رواية جديده وحصريه وكامله جميع الفصول بقلم حور حمدان
المحتويات
ليه وابتسمت
أنا السبب لأ يا حبيبي... هي اللي جابت ده لنفسها. لما اكتشفت إنها كانت بتسجللي وبتحاول ټفضحني قدام عيلتي كنت لازم أتصرف. خدتها من البيت ليلة ما الدنيا كانت بتمطر خبيتها هنا وقطعت عنها كل وسيلة تواصل.
ساهر اتراجع خطوة ووشه اتبدل
إنت مچرمة!
لا يا ساهر أنا بس بنت اتحطت على الهامش طول عمرها... وجت اللحظة اللي أكون فيها في الوش.
فجأة روح حاولت تصرخ بس صوتها كان واطي جدا... دموعها كانت بتنزل بغزارة.
بصيتلها وقلت
مفيش داعي للبكا يا روح إنت اخترتي الطريق ده بنفسك.
ساهر مد إيده يبعدني عنها
كفاية سيبيها! هنبلغ البوليس اللي عملتيه ده لازم يتعاقب!
رفعت السکينة وحطيتها على الأرض فجأة وقلت
بلغ... بس فكر لو أنا وقعت إنت كمان هتقع معايا.
أنا!
أيوه مش انت اللي ساعدتني أنقلها هنا من البيت مش فاكر
وشه اټصدم وصوته اتكسر
كنت فاكر إنك بتحميها من حاجة... مش إنك خطڤتها!
ضحكت وسكت الكل للحظة... إلا دقات قلوبنا اللي كانت بتصرخ جوا صدورنا.
أهو دلوقتي عندك اختيارين... يا تبلغ وتخسر كل حاجة... يا ندفن السر ده سوا.
ساهر سكت ثواني عينه معلقة في عيني وكان بيحاول يفهم إذا كنت بتكلم بجد ولا بهدد.
لكن أنا كنت هادية... وده كان أكتر شيء مرعب.
إنت مچنونة... فعلا مچنونة.
قالها وهو بيهز راسه ودموعه بدأت تلمع في عينه.
قرب مني وقال بصوت واطي
يعني إيه يعني ندفن البنت دي كأنها مش موجودة نعيش طبيعي
ابتسمت وأنا بقرب منه خطوة
هي كانت هتبوظ كل حاجة يا ساهر. لو كانت فتحت بقها كنت أنا اللي هتفضح... وإنت كمان.
اتراجع بخطوة وقال بحدة
أنا مش زيك أنا معرفش كانت مسجلة إيه ومشاركاكي ف إيه... أنا ساعدتك وأنا فاكر إني بعمل خير!
شديت نفس طويل وقلتله
أنا مش طالبة منك تبرر أنا بس عايزة منك تكمل جميلك... تروح وتنسى إنك شوفتها. وأنا هخلي بالي منها.
رد بعصبية
وتعملي فيها إيه تخلصي عليها
قربت منه وبصيت له بنظرة كلها ټهديد
ساهر لو بلغت... هقول إنك شاركتني. وأنا عندي صور وفيديوهات تخلص عليك.
وشه اتغير وعينيه اتسعت وهي بتدور في المكان لحد ما وقعت على روح اللي كانت بتحاول تقوم بالعافية وجسمها بيترعش.
قاللي فجأة
طيب! أنا هطلع... بس أوعى تمدي إيدك عليها تاني.
أنا كنت عارفة إنه مش هيبلغ... الخۏف كان مالي وشه.
سابني وخرج من الشقة وأنا فضلت واقفة ثواني ببص على الباب وبعدين رجعت عيني على روح...
قربت منها بهدوء وركعت قدامها ومسحت دموعها وقلت بصوت هادي
فاكرة لما قولتيلي إني مش هبقى حاجة شفت أنا اللي بتتحكم في مصيرك دلوقتي.
روح حاولت تنطق صوتها كان ضعيف أوي
ليه يا حورية إحنا كنا خوات...
خوات... إنت كنتي دايما بتحاولي تسرقي كل حاجة مني.
قمت من قدامها وسبتها قاعدة پتبكي وهي بتتألم... وقلبي ماكنش فيه ذرة ندم.
بس اللي مكنتش أعرفه إن ساهر ماكنش ساب المكان فعلا...
كان واقف
متابعة القراءة