نوفيلا أرض بور البارت الخامس والاخير حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

من كلماته الرقيقة لترفع رأسها وتنظر له بحب
ربنا مايحرمني منك يا حبيبي أدهم انت بقيت أماني وسندي انت بقيت نبض القلب ونور العين
ليهمس أدهم من بين أنفاسه العالية والمتلاحقة
يالا ادخلي غيري هدومك علشان نلحق نصلي ركعتين لله
لتهز رهف رأسها وتجري من أمامه وتبدل فستانها وهو أيضا ويقوم بالصلاة بها وبعدها يحملها للفراش وينام بجوارها يحتضنها بقوة وهو يقبلها حتى شعر بها تذوب بين احضانه لتبدء حياتهم معا كزوجين وبعد فترة طويلة من الوقت يستلقي أدهم على الفراش وهو يحتضنها ويشعر بأنفاسها العالية ودقات قلبها السريعة فيبتسم
عارف اني تعبتك ياقلبي غمضي عيونك ونامي يا روحي يستمع لصوت أنفاسها المنتظم في علم انها ذهبت في سبات عميق فيبتسم ويغمض عينه لينام قرير العين هو ايضا
مضى على زواج أدهم ورهف ٤ أعوام أنجبت فيهم رهف أحمد علي اسم والد أدهم كما أنجبت فتاة اطلق عليها أدهم أسم رواء فهي كانت ذات وجه حسن تشبه والدتها كثيرا عدا لون عيونها فكانت تتلون بين درجات الأزرق اما شهيرة فأنجبت فتاة وأطلقت عليها اسم رهف وبعدها أنجبت صبي وأطلقت عليه اسم أدهم وكان حازم قد سافر مره اخرى بعد زواج رهف وأدهم وكل عام كان يعود في اجازة يمضيها معهم هو وزوجته ولكن في العام الرابع لم يرجع في موعده وكان يتحجج ان لديه عمل ولن يستطيع النزول حتى فوجئوا في يوم الجمعة والذي كانوا يمضونه دائما عند أدهم ورهف لإتساع المكان للجميع وقت تناول الطعام بصوت دقات على باب السرايا الداخلي لتفتح الخادمة وجدوا أمامهم حازم وشهد وطفلان رضيعان ليقف الكل وتجري عليه امه واخته ويتحرك ناحيته والده ببطء فيترك الجميع ويجري لوالده يقبل يده و يحتضنه وبعد السلام على الجميع وقف أمام أدهم لبرهة ودموعه تتساقط وارتمي في احضانه والكل في حالة من الذهول حتى رهف لتقترب من زوجها وتهمس بقلق
هو في ايه يا أدهم ليربت أدهم على كتفه بحنان ويحتضن زوجته بيده الأخرى 
تعالوا نقعد تفهموا الأول وبعدها ناكل
ليجلس الجميع ويبدء حازم في التحدث ليخبرهم انه في يوم من عامان وجد اتصال من أدهم يخبره انه قد علم بوجود خبير كبير في علاج حالته هو وزوجته واخبره انه قام بالحجز له هو وشهد عنده وأرسل لهم تذاكر السفر ليسافروا اليه في ألمانيا وقاموا بالمتابعة معه حتى من الله عليهم بالإنجاب فأنجبوا أشرقت على اسم والدة أدهم وانجبوا صبي اطلق عليه حازم اسم اسماعيل ليبكي والده فيحتضنه حازم ويقبل رأسه لتقف رهف فجاءة وتنظر لشهيرة وصفاء ويطلقون فجاءة وابل من الزغاريط وهم يحتضنون شهد ويضحكون ويبكون معا
بعدها قاموا لتناول الطعام واصرت رهف على عمل سبوع لهم كبير فقد كان عمرهم ١٠ ايام فقط وبالفعل قامت بعمل سبوع كبير لهم وكان الكل يشعر بسعادة وحب
كانت رهف تقف بعيدا تنظر لأسرتها الكبيرة والكل يضحك والأطفال تلعب سويا وكل واحد يجلس بجوار واليفته حتى اقترب منها أدهم واحتضنها ودون ان تراه علمت انه حبيبها فأراحت جسدها على صدره وهو يحتضنها وتميل برأسها الي الجانب وتنظر له بحب وعيون تلمع
بحبك يانبض القلب وضي العين بحبك يا قرة العين
لتنتهي قصتنا بأن ليس الطلاق نهاية العالم بل من الممكن ان تكون بداية لحياة جديدة وان الخطيئة والتوبة بصدق عنها وعدم العودة لها يغفرها الله ويعطي التائب من فيض كرمه

تم نسخ الرابط