رواية مرارة العشق الفصل الرابع عشر والخامس عشر حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

حدقت بها خلود ببرائة وقالت انا جعانة يا غزال 
زفرت زمرد بضيق وقالت پحقد عارفة لولا انه يوسف موصيني عليك كنت قتلتك قالتها وخطت بها للداخل فقالت خلود ببرائة بعد أن انزلتها زمرد على الارض انا ھموت قريب مش محتاجة تقتلني 
كانت زمرد منشغلة تخرج الاكل من الثلاجة نضرت لها وقالت بعد أن وضعت الاكل على الطاولة ليه ھتموتي يا حية !
اخدت خلود شطيرتها تاكلها وقالت بعد أن رفعت منكبيها دون اهتمام عندي فقر ډم حاد ومش لاقية متبرع يعني في لحضة ممكن اموت 
حدقت بها زمرد لثواني تستوعب كلامها وقالت دون اهتمام ياريت عشان اخلص منك بسرعة 
ضحكت خلود قائلة بتكرهيني
قلبت زمرد عيونها وقالت بملل اكتر مما تخيلي الكره قليل في حق اللى بحسه من ناحيتك كادت الصغيرة أن تتحدت فقالت زمرد بحدة مش عايزة اسمع صوتك مطت خلود شفتيها بضيق وتابعت اكلها بينما كانت تنضر لها زمرد بين الحينه والأخرى
خرجت سناء الى مقابلة سليم ابتسم عندما وجدها تتقدم نحوه كانت تبادله الابتسامة صافحها وقال بهدوء نجمتي عاملة ايه!
اومأت له مبتسمة الحمد لله وانت ! اماء براسه مردفا زي الفل ثم مد لها بدعوة وقال عندي حفلة المسا اتمنى تشرفيني بحضورك اماءت له وقالت بعد أن اخدتها منه افكر وارد عليك 
رفع حاجبه مردفا انت مشغولة اليوم! 
رفعت راسها وقالت عندي مقابلة مع يوسف عشان القضية
ضړب راسه بيده بخفة وقال متذكرا نسيت ناوية على ايه! 
تدكرت اخر لقائها بجاويد وقالت بشرود لا عارفة اقدم ولا أوخر 
شعر بمشاعرها المترددة و المتضاربة وقال بعد أن ابتسم لها وأشار إلى قلبها لو شايفة ان دا لسه بينبض ليه وانه يستاهل فرصة مستحيل حد يمنعك 
حركت رأسها يمينا ويسارا وقالت بحيرة انا زي التايهة
رفع سليم راسه للسماء يتاملها وقال بعد أن اعاد نضره الى سناء اسمعي قلبك وعقلك دول اهم مني ومن جلال راحتك اهم
نضرت له بمشاعر غربية لا تعلم هل تحبه ام لا فقط تشعر انه يجب ان يبقى بجانبها لانها تحتاجه قاطع شرودها بعد أن فتح باب سيارته وقال بصوت عالى نسبيا يا ست الحسن اركبي عشان اوصلك 
استفاقت على صوته وتنهدت بقلة حيلة من شخصيته الغريبة وركبت معه
في مكتب يوسف كان يجلس راسل متل الطفل الصغير الذي يستمع الى تعنيف والده وخائڤ من اكتشاف حقيقته كان يوسف ينضر له بتمعن ثم استقام واضعا يديه خلف ضهره يدور حول مكتبه وحول راسل توثر راسل وارتبك ثم حمحم بصوته وقال بعد أن ابتلع ريقه انت ناوي تحقق معايا ولا ايه حكايتك !
تنفس يوسف بعمق وقال بعد أن وضع يديه على المكتب يسندهم ومال بجدعه العلوي ناحية راسل قائلا بحدة انا مش جايبك عشان موضوع صابرة 
نضر له راسل بإستغراب وقال بإستفهام اومال ايه !
اجابه بنبرة حادة لاتقبل النقاش الراجل اللى قټلته زمرد موجود فين 
ابتلع راسل ما بجوفه وحاول أن يتكلم الا ان صوته اختفى وقال بجهل راجل مين 
رمقه بحدة وعيونه لم ترمش قط اللى حاول يغتصبها 
نفى راسل برأسه وقال مستفهما انا زمرد اعرفها من قريب مش فاهم كلامك 
اعتدل يوسف وقال بهدوء مخيف راسل زمرد اللى تعرفك من قريب لكن انت لا تعرفها من زمان اوي لدرجة لما كانت في الميتم والحارس كان عايز يعتدي عليها وضړبته خاڤت وهربت انت اخر واحد شافه من بعدها 
شعر كان دلوا من الماء البارد سكب عليه وقال بتاكيد بعد أن استجمع قوته كان لازم ېموت عشان استضعفها يحمد ربنا انها ضړبته بس انا كنت عايز اقتله 
رفع يوسف حاجبه وقال بتهكم هو عايش ولا مېت 
زفر راسل بملل وقال ياريت قټلته هو لسه عايش بس مسجون ثم استرسل بتسائل ايه اللى عرفك بالموضوع دا 
جلس يوسف على كرسيه بإهمال وقال بضيق مياسين ناوية تستغل دا ضد زمرد بتدور في ماضيها رفع راسل منكبيه وقال دون اهتمام ولا يهمك هي واقفة في زورها اني استلمت الشركة اماء له فقاطع حديثهم دخول سناء بعد أن طرقت ابتسم لها يوسف وقال بترحيب اتفضلي ابتسمت له بالمثل ودخلت بينما استاذن راسل وغادر جلست سناء ونضرت إلى يوسف الدي ابتدى حديثه وقال بجدية تبعا لاقوالك واقوال جاويد هو فعلا مذنب في حقك والقضية اتحولت لوكيل النيابة والجلسه بعد بكره النطق بالحكم
نضرت له لوهلة كأنها تفكر وقالت كأنها تكلم نفسها بعد أن تذكرت ابنها ابني مش لازم يعرف ان أنا سجنت ابوه ثم أغمضت عيونها وفتحتهم تنضر الى يوسف وقالت بثقة خلاص انا عايزة اتنازل عن القضيه 
يتبع

تم نسخ الرابط