رواية الصعايده الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم نور الشامي حصريه وجديده
المحتويات
نهي بفزع في اي
عمر انا هنزل اشوف اي دا
تحدث اخو نهي بضيق مردفا لا خليك انت تعبان انا هنزل اشوف في اي
نزل اخيها من السياره فوجد بسمه فتحدث بضيق انتي مين
بسمه عايزه اشوف نهي
الشاب پحده وال عايز يشوف حد يقطع عليه الطريق كده هو اي الاسلوب دا
نزلت نهي من السياره عندما رأت بسمه ثم تحدثت لأخيها خلاص يا حبيبي اركب انت العربيه وانا دقائق وجايه
نظر الشاب اليها بضيق ثم ذهب الي السياره فتحدثت نهي بدهشه في اي يا بسمه
بسمه بضيق جيت علشان تفهمي نور الحجيجه هي مش راضيه ترد عليا
نهي بأستغراب حقيقه اي دي مش فاهمه
بسمه هو انتي متعرفيش
نهي لا اي ال حصل
قصت بسمه عليها كل ما حدث فتحدثت نهي پصدمه انتي ازاي تعملي كده
بسمه پحده انا اكتر واحده عارفه مصلحتها
نهي بعصبيه ازاي يعني دا اسمه خېانه ال عملتيه
نزل عمر من السياره ثم تحدث بضيق هو في اي وانتي مين
نهي بضيق مفيش يا حبيبي يلا نمشي
بسمه جوليلها الحجيجه
نهي الحقيقه مش هتغير حاجه في كل الحالات دا اسمه خداع
القت نهي كلماتها ثم ذهبت الي السياره هي وعمر اما عند نور فذهبت الي الفيلا وصعدت الي غرفتها كانت تشعر ببعض الالم وفجأه دخل فارس فأنفزعت وتحدثت پغضب مردفه انت مچنون ازاي تدخل من غير استأذان كده
فارس بضيق اسف مكنتش اعرف انك اهنيه جيتي امتي
نور بعصبيه جيت علشان احضر شنطه هدومي
فارس بأستغراب ليه اي ال حوصل
نور پحده هو اي ال اي دا مش بيتي دا بتاعك انت وانا همشي منه
فارس بضيق طيب الغدا جاهز انزلي اتغدي معانا وبعدين نتكلم في الموضوع دا
نزلت نور وجلست علي مائده الطعام معهم فجهزوا الشغالات الطعام وذهبت واحده منهم بسرعه انا الباقي دخلوا الي المطبخ وفجأه ركض ابن فارس اليهم فاصتدم بقدم نور فصړخت بشده فتحدث فارس بعصبيه احمد انت اټجننت عاد اي ال حوصلك في حد يلعب اكده وجت الغدا
نور ببعض الالم خلاص انت بتزعقله كده ليه
احمد پبكاء اسف
نور وهي تحتضنه متعيطش يا حبيبي مفيش حاجه عادي تعالي انا وانت هناكل مع بعض
نظر احمد الي الطعام الذي امامها ثم تحدث بتذمر انا مش بحب المكرونه عاوز رز
رشا وهي تعطيها طبق المكرونه وتأخذ الرز ثم تحدث بابتسامه انا هاكل المكرونه
ظلت نور تطعم الصغير وفجأه صړخت رشا فأقترب منها فارس وتحدث بلهفه رشا مالك اي ال حوصلك
عزيزه بقلق مالك يا بنتي
رشا بصړاخ الحجني ياا فارس
نظرت نور فوجدت سائل ابيض يخرج من فمها فتحدثت بلهفه فارس شيلها بسرعه طلعها اوضتها وانا هطلب الدكتور
اقترب فارس منها وحملها ثم صعد الي الغرفه ووضعها علي الفراش فمسكت رشا يديه وتحدثت پألم انا محبيتش حد غير
فارس بقلق رشا اي ال بيوحصلك
رشا پألم شديد انا
متابعة القراءة