رواية مرارة العشق الفصل الرابع عشر والخامس عشر حصريه وجديده
رواية مرارة العشق الفصل الرابع عشر والخامس عشر حصريه وجديده
فتحت زمرد عيونها مثقلة بالالم شعرت بيد توضع على يدها الټفت براسها قليلا فقال يوسف بعد أن قبل يدها
الحمد لله على سلامتك خوفتيني
ابتسمت بوهن وهي تنضر له وقالت بعد أن أغمضت عيونها مره اخرى
الحمد لله بلاش تشغل بالك
اقترب منها وقبل جبينها بحب وحنان ثم ابتعد عنها قليلا مردفا بعتاب اهملتي صحتك لحد ما حصلك هبوط
اماءت برأسها واعتدلت جالسه وقالت بعد أن ابتسمت يمكن !ثم استرسلت بتلاعب تحاول ان تشغل عقله اكتر حتى لا يتدكر موضوع اخته اتاخرت على شغلك !
هز منكبيه دون اهتمام وقال انت اهم حاليا
ابتسمت على اهتمامه واقتربت تقبل خده واحتضنته بقوة ابتسم تلقائيا بعد أن شعر بها تتمسح برقبته متل القطط وحاوط ضهرها بيديه يربت عليها بحنان قاطع لحضتهم تلك طرق الباب ابتعدت عنه قليلا وأذن يوسف الى الطارق ليدخل
دخلت سناء وبرفقتها خلود اسرعت سناء تحتضن صديقتها وتقبلها بإشتياق مما جعل زمرد تضحك بغلب قائلة بمرح كفاية يا بقرة ھتقتليني إبتعدت عنها سناء قليلا ثم ضړبتها بخفة على كتفها مردفة بإمتغاص انا اللى معبراك يا زيدان الكلب
رفعت زمرد حاجبها تبتسم بغيض مرددة لمي لسانك ثم استرسلت بتسائل امتى رجعتي ! ابتسمت بعد أن جلست بجانبها وقالت قبل شويه نضرت لها زمرد واماءت برأسها وقالت سلامتك
ابتسمت سناء فإقتربت منهم خلود مرددة بإبتسامة بريئة انت كويسه يا غزال !
وكأن الان استدركت زمرد وجود خلود حدقت بها بجفاء وقالت الحمد لله طالما انت بعيدة عني
حدقت بها الصغيرة بيأس ثم نضرت إلى يوسف وقالت بإمتغاص انت معاك حق هي حية مش بټموت اتسعت حدقتي زمرد من لذاعة لسان اختها الصغيرة ثم حدقت في يوسف بنضرات ڼارية ابتسم لها بإرتباك فإسترسلت خلود بغيض بعد ان أخرجت لسانها وكمان يوسف بحبني اكتر منك قالت كلماتها وغادرت راكضة بينما زمرد كانت تشتعل و أردفة بغيض وكره اما علقتك من رجلك ونتفت شعرك اللى فرحانه بيه
ضحكت سناء عليها وقالت ممازحة الله عليك يا زيدان بتغير من عصفورة
عضت زمرد على شفتها السفلية بضيق سريعا ما صړخت بعد أن ضړبت سناء بطنها بقوة وقالت بتسائل اول ما وقعتي فكرتك شلتي حاجة في بطنك وانت عاملة راسك بعقل بنت قد بنتك
احمر وجه زمرد بينما اردف يوسف بعد بهدوء بعد أن إستقام اسيبكم على راحتكم ثم نضر إلى سناء قائلا عايزك في موضوع لما تخلصي انا في مكتبي اومأت له موافقة وغادر كانت سناء تعلم ما الموضوع الدي سوف يتكلم فيه يوسف وشردت قليلا قبل أن تستيقض على صڤعة خفيفة من زمرد التي قالت بضيق وحياتك قاعدة تجيبي سيرة العيال قدامه انت عايزة تجلطيني
قلبت سناء عيونها بملل مرددة انت اخرك تخلفي واحد وتحملي في الثاني الراجل اثناشر سنه محروم منك
لوت زمرد شدقها بغيض من استفزاز الاخرى وقالت كله رزق من ربنا ثم استرسلت بعد أن غمزت لها كل دي غيبة ! عملتي ايه!
زفرت سناء مطولا وقالت روحت لجلال وعائلته طلعت غلبي عليهم وكملت بأبويا ودلوقتي لسه في جلال
اومأت لها زمرد وقالت بعد أن تذكرت اللى عرفته انه اعترف على نفسه وهو دلوقتي في السچن
اومأت لها سناء وقالت بحيرة انا كمان وصلني الخبر حكت زمرد منطقة دقنها قليلا وقالت متسائلة هتابعيه!!
