رواية خادمة الألفي البارت الحادي عشر حتى البارت الخامس عشر بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
للبلد...معقوله عاوزه ترجعى لجوز امك من تانى يا افنان و برجلك...لا انا مش مرتاحه لقرارك المفاجأ ده عاد...وبعدين مالك اكده و ليه وشك متغير و شكلك مش طبيعى...ايه اللى حصل يا افنان
افنان بدموع و اڼهيار جلست على ضرف الفراش وقالت اللى حصل لا يخطر على البال ولا الخاطر يا امينه و لازم فى اسرع وقت نمشى من اهنه...احسن لينا و ليهم قبل ما يحصل حاجه مش عاملين حسبها عاد
امينه بقلق نزلت لمستوا افنان و مسكت يديها المرتعشه پخوف وقالت انتى ليه بتقلقينى يا افنان...ما تقولى فيه ايه طوالى و بلاش الغموض ده...قوليلى ايه اللى حصل لكل ده وانتى ليه عاوزه تسيبى فلا الالفى
افنان پغضب و دموع فيه ان كلامك طلع صح و الاربع اخوات طلعو بيحبونى يا امينه...فيه ان الاربع اخوات كانو ھيموتو بعض انبارح بسببى...فيه انى لو فضلت هنا كتير هوصل الاربع اخوات ېموتو بعض بجد او يأزو نفسهم و يأزونى من ورا حبهم ليا...انا مش هستنا لما يضيعو حالهم و يضيعونى معاهم و هروح حالآ لعاصم بيه و هقوله انى هسيب الشغل و مشيا و انتى لو مش عوزه تيجى معايا براحتك مش هجبرك على حاجه...لكن انا مش قعده اهنه ثانيه تانيه واصل
وسبتها افنان باڼهيار و خرجت من الاوضه و سابت امينه اللى كانت مزهوله من كلام افنان وهيا متحجره مكنها و مزالت تستوعب ما قالته افنان الان...
فقالت بزهول الاربع اخوات بيحبوكى ازاى يعنى...لالالالالا مستحيل...لا مستحيل مستحيل
.. فى مكتب عاصم الالفى ..
كان عاصم جالس و ساند رأسه على يديه ففجأه خبط باب المكتب فأخذ نفس عميق مليأ بالتعب...
وقال ادخل
دخلت افنان بوجه شاحب وقالت بصوت مبحوح متوتر اء احم صباح الخير يا عاصم بيه...اسفه لو ضايقتك لكن كنت كنت عوزه حضرتك فى امر مهم
عاصم بهدوء امر ايه ده يا افنان
افنان بارتباك انا جالى شغل فى حتا تانيه احسن بس مش احسن من اهنه اكيد بس ه هسيب الشغل انا و بنت خالتى اهنه و كنت جيه اعرف حضرتك بالكلام ده و بدأنا نلم حجتنا و شويه و مشيين يا بيه
عاصم بسخريه طلمه مقرره و منفذه قرارك من غير ما تتكلمى معايا من الاول فليه جيا تقوليلى دلوقتي...عوزين يعنى باقى حسابكم
افنان بسرعه تقدمت منه خطوه وقالت لالا والله مقصدى اكده...انا بس جيت اودع حضرتك...حضرتك انسان غالى عليا و يهون عليا اسيبك و اسيب المكان اهنه بعد ما اتعود عليه بس لازم امشى...عشاااان عشان صعب الشغل اهنه بعد ما نبدأ دراسه و اكده...بالله ما تزعل منى ولا تاخد على خاطرك يا عاصم بيه
عاصم بتنهيده مش هاخد على خاطرى يا افنان منك ولا حاجه...لانى اعتبرتك من البدايه بنتى مش عامله عندى...بس تمام يا افنان انتى حره...المهم تكونى مرتاحه انتى و امينه فى اي مكان تانى غير هنا و بتمنه ليكم السعاده و الراحه و النجاح يابنتى ولو احتجتى حاجه فى اي وقت تعالى من غير كسوف اطلبيها منى...انا بردو زى باباكى
بلعت افنان رقها بالعافيه بدموع محپوسه فى اعينها وهيا تشعر بالاختناق فعاصم بيه غالى عليها اوى وهوا كان احن انسان عليها بعد ابوها الله يرحمه و مش سهل عليها تركانه بعد ما اتعودت على حنانه و طيبت قلبه وتمشى كدا ولكن اللى هتعمله دلوقتي احسن للكل و ليها...
