رواية مرارة العشق الفصل السادس والسابع بقلم زمرده يوسف حصريه وجديده
المحتويات
أن وعدها أنه سوف يعود مرة تلاته أيام وهي في داخل الكوخ ټموت جوعا وعطشا تنتظره أن يأتي لعله يحميها منهم خروجها من هنا هو مۏت محقق بالنسبة لها
سمعت صوت قبضة الباب تفتح زاغت أعينها الخائڤة تحاول بعت الطمأنينة في قلبها أن حبيبها قد عاد لأجلها اقتربت من الباب الذي فتح وظهر منه شيخ الجامع نضرا إلى حالتها مشفقا عليها وقال بهدوء بينما يتفقد المكان إن كان أحدهم قادما يلا يا ابنتي اهربي من هنا
نفت برأسها تبكي خوفا وقالت جلال هيجي ويحميني
كم أشفق على براءتها وصغر سنها هي لاتعلم أن جاويد قد أوقعها في فخه وباتت مطلوبة مېتة تصفية لخطيئتها لكنه كان ملزما أن ينقدها يعلم إن وقعت بين يدي عائلتها سوف يقومون بډفنها حيه خرج صوته الجاد بعد مدة من التفكير وقال اسمعي يا سناء جاويد سافر وعمره ما هيرجع دلوقتي لازم تهربي أهلك هيقتلوكي
نفت برأسها غير مصدقة لكلامه وقالت جلال مستحيل يعمل كذا هو بحبني
زفر بعد أن سمع صوت يقترب منه وجدبها بقوة كانت تحاول نفض يدها عنه الى انه أجبرها على أن تمشي خلفه الى أرض القمح الصفراء جدبها لتجلس وجلس هو ايضا لتخفيهم السنابل الصفراء كادت أن تتكلم فأشار إلى الكوخ وهمس شوفي بعينك بالفعل أهل القرية قاموا بإحراق الكوخ على أساس وجودها فيها
شرارات النيران التي انعكسهت في بؤبئها انارت لها حقيقة ما كان سيحدث لها نضر لها وقال بصرامه أنا انقدتك دلوقتي أهربي عشان الكل هيفتكر انك مية واياكي ترجعيي
اومأت له دون وعي غادر وتركها كانت تنضر الى تلك النيران التي تأكل الكوخ وتلتهمه ونيران قلبها تأكلها من الداخل بأبشع طريقة
استفاقت من ذكرياتنا التي احيت عليها معاناتها وطفولتها الضائعة وأشعلت حقدها عليه اقتربت منه ومع كل خطوة تتدكر كيف تشردت في الشارع ليلا دون مأوى أو ملجأ دون طعام او شراب تسير فقط متل التائهة ومصيبتها ان هناك طفل في بطنها جمعت غلها منه و بصقة في وجهه صډمته من فعلتها واسترسلت هي مثل القطة الشرسه إنت أحقر وأسوء إنسانا عرفته تركت قاصرا حاملا منك وهربت انتقمت لعيلتك فيا دا انا كنت هيبقى مېتة محروقة أنا والولد اللى جاي تقول إنه ابنك
أغمض عيونه من قسۏة كلماتها يعلم أنه مخطئ ومذنب وأنه إنسان غير صالح لكن مهما حصل هي لا تزال حية والطفل أيضا حاول الهدوء وقال أنا فاهم انه كرهتني ودا حقك بس ابني لازم يتكتب على اسمي
لا يا راجل قالتها بسخرية ثم استرسلت پحده يوم ما أموت تعالى اكتبه على اسمك تركته بعد كلماتها الأخيرة مما جعله يجر اديال الخيبة مرة أخرى الا أنه عزم على عدم الاستسلام بسهولة سيحاول مرة واثنين والف حتى تهدأ وتعود اليه
في حديقة المنزل دالك العاشق الذي لم يصدق انها بين يده ضل يحتضنها كأنها سوف تهرب منه ابتسمت زمرد على تعلقه بها وهمست بعد أن ربتت على ضهره يوسف
قبل خدها من شدة عشقه لها وعيونه لاتفارق عيونها و يداه مشبكة بيديها ابتسمت على حنانه واسترسلت بصوت مكسور طول عمرك أحن واحد علي مرر إبهامه على خدها وقال بحنانأنتي مهمة عندي يا زمرد ثم استرسل بجدية كنت محتاج أكلمك في حاجات ثانية
قلبت عيونها تعلم ما الذي سوف يقوله وهي بالأساس لاتبالي له أو لتفكيره ما تريده سوف تفعله قرأ تلك الأشياء بسهولة من نضرات عيونها التي زاغت وجدب كف يدها يحتضنه وقبله بهدوء وقال ربنا موجود هيأخذ حق صابرة بلاش تبقي حاقدة على راسخ
فجأة تلك العاشقة الهائمة اختفت وتلك العيون المحبة تغيرت بأخرى حقودة وقالت بضيق يوسف اللي بيني وبين راسخ ومراته وربنا لا رحمتهم عليه ثم استرسلت بعد أن لفت يديها على رقبته وغمزت له بدلال أنت يا حبيبي سيبك معيا أنا
نضر لها مدة وقال مشككا من حركاتها أنت ناوية على إيه !
