نوفيلا أرض بور البارت الرابع حصريه وجديده
المحتويات
على اخوكي ونروح نخلص من الوضع ده وربنا يكتب لك الخير ياقلب ابوكي
ذهبت رهف لغرفتها وتحدث عبدالرحمن مع رؤوف وعبدالله وأيضا رأفت ليحضروا له ومعهم زوجاتهم حتى يجلسوا مع رهف وحضرت معهم شوقية وكان الكل حزين بعد أن اخبرهم بما قاله اسماعيل الي رهف
وصل عبدالرحمن ومعه ابنه وزوج ابنته واخو حازم ووالدته ودخلوا المنزل ليجدوا اسماعيل يجلس على الأريكة وفور أن رأهم وقف ليقترب منه عبدالرحمن ويمسكه من تلابيب الجلباب الذي يرتديه وهو يكاد ان يصفعه لولا انه اخاه الكبير وهو ېصرخ به
مش بقولك واطي وناقص وكمان عديم النخوه بقى تقف أدام بنتي وتقول لها تاني أرض بور وكمان قليلة رباية انا بنتي اللي قليلة رباية ولا انت اللي للأسف عديم الرباية والادب والنخوة الله في سماه لولا العيبه اني امد ايدي عليك لكنت كسرت عضمك لكن خسارة اني اۏسخ ايدي على واحد زيك من النهاردة ومن بعد ما ابنك يطلق بنتي تنسى أن ليك اخ تعرفه ولو شفتك في مكان وحاولت تكلمني أو فتحت بقك على بنتي بكلمة انت ولا بنتك الژبالة دي صدقني ح تشوف وش عمرك ماشفته يا اسماعيل
ودفعه من يده ليقع على الأريكة خلفه وهو ېصرخ به دلوقتي نادي لي ابنك يجي لي ليستمع لصوت حازم ويلتفتوا فيجدوه قد شحب وجهه وفقد وزنه ودموعه ټغرق وجهه
انا هنا ياعمي وعرفت خلاص من كلامك انها النهاية وكلمت المأذون وجي في الطريق حقك عليا ياعمي انا ماليش عين اتكلم واقول حاجة بس ارجوك وصل ل رهف اني ماحبتش غيرها ولا ح احب غيرها واني بتمنى لها السعادة مع الشخص اللي يستحقها علشان انا مقدرتش اصونها ولا احميها من أذى أقرب الناس ليا سكت له يعمل اللي هو عايزة بس خلاص بقى افرح يا حاج اسماعيل ابنك الكبير ساب البيت ومشي والصغير ح يسيب لك البلد كلها ويمشي
ليقترب منه رأفت وكذلك شوقية التي كانت تبكي وتحدث رأفت
أيه اللي بتقوله ده يا حازم ليبتسم حازم من بين دموعه
خلاص يارأفت انا ماشي طلبت نقلي لفرع الشركة بره مصر خلاص مابقاش ينفع اكمل هنا انا بحب رهف يا رأفت ومش ح استحمل اشوفها لغيري اكيد ح تتجوز وهي تستحق راجل يصونها وخلاص اتوافق على النقل وفي خلال أيام ح امشي افرح بقى ياحاج ډمرت كل حاجة بإيدك وفي الأخر صفيت لوحدك لا اولاد ولا أحفاد
حضر المأذون وقام بتوقيع الطلاق بعد وقت لعدم قدرة حازم ان ينطق تلك الكلمه وبعد أن انتهى المأذون وانصرف وقف حازم واقترب من عمه مقبلا يده ودموعه لا زالت تتساقط سامحني ياعمي وقول لرهف تسامحني لتدمع عين عبدالرحمن والكل عليه ويهمس
رهف سامحتك يابني وبتقولك انت انسان كويس ربنا يصلح حالك وانها بتتمنى لك الخير وبتتمنى تلاقي السعادة مع غيرها وح تفضل تدعي لك دايما بالخير لينهار حازم من البكاء
السعادة راحت معاها خلاص ياعمي حتى لو حصل واتجوزت ح يبقى علشان اقدر اكمل الحياة بعيد عنها
تركهم حازم وصعد للأعلى سريعا يبكي انتهاء حياته مع رهف التي شعرت في نفس الوقت بالألم في قلبها وتساقطت دموعها فأحتضنتها رغد وصفاء وسهير محاولين التخفيف عنها اما عند اسماعيل فكان في حالة من الصمت بعد أن استمع لكلمات ابنه وشاهدهم ينصرفون جميعا حتى شوقية وتركوه وحيدا
مضت أربع أيام بعد طلاق رهف وحازم وكانت رهف تذهب للعمل وهي تشعر
متابعة القراءة