فقالت ش شكرآ يا عاصم بيه على كرمك و زوقك و ربنا يرزقك بالحلال و يبعد عنك و عن اولادك الشړ يااارب
ولفت افنان بدموع نزلت ڠصب عنها من اعينها و قلبها يدق ألمآ و كسره وۏجع تشعر بهم الان مثل ما تشعر بايد تمسك عنقها بقوه لدرجت انها مش عارفه تتنفس او تقول ما يألم قلبها الذى تعب من كتر ماهو يتألم فى اشياء ملهاش ذنب فيها
فجت افنان تفتح باب المكتب ولكن فجأه شعرت بدوار تملك رأسها وووو....
.. تسريت الاحداث على البحر ..
كان امير و كيان جالسين على الرمال امام شاتق البحر وهم يتحدثون مع بعض بكل ما يألم قلبهم وهم شبه مغيبين بسبب ما يستحوه من زجاجات الخمر اللى كانت حوليهم على الرمال...
فقالت كيان پصدمه انت بتقول ايه يا امير...لا انت متأكد انك مش بتهزر...انت و اخواتك بتحبوها...ازااااى ده
امير بحيره مش عارف...والله ما عارف ازاى ده حصل و ازاى وقعنا فى حبها احنا الاربعه...و اشمعنا لما نحب نحب نفس البنت...ماهو فيه ياربى بنات كتيره حوليهم فأشمعنا دى اللى حبوها بس
كيان بسخريه القلب و ما يريد بقا يا ميرو...طب قولى ناوى على ايه
شرب امير من الزجاجه وقال بتعجب هكون ناوى على ايه يعنى...اصدك ايه
كيان انت لازم تنساها و ترمو البنت دى بره قلبكم يا امير بقا...لان الڼار لو قامت مابنكم مش هتنتهى إلا بالمۏت يا امير...و اكيد انت مش ناوى تخسر اخواتك عشنها
امير پجنون و سكر قام پغضب و رما زجاجة على الارض حتا تهشمت لمأت قطعه...
وقال پغضب و صوت عالى اه مستعد اخسر اي حد عشنها يا كيان...افنان تستاهل انى احاول عشنها...انا بعشقها...فاهمه يعنى ايه بعشقها
قامت كيان ووقفت امامه وقالت پاختناق فاهمه...صدقنى انا اكتر واحده مصدقاك و حاسه بيك يا امير دلوقتي (ثم حركت وجهو نحوها لينظر لها وكملت پألم قولى يا امير انت فاكر لما طليقى اكتشفت انه بيخونى انا جرارى ايه وقتها و كانت حالتى عاملع ازاى...ولولاك مكنتش لا اطلقت منه ولا رجعت كما كنت بعد ما كنت مدمره
( ملحوظه كيان كانت متزوجه من ابن عمها وكانت فى وقتها بردو بتحب امير لكن والديها جبروها تتزوج من ابن عمها ولما لقت حبها لامير من ضرف واحده فوافقت على جوزها من ابن عمها و بعد سنتين جواز اكتشفت انه بيخنها و اطلقت منه و عاشت بعيد عن اهلها فى بلد تانيه لترتاح من كلام الناس ومن رأيت اهلها اللى اجبروها على ابن عمها وهم عرفين انها مش بتحبه و كانت عوزه تهرب من رأيت ابن عمها شخصين وتكون بردو جنب حببها امير حتا لو مافيش امل تكون ليه ولكن كفايه انها معاه )
حط امير اديه على ايد كيان وقال انا وقفت جنبك عشان مرضاش بالظلم يا كيان و لانك غاليه اوى عليا ولو كنتى وافقتى كان فدنى جيبلك حقك من الكلب ده...بس انتى ادتيلو فرصه يكمل حياته بهنا بعد اللى عملو فيكى و احترمت قرارك و معملتش حاجه تزعلك...بس ايه دخل قصتك دلوقتي بقصتى يا كيان...قصتى و قصتك مختلفين عن بعض خالص وانتى مش هتعرفى تفهمى اللى جوايا دلوقتي
وتنهت امير پاختناق و تركها ووقف امام البحر و فضل يرمى فى الحجار فى البحر وهوا محتار ومش عارف يعمل ايه فى اللى هوا فيه فتنهدت كيان بحزن ووقفت امامه مجددآ و نظرت لاعينه و حطت يديها على وجهو بنظرات تمتلأ بالعشق...
