رواية مرارة العشق الفصل السادس والسابع بقلم زمرده يوسف حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بهدوء ياستي كنت ناوي أطلبك فعلا بس أعمل إيه أنت متسرعة هزت كتفيها وقالت بتلقائية أحسن ما تجي وحدة تخطفك حدق في عيونها وقال بصدق نابع من ثنايا قلبه بحبك يا زمرد بعشق عينك يا غزال ولا يمكن يوم اشوف غيرك اطمني ثم استرسل بجدية وزي ما أنت عايزة هجيب بكرة مأذون وتبقي زوجتي قدام الناس وربنا نفت باعتراض ليه مش دلوقتي تنهد وقال عشان ليل يا فهيمة اتبع كلماته ضړب جبينها بخفة ثم استقام وعاد إلى مكانه ابتسمت بعبوس فاسترسل يوسف بكرة في حفلة في بيت راسخ وأحنا معزومين حدقت به زمرد بنضرات علمها جيدا دالك الكرة الذي تكنه لوالدها سريعا ما قال يوسف بحدة طبعا مستحيلا تمشي 
عقدت حواجبها وقالت بضيق ليه ! زمرد قالها يوسف بصرامة فإمتغصت ملامح وجهها واستقامت غاضبة تدبدب قدماها الحافية بالأرض ثم استدارت وقالت بلؤم ما تنساش المؤدون بكرة ابتسم بخفة على أفعالها بينما ما أن وصلت إلى غرفتها حتى أوصدت الباب جيدا وابتسمت بمكر بعد أن جلست على سريرها هعملك أحلى حفلة يا راسخ دا وعد من زمرد بالأسفل عيون يوسف كانت لاتزال معلقة على أثرها نضر له والده وقال بتساؤل في إيه يا يوسف ! ليه مش عايزها تمشي نضر إلى والده وقال بغلب زمرد هتنتقم من أبوها لو راحت بكره هتفضحه نفى برأسه وقال زمرد طيبة ابتسم ابنه وقال شاردا بعد أن أعاد نظراته إلى الدرج بس بيئتها سيئة ودا كافي أنها ټنتقم من راسخ يمكن تبقى نسخة أسوأ من راسخ نفسه 
السابعة
إستيقضت زمرد صباحا على اشعت الشمس تأففت بضيق قبل أن تغسل وجهها ثم إعتدلت جالسه ابتسمت بعد أن تدكرت أن اليوم سوف يعقد قرانها على يوسف استقامت بنشاطة وهمة وتحركة الى غرفته بسرعة فتحت بابها كان لايزال نائما بعمق ابتسمت و اقتربت من فراشه وجلست بجانبه عبست بوجهها وهي تتأمل ملامحه الرجولية الهادئة والمهلكة تنفست بعمق قبل أن تضع يدها على شعره تعبت به مما جعله ينزعج امتغصت ملامح وجهه وفتح عيونه ببطئ ما ان لمحها حتى اعتدل جالسا وقال بعد أن تتاتب ومسح على عيونه بتعملي ايه هنا يا بنت المجانين
هزت كتفيها وقالت بملل يلا قوم وراك مأذون تجيبه 
مسح على وجهه ساخطا وقال يا حبيبتي الساعة خمسه الصبح روحي نامي ثم استرسل غاضبا يطلع الفجر وأجيب ام المأذون اللى عايزاه 
ابتسمت قائلة طب مش انت محامي أومأ لها مستغربا وقال فعلا 
غمزت له تعالى نضرب ورقتين عرفي حدق بها وركز في عيونها مرددا بعد أن عاد للنوم وشد الغطاء عليه اطلعي برة 
ابتسمت على إغاضته واستقامت مغادرة الى غرفتها جمعت أشيائها وملابسها وعادت الى غرفته أزاحت الستائر مما جعله يكاد ينفجر بعد أن أزعجته بنور الشمس زفر بغيض منها ومن أفعالها قبل أن يستقيم من مكانه وغادر الى غرفة أخرى يكمل نومه وتركها حتى لا يجن.
كانت سعيدة من ردة فعله وما تفعله به تمتمت بخفة ألوي عليك أنت الأول وبعدها أشوف شغلي مع راسخ
ما أن أشرقت الشمس جيدا وحل ظهر اليوم حتى فعل أتى كاتب العدل جلس يوسف رفقة والده وصديقه جاويد في بهو المنزل يتحادثون بينما ينتظرون نزولها
ابتسمت زمرد وهي تنظر إلى نفسها في المرأة ترتدي فستانا أبيض رقيقا وراقيا يغطي كل جسدها وتسريحة شعرها الهادئة وتجميلها البسيط وحلقاتها البلورية التي زادتها أنوثة ابتسمت صابرة بينما تنظر إلى انعكاس زمرد من ثم وضعت تاجا بسيطا على شعرها وقالت بانبهار ما شاء الله يا زمرد قمر
ابتسمت بثقة وأردفت دون اهتمام يلا أنا محتاجة أنزل لعريسي
ضړبتها سناء بخفة على كتفها وقالت بغيض ما تهدي إيه الخفة دي!
