نوفيلا أرض بور البارت الخامس والاخير حصريه وجديده
المحتويات
لحازم
بقولك ايه ياعم المچنون لو انت معاك شهادة واحدة مايغركش عقلي لا ده انا ممكن اقلب لك مچنون رسمي
اخذ الجميع يضحك وقام حازم بالمباركة لشهيرة وشريف فهو علم بزواجهم وتغيير شهيرة دون معرفة التفاصيل وظلوا جميعا يتحدثون ويضحكون معا حتى اختتم أدهم الحوار
بقولك ياحازم قبل ماتقفل بقى لك سنة عندك يعني اكيد لك اجازة وفرحي انا ورهف اول الشهر ياريت تيجي وتكون جنب اختك واخوك ولا ايه ليبتسم حازم بسعادة
ان شاء الله اتمنى ده اكيد بس خفت اقول أتفهم غلط بس الحمدلله خلاص كده ان شاء الله أنزل قبل فرحكم بيومين تلاته ولا حاجة... قولولي بس لو محتاجين حاجة من هنا
ليرد الجميع تيجي بالسلامة
أغلق حازم الهاتف معهم وهبطت دموعه مره اخرى لتقترب منه زوجته وتحتضنه بقوة فيلقي برأسه على صدرها كانت شهد تخاف من مواجهته مع رهف فهي كانت تعرف انه احبها بالفعل من كلامه معها قبل زواجهم وبعد أن هدءت دموعه شعر بها وبخوفها من دقات قلبها فرفع رأسه ونظر لها يمسح دموعها التي تنحدر في صمت
شهدي لو انتي فاكرة ان دموعي دي علشان رهف تبقى غلطانة انتي سمعتي كلامي لأدهم وده احساسي فعلا رهف كانت بالنسبة لي بنت جميلة حلوة ورقيقة مراتي مش ح انكر عشت معاها ايام حلوة وانهرت بعد انفصلنا وتصورت اني لا يمكن ارتبط بعدها لكن لما شفتك وحبيتك واتجوزنا عرفت ان اللي كان بيني وبين رهف كان حاجة حلوة وراحت خلاص اللي جوايا ل رهف مشاعر حلوة وجميلة بس تحت بند ولاد العم الأخوات مش اكتر انتي وبس ياشهدي انتي حبيبتي ونور عيني انتي اللي مقدرش استغني عنك ابدا
لتلقي شهد بنفسها في احضانه وتضمه بقوة وهي تهمس
وانا مش بس بحبك يازومي انا بعشقك ياضي عيني
تمر الأيام ويقترب موعد الزفاف الذي أصرت رهف ان يقام في السرايا حتى تشعر والدته بوجود روح زوجها معهم وحضر حازم من السفر مع زوجته قبل الفرح بأربع أيام وكان مرافق دائم لأدهم وجلسوا يوما معا وأخبر حازم أدهم مشاعره بصدق ناحية رهف الان وشعر أدهم بصدق كلامه وكذلك فعلت شهد مع رهف وكانوا الاثنان متقاربان دائما وجاء يوم الفرح واصرت رهف ان يسلمها والدها وعمها معا وهبطت درجات السلم معهم الاثنان وبالاسفل كان أدهم ينتظرها وخلفه رؤوف وعبدالله وحازم وكل واحد منهم يحتضن زوجته وحضر الفرح الكثير من رجال الأعمال والكثير من اهل البلد فقد كانت السرايا كلها مزينة بأجمل الزينات وكذلك صنع أدهم صوان كبير بالخارج ليجلس به كل من جاء يهنئ وكان فرح كبير للغاية وبعد ساعات عديدة انصرف الجميع وتبقى فقط الأهل والأقارب فوقف أدهم وسحب رهف في يده وجرى للأعلى وقبل دخول الجناح انحني يحملها بين يديه وكان يستمع لضحكاتهم بالأسفل على مافعله
دخل أدهم الي الجناح وهو يحمل رهف بين يديه وهي تحاوط رقبته وتضع رأسها في تجويف عنقه واستمع لصوت أنفاسه العالية وأشعر بلفاحاتها على بشرتها وفوز ان دخل انزلها أمامه وظل ينظر لها بعشق واقترب محتضنا اياها لصدره وهو يهمس لها
من اول مره ډخلتي مكتبي مع عمي عبدالرحمن وانا بحلم باللحظة دي يا رهف بقى لي سنة وشهرين بحلم باللحظة دي اللحظة اللي يتقفل عليا وعليكي باب واحد باللحظة اللي تبقى فيها ملكي على اسمي ليا انا وحدي
كانت رهف تستمع له وهي تشعر بأنها تذوب بين يديه
متابعة القراءة