رواية الصعايده الفصل الخامس والاخير بقلم نور الشامي حصريه وجديده
رواية الصعايده الفصل الخامس والاخير بقلم نور الشامي حصريه وجديده
تفاجأت احلام بدخول فارس كانت عينه تشع ڼارا فتحدثت بتوتر مردفه اسمعني بس والله انا
لم تكمل احلام حديثها فأقترب منها فارس وسحبها من خصلات شعرها بقوه علي الدرج وهو يسب ويلعن في هذه الحقيره خرج الكل علي اثر صوتهم وبالصدفه وصلت نور لتأخذ بعض اغراضها فركضت تجاه فارس وسحبت احلام من قبضته ثم تحدثت پغضب مردفه انت غبي اي ال بتعمله دا ازاي تعمل كده
عزيزه بفزع يا فارس ليه اكده
اقترب فارس من نور وسحب احلام من خلفها ثم صفعها علي وجهها بقوه وتحدث پغضب شديد ال بتدافعي عنها دي هي ال جتلت رشا السم ال كان في الواكل كان ليكي وهي ال اتفجت علشان تجتلك ولما كنا في اسيوط الراجل ال مان عاوز يجتلك دا هي ال بعتته وكانت بتخطط لجتلك تاني
نور پصدمه لا مستحيل انتي يا احلام طيب ليه كده
احلام بعصبيه علشان انتي عاوزه تاخدي جوزي مني كان لازم اجتلك
فارس وهو يصفعها مره اخري ويتحدث پغضب مردفه انتي كنتي نزوه واتجوزتك بس علشان نور جبر يلمك والله العظيم لهندمك علي الساعه ال عرفتك فيها يا حرااااس
جاء الحراس بسرعه ونظروا الي احلام الواقعه علي الارض فتحدث فارس پغضب مردفا خودوها وخلصوا عليها
نور بفزع لا يا فارس بالله عليك بلاش
فارس بعصبيه اوامري تتنفذ يلا
اطاع الحرس اوامر فارس واخذوا احلام وسط صړاخها
اما في بيت نهي بعد ذهاب نور من بيت نهي خليت صاحبتها في حيرة و قلق ف هي قلبت المواجع عليها
نهى أستغفر الله يارب يارب رحمتك و نهاية الهم و الغم عليا و على أهلي يارب
رجعت نهى الأوضة عند عمر
عمر كنت مستنيكي جهزي نفسك هنسافر
نهى پصدمه ليه عمر انت لسه فايق مش عاوزة اخاطر بيك ثاني
عمر بضيق و عصبية قولت ليكي جهزي نفسك يعني قراري أخدته مش جاي أخذ رأيك و لو معجبكش ف
نهى ف اي
عمر هسافر لوحدي
اڼصدمت نهى من كلامه و عيونها امتلئت بدموع بدون إذن عمر الذي كان لا يقوى على بعدها يوم سيتركها بسهولة
نهى ماشي هاجي معاك ماهو لو اتخليت انت عني انا مش هقدر
دخلت نهي الحمام اما هو نزل تحت عند اهلها
عبد الرحمن أهلين يا ابني طمني عليك بقيت كويس
عمر حمد لله
ليلى خير حاسة ف فمك كلام عاوز تقوله
عمر أه احنا مسافرين
عبد الرحمن و ليه العجلة يا ابني انت و مراتك لسه بتقوموا من التعب و الهم
عمر معلش يا عمي انا جهزت كل حاجة
مصطفى انا معاك خود اختي و اطلعوا برة بلد يمكن ترتاحوا بس هترجعوا امتى
عمر مش راجعين
اڼصدم الكل من كلمه دي و اخوات نهى قاموا من مكانهم
مصطفى بحدة اي مش راجع دي
عمر زي ما سمعت قررت نستقر هناك
ليلى ليه كده يا ابني و شغلك و حياتكم هنا
عمر شغلي هوقع و اطلع منه باعفاء و ملناش حياة هنا بعد اللي حصل
عبد الرحمن ده قرارك يعني
عمر اه
جا مصطفى يتقدم لعمر بس ايد ابوه اللي ترفعت منعته
ف الحظة دي نزلت نهى بالشنطة و ابنها لتنصدم بمواجهة زوجها و اهلها
عبد الرحمن طيب بما أنك قررت و خلصت أسمع قراري بنتي مش هتطلع من بيت أبوها بس لو انت عاوز هنوصلك للمطار
عمر متقدرش تبعد مراتي عني
عبد الرحمن و لا أنت تقدر تبعد بنتي عني لو انت زوجها انا ابوها و أولى بيها منك
نهى بابا
لف عمر لنهى و تكلم
عمر عاوزة تمشي