نوفيلا أرض بور البارت الرابع حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الي القاهرة والبقاء معه حتى يقوموا بتوصيله للمطار
اخذت رهف يومان اجازة وأخبر عبدالرحمن أدهم وتفهم ذلك وبعد اليومان عادت لعملها مرة أخرى وعادت الحياة تسير والايام والاسابيع تمضي رأفت وزوجته وبناته في منزلهم الجديد ومعه والدته حازم ترك مصر ورحل الي دوله عربية والده في المنزل وحيدا يتذكر كيف كانت حياته وكيف كان السبب في دمارها شهيرة تجلس في غرفتها ولا تخرج الا للضرورة القصوى حتى مضى على كل تلك الفترة شهران وفي يوم اخذت شهيرة تتلوي من الألم ولا تعرف ماذا بهل وشعر بها والدها وبأناتها فدخل سريعا عليها وجدها تبكي فأحتضنها
مالك ياشهيرة يابنتي فيكي ايه لتبكي شهيرة وتهمس پألم
بطني يابابا في ألم جامد قوي في بطني
ليسندها اسماعيل حتى سيارته ويتوجه بها إلى المشفى حتى يراها الطبيب وفور ان وصل إلى المشفى وجدها قد فقدت الوعي وكانت في تلك اللحظة هناك ممرضة تعمل بالمشفى تعرفهم جيدا ولكنها تشتهر بأنها عصفورة فهي تنقل كل شئ تراه او تسمعه جرت عليه واسندتها معه ودخلت معهم إلى الطبيب وساعدت الطبيب في الكشف عليها وبعد أن افاقها توجه الي ابيها وجلس أمام مكتبه محاولا طمأنته
ماتقلقش كده ياحاج بنتك زي الفل واللي حصل لها طبيعي للي في حالتها هي بس محتاجة تغذية كويس انا كتبت لها شوية فيتامينات علشان تقويها لأن الجنين لسه ضعيف وطبعا لازم تتعرض على طبيب نسا لتشهق تلك المرأه وينظر اسماعيل للطبيب بذهول 
جنين ايه حضرتك بتكلم عن مين انا مش فاهم لينظر له الطبيب بتعجب 
بكلم عن بنتك اللي كشفت عليها المدام حامل ولازم دكتورة نسا تشوفها علشان تتابع معاها
كانت شهيرة مڼهارة تبكي ووالدها ينظر للطبيب بذهول وفجاءة سقط فاقد الوعي لتصرخ شهيرة
بابا بابا فوق علشان خاطري فوق يابابا
اقترب الطبيب سريعا منه وابلغ الممرضة ان تحضر اثنان من التمريض ليضعوه على الفراش وقام بالكشف عليه وافاقته ليكتشف تعرضه لصدمة اودت لأصابته بالشلل وتحرك به سريعا الي العناية المركزة وهو ېصرخ ب الممرضة ان كانت تعرف احد من أهلهم ان تبلغهم وبالفعل قامت تلك المرأه بأبلاغ شوقية ولكنها لم تبلغ شوقية فقط بل ابلغت الكثير من سيدات البلد فأنتشر خبر حمل شهيرة كالڼار في الهشيم ووصل الخبر الي عبدالرحمن والذي كان يجلس عند عبد الله هو والكل يحتفلوا بعيد ميلاد عبير فوقفت رهف سريعا وهي تنظر لأبيها وأخيها وتصرخ
بابا رؤوف لازم نلحق رأفت يالهوي ح ېموت شهيرة لينظر لها رؤوف بهدوء 
ېموتها ولا يخلص منها في داهية نظرت له رهف بحزن 
اخص عليك يارؤوف مهما كان دي بنت عمك ماشي هي وحشه وزفت بس رأفت ح يروح في داهية
لينتبهوا جميعا ويتحركون سريعا الي المشفى وجرت رهف للداخل لتجد رأفت يحاول دفع والدته وزوجته حتى يصل إلى شهيرة التي تجلس على الأرض وهي تبكي وترتعش من الخۏف فجرت عليها رهف وأوقفتها خلفها ووقفت تنظر لرأفت
خلاص يارأفت كفاية بقى ايه عجبك المنظر ده لينظر لها رأفت پغضب
انتي بتدافعي عن مين يارهف عن دي الخ... وقبل ان يكمل صړخت به رهف
اوع تنطق فاهم اوع طلعت نزلت غلطت اختك فاهم اختك يا رأفت اوع تنسى ده خليك مع ابوك دلوقتي وانا ح اخد شهيرة معايا لېصرخ بها 
تاخديها فين خلاص احنا اتفضحنا في البلد والكل ماشي يتكلم ويتريق على الست هانم اللي كانت رافعة مناخيرها في
تم نسخ الرابط