كانت الحيرة ټقتل سناء لا تعلم لما جاويد اعترف ولما دهب الى والدها تنهدت قائلة بهدوء لازم اقابله واعرف منه ايه سبب اللى عمله
هزت زمرد منكبيها مردفة انا لو عليا اسجنيه ولا ابعتيه اعدام
رفعت سناء حاجبها بتهكم وقالت الله على الخيط الابيض اللى بتدخلي بيه بين الخلق !! لوت زمرد شدقها بإمتغاص فإسترسلت سناء ايه سبب الاغماء اللى حصلك من شوية انا عارفة انه مش بيحصل الا لو عاملة عملة يوقع فيها جبل و وقعتي في شړ اعمالك
حركت زمرد عيونها بإرتباك تعلم أنها تخفى عن الجميع وتفضح امام سناء حمحمت قليلا فقرصتها سناء عند بداية قدمها مما جعلها تصرخ وقالت بټهديد عملت ايه يا زيدان
وضعت زمرد يدها مكان قرصت الاخرى وقالت بغيض اعمل ايه! انا مش بحرك البيضة من مكانها
ابتسمت سناء ساخرة وقالت بضيق قولي انا عارفة انه وراكي هم ما يتلم
زفرت زمرد بنفاذ صبر وقالت صابرة كانت على علاقة مع فارس وحملت منه وسقطت ودلوقتي يوسف شاكك فيها
رفعت سناء حاجبها وقالت متسائلة وانت مالك! ټغرق ولا ټموت!!
قلبت زمرد عيونها وقالت بضيق انا بستغل صابرة عشان انتقم من فارس وانا اللى اقنعت يوسف يجوزها واقنعتها عشان احړق قلب فارس بس دلوقتي فارس بهددني اوقف كل دا ويوسف شاكك انه فارس ليه علاقة بصابرة واني اعرف راسل
عقصت سناء حاجبها وقالت بتسائل راسل مين ! ثم اتسعت حدقتيها بتفكير وأشارت لها بسبابتها وقالت مندهشه اوعى يكون راسل اللى بنعرفه!
اومأت لها زمرد دون اهتمام فقالت سناء بإنفعال الله يخربيتك يا زيدان الكلب مش لاقية غيره
رفعت زمرد منكبيها وقالت دا اخويا ثم استرسلت دون اهتمام انا ورايا حاجات اهم من صابرة ومشاكلها
مسحت سناء على وجهها وقالت بهدوء اخوكي في الرضاعة مش پالدم ثانيا انا مش فاهمة الشړ اللى فيكم غير يوسف مش عارف دا
نفت براسها قائلة ببرائة مش راضعينه والله صابرة كانت طيبة احنا كده دمنا شرير ثم استقامت من مكانها مردفة لازم اجهز للحفلة اما موضوع راسل سبيه عليا اومأت لها بضيق وقالت بعد أن فتحت الباب كفاية لعب مع مرات ابوك انا مش مرتاحة ليها غمزت لها زمرد مبتسمة وقالت خافي عليها مش عليا ضحكت سناء بغلب وتركتها من ثم تحركت الى غرفة مكتب يوسف طرقت الباب اذن لها بالدخول فدخلت كان يجلس يترأس مكتبه رفع راسه عن اوراقه و ابتسم ثم أشار لها ان تجلس
جلست سناء أمامه وقالت بإستفهام كأنها لاتعلم اي شيئ حضرتك عايزني في حاجة!
اومأ لها بجدية وعقد ساعده على طاولة مكتبه وتبث عيونها نحوها قائلا بتسائل جاويد في السچن قال كلماته وانتضر ردة فعلها وجدها لا تزال هادئة فإسترسل هو قدم نفسه واعترف ودلوقتي لازم تروحي معايا القسم عشان انت كمان تدي اقوالك
زفرت بهدوء وقالت بحيرة عايزة أقابله الاول
اومأ لها بهدوء وقال دا حقك اللى انت عايزه هيحصل شكرته وقالت متسائلة انت محاميه!
نفى براسه مرددا بما فاجأها لا انا محامكي وانت موكلتي
صدمت من كلامه لم تتوقع ان يتخلى عن صديقه ويقف بجانبها شعر بافكارها فقال بتقة انا قولتلك ان مع الحق دائما
ابتسمت بإمتنان وقالت بتلقائية انت انسان طيب لو حد زيك كان عمل العكس
نفى براسه وقال انا انسان عادل وحياتي فيها العدل بس واي شخص مضلوم لازم اخد حقه
اومأت له وابتسمت بإرتباك فقال بعد أن إستقام وأشار لها