رواية الصعايده الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم نور الشامي حصريه وجديده
ھموت
وفجأه دخل الطبيب وطلب منهم الخروج وبعد دقائق خرج وعلي وجهه علامات الحزن فتحدث فارس بعصبيه اي ال بيوحصل مرتي مالها
الطبيب بحزن البقاء لله
وقف وعلامات الصدمه علي وجهه مردفا يعني اي
الطبيب بأسف البقاء لله مدام رشا ماټت السم كان مفعوله جووي عليها
نور بصړاخ سم اي عي مأكلتش غير من الاكل بتاعي علشان و
وفجأه صمتت نور ونظرت الي فارس يعني اي الاكل بتاعي كان فيه سم
الطبيب البقاء لله
نور بعصبيه لا لت اتصرف يا دكتور قومها بالله عليك
الطبيب بحزن هي ماټت خلاص
عزيزه بصړاخ لع مماتتش مستحيل ټموت لع
فارس حضر اجراءات الډفن يا حكيم ومش عاوز حاجه تتعرف عن موضوع السم دا
نظرت نور اليه پصدمه فكيف يكون عديم الاحساس وبكل هذه الوقاحه وفجأه اقتربت منه وصڤعته علي وجهه فأنصدم الجميع وتحدثت عزيزه پبكاء وعصبيه نووور وجي انتي اي ال بتعمليه دا
ذهب الطبيب فأقترب منها فارس وسحب يديها بقوه ودخل الي الغرفه ثم تحدث بعصبيه ال علي السرير دي مررتي فااهمه يعني اي مرتي يعني انا موصلتش لمرحله اني مزعلش عليها بس عاوزاني اعمل اي اجعد ابكي زي الحريم
اما عند نهي فأسندت عمر حتي جلس علي الفراش ثم تحدثت بابتسامه حبيبي انت كويس دلرقتي
عمر وهو يسحبها اليه تعالي بس كده علشان اشوف انا كويس ولا لا
نهي بضحك طيب ابعد علشان اعملك اكل
عمر بتذمر مش عايز اكل انا
نهي وهي تنهض لا يا قلبي لازم تاكل
خرجت نهي من الغرفه فأخرج عمر هاتفه وشغط علي بعض الازرار ثم تحدث بضيق عايز كل ال بيحصل يكون عندي مش هينفع لعب العيال دا ظل عمر يتحدث في الهاتف حتي جائت نهي فأغلق الهاتف فتحدثت بابتسامه كنت بتكلم مين يا حبيبي
عمر بضيق رشا مرات فارس ماټت مسمومه
نهي پصدمه عمر هو في اي بالظبط اي الجو دا
عمر جو اي يا نهي مش فاهم
نهي بضيق يعني انا مش مستحمله متعرفش اي ال حصلي لما كنت في غيبوبه انا مش هستحمل تتصاب او بحصلك حاجه تاني
عمر پحده دا شغلي يا نهي هو انتي متجوزاني وانا محاسب في بنك مثلا ما انتي عارفه اني ظابط
نهي بعصبيه خلاص سيب الشغل دا انت عندك مشاريع كتير يعني عادي لو سيبته
عمر بنفاذ صبر شغل اي ال اسيبه انتي بتهزري
نهي لا مش بهزر سيب شغلك دا انا مش مستعده اخسرك هو مفيش ظباط غيرك
عمر بعصبيه هو انتي اټجننتي ولا اي انا مش هسيب شغلي مهما حصل
نهي پغضب لا انا مش مستعده اخسرك ولا يحصلك حاجه تاني ما تحس بيا شويه انت مكنتش شايف حالتي اي وانت في الغيبوبه والدكاتره كلهم بيقولوا ان حالنك خطيره مكنتش حاسس بيا وقتها كنت بين الحيا والمۏت
عمر پحده الاعمار بيد الله ولو مكترب
ليا اني اموت ھموت حتي لو سيبت الشغل فريحي دماغك علشان مش هسيبه
نهي پغضب يا انا يا شغلك يا عمر
عمر پصدمه نعم ازاي يعني مش فاهم هي وصلت لكده يا نهي طيب اقعدي انتي هنا بقا لوحدك وانا هروح اقعد في اوضه عبد الرحمن ومن بكره هرجع شغلي ومفيش كلام بينا غير لما تستوعبي كلامك ال قولتيه دا
القي عمر كلماته ثم خرج من الغرفه اما عند نور كانت جالسه في غرفتها وبجانبها احمد الذي غفي في نوم عميق حتي جاءها اتصال هاتفي وبعدما انهت المكالمه انتفضت من مكانها وخرجت بسرعه وووووووو
يتبع