مطت شفتيها بملل وقالت ولا حاجة
رفع حاجبه غير واثقا بها أبدا وأعاد سؤاله بصيغة أخرى زمرد أنا حافظك وأنت طفلة أنا خاېف عليكي
ابتسمت له وقالت بثقة عالية مش لازم تخاف عليا لازما تخاف عليهم مني
ضحك رغما عنه وقبل رأسها وابتعد يحدق في وجهها بعد أن أحتضنه بكفيه مش عايز مشاكل وحفلة اليوم مش هروحي ليها أقعدي هنا اتسلي انتي وسناء
أمات برأسها مطيعة له قبل أن يعيد تقبيل كف يدها ويغادر ابتسمت له بهيام قبل أن تنتفض على صوت صابرة التي كانت خلفها والله مش مرتاحة ليكي يا زمرد يا بنت صابرة
حدجتها زمرد بملل وقالت بإستفزاز عنك ما ترتاحين زفرت صابرة فهي لاترغب بأن ټتشاجر معها وهتفت انا هطلع محتاجة حاجة من برة نفت برأسها وابتسمت سلامتك اومأت لها وغادرت
لوت زمرد شدقها وعادت الى الفيلا صعدت الى غرفتها وجدت سناء تبكي بشده اقتربت منها مسرعة وقالت پخوف مالك يا سناء حد زعلك لم تجبها وضت تبكي جلست زمرد بجانبها وضلت صامته تنتضر حديث الأخرى وضعت سناء يديها ثقفل أذنيها وقالت بداخلها من شده الألم من أي ستعرفون لماذا هربت أنا أغمضت عيونها تحاول الهروب ورددت بداخلها أريد الهروب أصرخ لكن صوتي لا يخرج أن أكون مجبرة على عيش هدا سيئ جدا لي أنا لن أستطيع أن أعود كما كنت في سابق أبدا معرفة هدا شيئ محزن جدا!
لم تعرف زمرد كيف تواسيها لذلك ربتت على ظهرها بحنان وقالت بقوة لازم تحاربي يا سناء تاخدي حقك احنا كبرنا من غير أب الحياة ضربتنا بس لازم نصمد ونوقف مرة ثانيه عارفة أنه عمره ما كان لينا أب يسندنا بس كفاية ربنا معانا
حدقت بها تستقوي من كلماتها وقالت بخفة عشان لا مافيش أب يحمينا يحصل فينا كل دا
أومأت لها زمرد واستقامت متوجهة إلى النافدة وقفت تنظر إلى يامن يحتضن طفلته بحب لأتعلم لما شعرت بدا لك الجفاف مرة أخرى وقالت ساخرة لأن غياب الأب لا يتعافى أبدا
أومأت سناء بينما زمرد شعرت لوهلة بالغيرة من صابرة والحنان الذي أرادته من والدها لكنه رفض وجودها
رفع يامن رأسه للأعلى شعر بنضارتها تلك فأبعد ابنته وربت على شعرها وقائلا إن شاء الله كله يتحل
ابتسمت وقبلت يده قائلة ربنا يديمك ليا يا بابي اومأ لها وقال لو محتاجة تموين انا وأخوكي جنبك او محتاجة شركة ثانية بس شاوري اي حاجة تحت اشارتك
ضحكت بخفة وقالت كده أتغر يا منمن ابتسم لها بحنان وقال اتغري براحتك انتي ابنتي وروحي اومأت وغادرت بينما علق نضره على زمرد التي شعرت بمراقبته لها وعادت للداخل
زفرت ونضرت إلى سناء قائلة كفاية عياط خدي حقك مش تقعدي تبكي زي المطلقة
مسحت سناء دموعها وقالت بإستفهام أعمل ايه!
ابتسمت زمرد بطريقة غير مبشرة وقالت متوعدة اولا محتاجة اشوف راسخ دا بيني وبينه اثناشر سنة بعدها ولايهمك الساڤل الى بتعرفيه هاخدلك حقك منه ابتسمت سناء على تفكيرها وقالت متأكده اومأت لها
وتوجهت الى خزانتها تبحت بين الفساتين
متابعة القراءة