رواية بين سطور الخديعه الفصل الثالث بقلم الكاتبه هبه أبو الفتوح حصريه وجديده
عايش ومين اللي ماټ! إيه كل الأحداث اللي مش مترتبة دي! أنا محتاجة أفهم... محتاجة أرتب حياتي من جديد... أنا حاسة إني مجرد عروسة بتحركها أحداث متفرقة مش عارفة مين معايا ومين ضدي!
شد إيدها بقوة وقال بحزم
قبل ما تنزلي من العربية دي هتكوني عارفة كل حاجة وهرتب لك كل الأحداث اللي في دماغك واللي متشابكة... اهدي واسمعيني واركبي.
التفتت له واستمتعت لكلامه وهو بيحكي
دلوقتي أول مشكلة بدأت معاكي لما أبوكي اټقتل وبعدها بفترة صغيرة وليد كمان اټسمم في المستشفى بعد إصابته وهو بيحمي أبوكي... قبل البداية دي كلها انت يا سهر جيتي على الدنيا وعرفتي إن أبوكي تاجر مخډرات وحاجات تانية مشپوهة... بدل ما تحاولي تخرجي من المجال المقرف ده كله اخترتي واحد من نفس الوسط حبيتيه واتجوزتيه وخلفتي منه...
نيجي لنفس النقطة لما وليد ماټ روحتي بعدها بفترة كبيرة اديتي ثقتك لشخص تاني وده كان مين أمين! أعتقد إن اللي تعرفيه عن أمين إنه كان شغال معاكم بس معرفتك بيه بسيطة إنه كان صديق وليد وزي ما زورتي قدام الناس جوازك منه لكن دي كانت مجرد كڈبة عشان تستغليه كمظلة لرحلة بحثك.
بس انت مش واخدة بالك إنك بتدوري في المية العكرة بتدوري بره وعمرك ما فكرت تدوري جوا يا سهر.
قالت له بذهول
انت عرفت بقى منين وعرفت قصة جوازي من أمين إزاي ما حدش يعرف عن الموضوع ده نهائي! انت مين
قال لها بابتسامة
أنا معرفة قديمة يا سهر مش مهم تعرفي أنا مين دلوقتي المهم إنك تحطي إيدك في إيدي لأن غرضنا واحد في النهاية... ثقي فيا يا سهر ما جتش عليا أنا كمان.
في البيت كل حاجة كانت متلخبطة والمربية مغمى عليها على الأرض... برا فاق واحد من الحرس مسك راسه پألم وبص حواليه لقى زميله كمان مغمى عليه... قام وقف بفزع وبص على بوابة البيت ودخل بسرعة... لقى كل حاجة متكسرة قرب من المربية اللي كانت مرمية على الأرض وبدأ يفوق فيها لكنها ما كانتش بتستجيب...
طلع الدور التاني يدور على مراد ما لقاهوش... قعد على الأرض مسك راسه بۏجع ولحظات وطلع التليفون واتصل بسهر.
في العربية قالت سهر وهي بتمد إيديها ليه
تمام يا فاعل خير طالما انت مش عايز تعرفني انت مين وغرضنا واحد أنا هدي لك فرصة. وعلى فكرة أنا بعرف اللي قدامي من مجرد نظرة. يمكن الفترة اللي فاتت خابت مني لكن دلوقتي هركز أكتر. مبارك علينا اتفاقنا الجديد.
مد إيده ليها وصافحها وقلب ابتسامة مخفية تحت غطاء الرأس.
مبارك يا سهر.
كان لسه هيكمل كلامه ولكن قطعه صوت رنين تليفونها. بصت له باستغراب وقالت
ده الجارد المسؤول في البيت... ليه بيتصل دلوقتي
قال لها بتسرع قبل ما المكالمة تفصل
طب ردي بسرعة يمكن يكون في حاجة.
وبالفعل ردت لكن عجز لسانها عن الكلام ووقع التليفون من إيديها بعد ثواني من فتح الاتصال وبصت قدامها پصدمه وشرود.
يتبع