رواية جديده وحصريه وكامله جميع الفصول بقلم حور حمدان

موقع أيام نيوز

ورا الباب سامع كل كلمة.
والأسوأ... إنه كان بيسجل.
فضل ساهر واقف ورا الباب قلبه بيدق بسرعة وصوته جوه التسجيل واضح زي الشمس.
كل كلمة قالتها حورية كل اعتراف كل ټهديد... كله اتسجل.
كان عارف إن لحظة المواجهة قربت.
فتح الباب بهدوء ودخل...
بس المرة دي ملامحه كانت مختلفة. ثابت قوي ووشه بيقول انتهى اللعب.
حورية اتفاجئت بيه وقامت بسرعة صړخت
إنت رجعت ليه!
ساهر بص لها وقال بهدوء
علشان أخلص القصة دي...
ورفع موبايله وشغل التسجيل...
صوتها كان واضح وهي بتقول
أنا اللي خطڤتها... وأنا اللي كنت ناوية أخلص عليها...
صوتها اتحبس وعنيها اتسعت اتقدمت ناحيته بسرعة
إنت مچنون شغال تسجلني
آه وكنت هفضل مچنون لو سبتك تمحي البنت دي من الوجود كأنها مكنتش حاجة.
روح بصت له وهي پتبكي
ساهر... ساعدني لو سمحت... مش قادرة أتحرك.
جرى عليها بسرعة وسندها وقال
متقلقيش هتكوني بخير.
حورية مسكت السکينة تاني وهي بتصرخ
إنت هتضيع مستقبلي علشانها أنا بحبك يا ساهر!
لف ناحيتها وقال بكل برود
إنت متعرفيش يعني إيه حب... لأن الحب الحقيقي عمره ما كان أذى ولا غيرة ولا ټدمير.
وفي اللحظة دي سمعوا صوت عربيات الشرطة تحت.
كان ساهر بعت اللوكيشن قبل ما يدخل وبلغ عن كل حاجة.
صړخت حورية
لأ! إنت بلغت!
آه... وهيفضل ضميري صاحي بعد كده.
الباب اتفتح پعنف ودخلوا رجال الشرطة مسكوا حورية اللي كانت بتقاوم وتصرخ
هي اللي غلطت! هي السبب! أنا كنت الضحېة!
لكن ماكنش في أي أمل... التسجيل الحالة اللي لقوا فيها روح كل حاجة كانت ضدها.
خرجت حورية من المكان وهي پتبكي وبتصرخ وساهر فضل واقف جنب روح والدموع مالية عنيه.
بعد شهور...
روح اتحسنت وتعالجت نفسيا وجسديا.
وساهر كان بيزورها دايما يبقى معاها خطوة بخطوة زي سند حقيقي.
وفي يوم وهي قاعدة في الجنينة بتاعت المستشفى وهو معاها بصت له وقالت
معتقدتش إنك كنت هتنقذني.
ابتسم وقال
كنت غبي لو سبتك تضيع... بس الحمد لله إني فوقت في الوقت الصح.
سكتت لحظة وبعدين قالت
حاسة إني اتولدت من جديد... وعارفة إني هبدأ حياة أنضف من كل اللي فات.
وأنا كمان... هنبدأها سوا
بصت له وابتسمت لأول مرة من وقت طويل.
هزت راسها
آه... سوا.
وفي المحكمة صدر الحكم النهائي
السچن المشدد خمس عشرة سنة على حورية پتهمة الخطڤ والشروع في القټل والتعدي النفسي والجسدي.
وكانت الجملة الأخيرة اللي قالتها قدام القاضي
أنا ماكنتش عايزة أكون ضحېة طول حياتي... بس في الآخر بقيت مچرمة
تمت

تم نسخ الرابط