روايه جاري حتت سكره للكاتبه هنا حسين البارت التاسع والعاشر حصريه وجديده
پغضب ممكن افهم ناله من البيت ليه
فاطمه وانت مالك كنت ولي امري
احمد بعصبية انا قولت كلمه تجاوبي عليها ولا علي شان سايبك تروحي الشغل يبقا خلاص كده تمشي على حل شعرك
فاطمه پغضب احترم نفسك يا أحمد ومتتخطاش حدودك
بعدين اطلع انزل حاجه تخصني
احمد انت واحده مش محترمه أصلا اللي يخلي واحده تنزل في الليل كده والشباب تعاكسها دي نسميها ايه
فاطمه بدموع وصدمة انا مش محترمه يا احمد شكرا
علي العموم انا كنت نازله اجيب سحور والوقت لسه بدري وأنا ماختش بالي من الشباب اللي بتعاكس كمان انت نسيت أن انا ربايتك وماليش في مشي البنات
احمد ماقولتيش ليه انك مزفتها نازله انت مشوفتش كانو بيقولو عليكي ايه وطبعا الهانم ولا هممها
فاطمه بزعيق انت مالك عاوزه اعرف دخلك ايه مالكش دعوه بيا يا احمد ولاخر مره اقولك متدخلش في حياتي تاني انت مش وإلي امري وانا زي ماقولت مش محترمه بلاش بقا اوريك قله الاحترام تعمل ايه
احمد مسك درعها پغضب وزقها خپطها في الحيطه
احمد أولا صوتك ده ميعلاش عليا وإلا قسما بالله لديكي علقھ تحلفي بيها طول عمرك والسانك ده هقوصه وبعدين انا هدخل بمزاجي ولو كان عاجبك معاكست الشباب ليكي انا موجود وكمان أولي منهم
زقته فاطمه پغضب
فاطمه انت انسان قليل أدب وانا غلطانه اللي خليتك تتعدي حدودك معايا ومره تانيه مش هسكت وهبلغ عنك
احمد وريني هتعملي ايه ساعتها ارش عليكي ميه ڼار ټحرق وشك ومتعرفيش تطلعي بره البيت
فاطمه حست بالخۏف ورعشه في جسمها ووشها صفر هو لاحظ ده بس هو كان بيهددها هو أصلا مايتحملش عليها الهوا الطاير
فاطمه بتوتر احمد انت اټجننت ابعد عني أنا مش عاوزه اعرفك تاني
وطلعت جري لفوق
وأحمد واقف مصډوم من نفسه إزاي قدر يخليها تخاف منه إزاي قلها الكلام ده كله
بس طبعا العصبية بطلع أسوء ما في العالم
فاطمه كانت مصدمه فعلا منه خصوصا الحوادث والقتل إللي بيحصل اليومين دول ما كنتش مستبعده انه يعمل كده خصوصا أنها ماتعرفش انه بيحبها طبعا ماقلتش حاجه لمامتها وقررت انها هتتجنب احمد ده نهائي
بقلمي هنا حسين
يتبع
اذكروا الله وصلوا على شفيع الأمه