رواية الصعايده الفصل الخامس والاخير بقلم نور الشامي حصريه وجديده
المحتويات
مراتي
اما في القاهره عند أرغد فقد خرج من المستشفي وذهب الي البيت فدخل عليه والده ووالد رائف والجميع ليطمأنوا عليه نظر أرغد اليهم وتحدث بضيق مردفا انا ورائف قررنا نسافر ايطاليا هنعيش هناك
اڼصدم الكل من هذا الحديث فتحدث فايز بلهفه مردفا ليه يا ابني حد زعلكم والله ننهيه من علي وش الارض بس خلوكم هنا
رائف بضيق ايوه في انتوا
رأفت بلهفه عملنا اي واحنا نصلحه المهم راحتكم انتوا
أرغد لو عايزينا نقعد هنا يبقي بشرط
فايز موافقين قبل ما تقولوا
أرغد بضيق بطلوا شغلكم الزفت دا احنا في الاصل غنين اوي ومعانا فلوس كتير واتنازلوا عن كل فلوسكم الحړام وسيبوا بس فلوسكم الحلال
رأفت پصدمه ازاي
رائف هو انتوا لو اتنازلتوا عن فلوسكم الحړام هتفلسوا يعني جدي وجد أرغد الله يرحمهم سايبلكم ملايين
فايز بضيق لا مش هنفلس هنفضل زي ما احنا بالظبط بس دي خطوه كبيره
ارغد يا كدا يا اقسم بالله الاسبوع الجاي هنكون في ايطاليا ومش هتشوفوا وشنا تاني هنا ولا هتعرفوا عننا حاجه
فايز وهو ينظر لرأفت ويتحدث بحزن لا خلاص هنسيب الشغل دا والله وتنازل عن كل فلوسنا الحړام احنا اهم حاجه عندنا انتوا وبس
اما عند نهي طلع عمر مع عبد الرحمن و ركبوا العربية و راحو البيت
ليلى حد يفتح الباب
سهير أهلين يا بابا
عبد الرحمن عيون بابا
ليلى خير طمني
عبد الرحمن من أمتى انتي تتمني و محققش ليكي رغباتك أهو ابن اختك و زوج بنتك جا استلميه بقا
ليلى الحمد لله الحمد لله
عمر أسف يا خالتي متزعليش مني
ليلى ابدا هو في ام تزعل من ابنها تعال لحضني
عمر تسلمي
ليلى يلا أطلع شوف مراتك يلا
ساب عمر الكل تحت و طلع عند نهى فتح الباب ولاقاها متغطية
نهى فاطمه بلييز أطلعي مش عاوزة حد
اغلق عمر الباب و خد نفس و قعد جنبها على الفراش و شال الغطا
نهى بعصبية قولت لك أمشي وووو
عمر مش همشي عاوز أقعد جمبك
نهى بزعل أنت ما انت مشيت
عمر و هو يمسك يدها و يبوس فيها ابدا ولله ما مشيت لحظة غباء مني هو انا هخبي عليكي انتي عرفاني بس لما اتعصب مش بعرف أتصرف و انا مضايق بقالي كثير
نهى متسبنيش والنبي
عمر وهو بيحضنها ابدا ولله مش هسيبك ده انتي روحي يا بنت
ارتمت نهى ف حضڼ عمر
نهى عمر ممكن طلب
عمر قولي
نهى ممكن تخليني أنام ف حضنك تعبانه و حاسة ب خوف و وحدة
عمر بس كده ده انا اللي محتاج حضنك و ريحتك جمبي
اتعدل عمر على الفراش و فتح ذراعه لمراته لتنام هي على صدره ف احتواها هو بذراعه و مسح على شعرها حتى نامت
في صباح يوم التالي مسكت نهى تليفونها و بقت مترددة حتى اتشجعت و اتصلت ب نور
نور الو ايوة يا نهى انتي كويسة
نهى ايوة الحمد لله ينفع تيجي عندي
نور حاضر
نهى هستناكي في بيت أهلي
نور ماشي
قفلت نور خط و جهزت نفسها و راحت بيت نهى و اول ما دخلت شافت نهى قاعدة ف جنينة بيتهم ف راحت ليها
نور بلهفة خير يا نهى انتي كويسة و عمر كويس في اي انتوا كويسين صح
عانقت نهى نور بقوة استغربت نور في الاول بس بدون وعي منها لقت قلبها بيقولها احضنيها فحضنتها
نهى وحشتيني اووي اوي اوي متبعديش عني ثاني أرجوكي
نور بدموع انا اسفه سامحيني والله مستحيل ابعد عنك تاني
نهي بجد مش هتبعدي عني
نور والله خلاص مش هبعد تاني عنك مهما حصل وحشتيني اووي يا نهي والله حياتي كانت زفت من
متابعة القراءة