ابتسمت لها وقالت بملل أنت مالك أنا بحبه ومحتاجة أبقى خفيفة عليه
زفرت الاثنتان بسخط منها لن يجدي الحديث معها نفعا من ثم أردفت صابرة بعد أن نفد صبرها تعالي ياختي عشان تشوفي عريسك
أومأت لها ورافقتاها للأسفل ابتسم يوسف على حديث والده وتوصيته له على زمرد من أي أذى ابتسم بعد أن علق عيونه عليها بينما تنزل أبهرته أناقتها وجمالها الهادء ما أن نزلت الدرج حتى استقام وتقدم منها ظهر خجلها أخيرا وتخصبت وجنتيها بحمرة جميلة نضراته المحبه لها تجعلها مثل فراشة تحلق في عنان السماء أشار لها أن تجلس اومأت برقة وتقدمت قبله
جلست وجلس بجانبها نظرت إلى جاويد و احتدت عيونها لم تظهر له نظراتها الشرسة بل أخفتها تم جدبت قليلا من سترة يوسف بخفة كي ثائر انتباهه نضر لها باستفهام فقالت بضيق الحنش دا جاي ليه في يوم فرحي
حدق يوسف بجاويد ثم أعاد نضره لها ورد بهدوء صاحبي و شاهد
امتغصت ملامح وجهها ورددت بصوت مستهزء مضحك دا صاحبك ثم استرسلت متوعدة وديني لاربيه هو كمان اصبر عليا بس
زفر يوسف من أفعالها يعلم أنها ليست بريئة وما تخطط له لا يعلمه إلا الله إلا أنها في الأخير حبيبته ومعذبة قلبه ليس بيده حيلة غير مسايرتها لاحظت شروده وقالت بغيض روحت فين أنت كمان!
لم يحبها بل حول نظراته إلى المأذون وقال ساخطا أكتب قبل ما أغير رأيي اللي محافظ عليه سنين
افتعلت حركة متوعدة بشفتيها وصمتت بدا كاتب العدل بعقد قرانهما وما أن انتهى حتى أعلنهم زوجا وزوجة زفرت زمرد مطولا كأنها انتهت من تنفيد مهمة خطېرة
نضر لها يوسف وقال بهدوء تعالى نتكلم لوحدنا أومأت له ورافقته. نضر جاويد إلى سناء التي طوال الوقت كانت تراعي ابنها اقترب منها قليلا وجلس بجانبها استقام يامن بعد أن شعر برغبة جاويد في الكلام مع سناء وأشار إلى ابنته وما هي إلى ثوان حتى غادر كل منها
استنشقت عطره منذ أن جلس بجانبها وحاولت تجاهله شعر جاويد بنفورها منه وحاول تلطيف الجو قبل أن يحادثها وقال عاملة إيه!
لم ترد عليه ثم استقامت وحملت ابنها كي تغادر زفر مطولا قبل أن يستقيم وقال بهدوء محاولا استمالتها سناء لازم نتكلم
الټفت له محدقتا به باستهزاء مردفه أنا وأنت مش بنا كلام
أومأ لها واسترسل بس بنا ولد لازم يفهم أنه أنا أبوه
ابتسامة ساخرة شقت تغرها وقالت دون مبالاة لامش عنده أب أبوه ماټ زمان
هتف دون وعي منه أنا لسه عايش
حدقت بعيونه بقوة وتحجرت الدموع بها تتذكر ذكراها الاليمة
إستيقضت نشيطة و رحلت رفقة والدتها الى الطبيبة التي أخبرت والدتها بحملها تلك الطفلة لم تستوعب كلمة حمل كل ما شعرت به بعد دالك فقط الألم الذي أحاط بها من ضړب والدتها وعويلها وندبها أنها جلبت العاړ لعائلتها وألحقتهم يالخطيئة تورم وجهها اثر ضړب والدتها لها في المستشفى وهربت من تحت يديها بعد عناء طويل من إبعاد الممرضين لها ركضت بأقصى ما لديها تبكي ودماء خربشات والدتها تضهر على وجهها.
وقفت أمام دالك الكوخ الذي كان بيت أسرارهم وشهد كل ما حدث بينهم فتحت بابه ويدها ترتجيه تكتم آهاتها بيدها الأخرى
دخلت وأقفلت عليها تنتظره بعد
تم نسخ الرابط