وماذا سيفعل أهلها اذا علموا ما حدث وهل ستسطيع ان تقنع شريف ان يتزوجها ام انه سيفضحها 
اما بالخارج فيجلس اسماعيل وهو متجهم الوجه فزوجته قد تركته وذهبت مع ابنها بعد كل هذا العمر بينهم واخذ يحدث نفسه هو لم يخطئ هو يريد حفيد يحمل اسمه واسم عائلته حتى يظل الناس يذكرونه 
اما بالأعلى يجلس حازم وحيدا في غرفته هو ورهف وهو يمسك إحدى ملابسها وينظر الي صورتها أمامه يحدثها
حقك عليا يا رهف حقك عليا حبيبتي معرفتش احميكي واحافظ عليكي من تعنت بابا ضيعتك بأيدي يارب تهدي يارهف وترجعي لي وانا اوعدك مايحصلش اي حاجة تاني تتضايقك ليضحك بصوت باكي بس ح تهدي ازاي وترجعي ازاي وانا زعقت فيكي وضربتك أدام الكل قلبي حاسس انك مش ح ترجعي تاني قلبي حاسس اني السبب في عدم الخلفة قلبي وجعني قوي يارهف يارب ساعدني وخليك معايا 
لم يشعر اسماعيل انه السبب في هدم تلك الحياة كلها ابتعد عنه ابنه وتركته زوجته وهدم حياة ابنه الاخر واضاع ابنته بدلعه لها
يتبع

تم نسخ الرابط