روايه جاري حتت سكره للكاتبه هنا حسين البارت التاسع والعاشر حصريه وجديده
المحتويات
اللي عاوزه كده مش عاوزاني ادخل في حياتها شيفاني مجرد جار ليها وانها مش بتحبني
زياد انت اكيد فاهم غلط
احمد غلط ولا صح مابقيتش تفرق
زياد ايه ده انت تخليت عنها بسهوله كده
احمد فاطمه دي عمري ما اتخل عنها وهتفضل حبيبتي لحد اخر يوم في عمري
زياد أنا مش فاهمك انت عاوز ايه
احمد انا هسيبها شويه كده لحد ماعرف هعمل ايه
بعد ماروحو فضلو يومين مش بيشوفو بعض فاطمه حاسه ان روحها بتنسحب منها وانها بټموت وزعلانه علي اللي وصلولو كمان كان نفسها تشوفه بس اللي مصبرها صوره علي الفيسبوك
أما احمد حاله مايختلفش كان ھيموت عليها نفسه يسمع صوتها وهزارها بس زعلان من كلامها وعاوز يربيها عليه
عن فاطمه دخلت عليها امها لقيتها قاعده على السرير حزينه
سلوى فاطمه حبيبتي مالك يا بنتي من ساعه ما مشينا من بيت احمد وانت زعلانه حتيانت وأحمد مابقتوش تتكلمو خالص هو انت زعلتي إني اتكلمت في موضوع الجواز
فاطمه ماما انا عمري ما ازعل منك وبعدين انت بتتكلمي صح وانا اصلا متعلقه في حبال دايبه
سلوى صدقيني لو في أيدي أعمل حاجه كنت عملتها ولا اشوفك زعلانه اكتر من إني بلمح لامه وهما مافيش ډم ناقص اروح اقوله طالبين ايدك للجواز
فاطمه لا ياماما خلاص كده أنا هشوف نصيبي
امها حضنتها وطبطبت عليها
سلوى طب يلا قومي هتلنا سحور ولا عاوزاني اتسحر لوحدي زي كل يوم
فاطمه لا يا ماما أنا هقوم اجيب سحور واعمله كمان
عند أحمد
كوثر هو في ايه بينك وبين فاطمه
احمد ايه اللي فيه ما إحنا زي الفل يا ماما
كوثر عليا انا الكلام ده دا انت اللي عمرك ماخلتها تخرج إلا معاك بتسيبها تروح الشغل لوحدها
احمد سايبها علي راحتها
كوثر أنا مش مطمنه أكيد في حاجه
احمد ولا حاجه ولا حجه كل الحكايه مش عاوز احسسها إني مقيد حريتها
كوثر طب ماتتقدم ليها
احمد مش دلوقتي لما احس انها بتحبني
كوثر ليه كمان مش هتحبك انت ناقصك ايه انت ماشاء الله مافيش شاب زيك
اسمع يا احمد انا عاوزه افرح بيكي واشوف عيالك كمان عاوزه حد يونسني في البيت
لو ماكنتش هتتجوز فاطمه أنا اشوفلك ست ستها
احمد پخنقه يا ماما مين قالك إني عاوز غيرها ولا بتمني غيرها كل الحكايه أن عاوز احس انها بتحبني مش مجرد واحد قدمها ولا جارها ولا حد يجبرها عليا
كوثر براحتك بقا بس مش هستني لما الست فاطمه ترضي عليك وتحبك بعد العيد أن شاء الله لو متصرفتك واتجوزت لا انت ابني ولا اعرفك
احمد انا طالع اشم شويه هوا
بعد ماخرج
كوثر ماشي ياابن بطني لما اشوف اخرتها معاك
احمد كان قاعد على القهوة
بيشرب شاي وبيفكر في كلام مامته ومش عارف يعمل ايه
فاطمه كانت جايبه السحور ومروحه ومعديه من قدم القهوه
كانو في شابين قاعدين على القهوة
واحد منهم شايف المكنه اللي جايه دي
التاني دي جامده أوي
الاول ماتيجي ناخد رقمها
التاني يلا يا عم
كل ده وأحمد سامعه ومضايق أن في ناس كده وخصوصا في رمضان
وبص علي البنت اتجمد في مكانه وعيونه هطلع ڼار قام من مكانه پغضب وراح ورا الشباب اللي كانو ماشين ورا فاطمه لحد ماتبعد عن نظر الناس
احمد في حاجه يا شباب
واحد منهم لا يا برنس مافيش
احمد طلما مافيش ماشين ورا اختي ليه
التاني هو حد جه جنبها
احمد انت ماتعرفش تيجي جنبها أصلا
اتجمعت الناس على صوتهم
الناس خلاص يا جماعه الدنيا رمضان وايام كبيرة
كل ده وفاطمه واقفه مصدومه من اللي حصل
احمد راح نحيتها ومسك ايدها ومشي بيها وقف تحت عن السلم
احمد
متابعة القراءة