رواية الصعايده الفصل الخامس والاخير بقلم نور الشامي حصريه وجديده
المحتويات
أنت الأصل و بودي حته منك بحبه بس مش زيك
عمر هههههه ايوة كده
جا عمر يقرب لنهى بس هي حست بضيق و جريت ل حمام
دخلت نهى حمام و بدأت تستفرغ
عمر مالك اطلب دكتور
نهى لا لا دكتور اي عشان معدتي تحسست تطلب دكتور
عمر انتي كويسة طيب
نهى ايوة ولله كويسة انزل شغلك يلا
عمر ماشي يا حب خلي بالك من نفسك
نزل عمر و راح شغله اما نهى ف جابت اختبار و عملته لتلاقي نفسها حامل
نهى مش مصدقة انا حامل لا حمد لله يارب
مسكت نهى تلفونها و اتصلت على الدكتور و اخذت موعد
جهزت نفسها و بودي و نزلت للدكتور علشان تتأكد أكثر لأن الاختبار مش مضمون 100
نهى طمنيني
دكتورة وهي بتشوف ف جهاز السونار ألف مبرووك يا مدام أنت بجد حامل و بتوأم عشان شايفة كيسين
نهى بجد
دكتورة أيوة ألف مبرووك
نهى الحمد لله يارب الحمد لله
دكتورة خودي نضفي نفسك و تعالي أكتب ليكي أدوية و فيتامينات عشان الحمل
نهى ماشي
كتبت دكتورة لنهى الأدوية و دلتها علي تعليمات علشان صحتها و صحة اللي في بطنها و راحت
نهى عمر هيفرح أوي و خصوصي أنهم توأم هعمل ليه أحلى مفاجأة
اما عند نور اتصلت بعمر وتحدثت مردفه عمر ال عرفته ان العمليه بتاعته دي هتتنفذ انهارده
عمر هو انتي فين
نور في البيت عنده قولت اني جايه اطمن علي الحجه عزيزه وسمعته
عمر بضيق ماشي بس اطلعي يا نور من عندهم دلوقتي بسرعه اصلا احنا هاجمنا مخازن ليه وبنراقبه لو عرف انك معانا هيقتلك خلصي واطلعي نور تمام
اغلقت نور الخط والتفتت فوجدت فارس امامها وعيونه تمتلئ بالشرار ثم تحدث پغضب مردفا انتي ال عملتي كل دا والله العظيم لهخليكي ټندمي علي ال عملتيه
نظرت نور اليه بتوتر وركضت بسرعه خارج الفيلا فركض فارس خلفها وطلب من الحراس ان يلحقوا بها حتي نجحوا في امساكها فتحدثت نور پغضب عايز مني اي سيبني
فارس پغضب وهو يحكم قبضته عليها روحي هاتولي مرت الظابط ال ناوي علي اخرتنا دا بسرعه
نور بعصبيه لا يا فارس بالله عليك بلاش ملكش دعوه بيها
نظر فارس اليها پغضب ولكمها علي رأسها بقوه حتي فقدت وعيها فحملها ووضعها في السياره وتحدث پغضب لحراسه نص ساعه وتكون مرته عندي
الحارس حاضر يا بيه
عند نهي استقلت سياره اجره وذهب الي القسم لتفاجئ عمر ولكن قبل ان تدخل جاءت عربيه مسرعه ووقفت امامها وسحبتها داخلها وسط صړاخها ووو
الفصل الاخير
الصعايده 2
عند نهي استقلت سياره اجره وذهب الي القسم لتفاجئ عمر ولكن قبل ان تدخل جاءت عربيه مسرعه ووقفت امامها وسحبتها داخلها وسط صړاخها حاول العساكر الالحاق بالسياره ولكن لم يستطعوا فصعدوا بسرعه ودخلوا الي غرفه الظباط وتحدث العسكري بلهفه يا حضرت الظابط في واحده خطڤوها من قدام القسم هنا
نظر عمر والظباط اليهم فتحدث احدي الظباط ويسمي ساهر مردفا بعصبيه انتوا اغبيه ولا متخلفين واحده تتخطف من قدام قسم البوليس وانتوا واقفين زي الاغبيه اجيب بنات يوقفوا مكانكم يحرسوا القسم يمكن يعرفوا يتصرفوا
العسكري بتوتر حاولنا والله بس مشيوا بسرعه
عمر پحده انتوا عملتوا اي مع بقيت مخازن فارس
العسكري الرائد محمود مع العساكر بيقتحموا بقيت المخازن
وفجأه دخل احدي العساكر وتحدث بلهفه مردفا عمر بيه فارس مختفي وكمان الانسه نور
عمر پغضب هاتولي تسجيلات كاميرات المراقبه ال بره علي القسم بسرعه
العسكري تمام يا فندم
عند فارس في احدي الغرف المظلمه فتحت نور عيونها وهي تشعر پألم فظيع في رأسها حاولت التحرك ولكن وجدت نفسها مقيده بأحكام
متابعة القراءة