وقالت انت غالى عليا اوى يا امير ولو كنت شايفه وجود افنان فى حياتك خير ليك كنت رحت ليها بنفسى و حولت معاها وقرب المسافات...بس دلوقتي افنان مبقتش مجرد عامله عندكم او الانسانه اللى انت حبتها بس...افنان دلوقتي بقت اللعبه الحلوه اللى انت و اخواتك پتتخنقو عليها و كل واحد منكم عاوزها ليه و اللى يحصل يحصل...مش حل انك تكون انانى و تخدها لحالك لان حتا لو بقت ليك فهتكون لسه فى قلب اخواتك و الحب مش بالساهل يتنسا يا امير و بالزاد لو الشخص اللى بتحبو قدامك طول الوقت
نظر امير لاعينها پاختناق وقال عارف كلامك ده كويس يا كيان...بس اعمل ايه مش هقدر محبهاش مش هعرف ارميها من قلبى...صعب اوى يا كيان
كيان بدموع حاسه بيك يا امير...والله انا اكتر واحده حاسه بالۏجع اللى جواك ده
وفجأه حضنت امير بدموع و بادلها امير الحضن بدون اي ردة فعل ف ده شئ عادى بنسبلهم ففضلو هكذا شويه وكل واحد منهم فى عالم خاص به وهم اصبحو شبه مغيبين بسبب شربهم للخمړ
فبعدت كيان عن امير قليلآ وهم ينظرون لاعين بعض بأعين تمتلأ بالدموع فكان امير باصص لاعين كيان اوى لاول مره ولكن مكنش ينظر لاعين كيان لا فكان ينظر لاعينها اعين افنان الذى كان يتخيلها امامه دلوقتي و يتخيل اعينها مكان اعين كيان...
فقال بعشق وهوا بيملس على وجهها بسكر انتى جميله اوى و عيونك فيها برائه و طفوله عمرى ما شفتهم فى اي عين من العيون اللى عدت عليا فى حياتى...انتى ازاى كدا بجد...ازاى عملتى كدا فيا
افنان بابتسامه ونا عملت ايه
امير وهوا يقترب منها بسكر اسرتينى بعشقك من اول نظره ...
وقال امير بلا وعي متعرفيش انا بحبك اد ايه...انتى روحى يا افنان
فتحت كيان اعينها پصدمه و الدموع تلمع فى اعينها بزهول فقالت افنان...اناا كيان يا امير مش افنان
فاق امير لنفسه وبص ليها بدهشى ووقف بزهول من نفست وقال كيان...انا انا انا اسف اوى اوى...انا مكنتش فى وعى خالص صدقينى...انااا..!!
توقفت كيان و اوقفته عن الكلام عندما قالت بصوت مبحوح خلاص خلاص مافيش مشكله...احم انااااا مشيا بقا لانى تعبت و عوزه انام و بكره هكلمك...س سلام
ومشت كيان بسرعه عشان ميشفش دمعها فحرك امير اديه فى شعره بغيظ من نفسه فوقفت كيان پاختناق وبصت لامير وهوا مديها ضهرو بكسره وۏجع...
ومسحت دمعها بسرعه وقالت انا مجتش بعربيتى...ممكن ترجعنى تانى لمكان شغلى عشان اجيب عربيتى من هناك
امير تقدم منها وقال لا تعالى هروحك انا و هبعد حد يجبلك العربيه و يسبهالك قدام بيتك
هزت كيان رسها بمعتى ( ماشى ) بدون كلام وركبت معاه ومر الطريق وهم سكتين وطول الوقت ينظر امير لكيان بندم من اللى عمله فى لحظة ضعف
فبعد وقت وقفت عربيت امير امام العماره اللى فيها شقت كيان فنظرت كيان للعماره بدموع تلمع فى اعينها و جت تنزل من العربيه
فراح امير بسرعه مسك اديها فنظرت له كيان بدموع مليا عينها فرفع امير اديه و مسح عينها بنظرات تمتلأ بالندم و الاسف...
وقال بندم اسف...
كيان بابتسامه متصنعه و مرح يخفى ألم كبير داخل قلبها يابنى والله ما فيه حاجه لكل ده...احنا كنا سكرانين و الجو كان شاعرى و الاستاذ مكتأب عطفين و كذلك انا و كانت لحظة ضعف و عدت فمتكبرش الموضوع بقا و تصبح على خير...انا واحده وراها شغل من الساعه 8 اصبح و محتاجه انام و الساعه دلوقتى داخله على 12 ونص...يلا باي
امير براحه باى
نزلت كيان من العربيه و طلعت على شقها ففضل امير متابعها حتا تأكد بأنها طلعت خلاص و بعدين تحرك بعربيته
اما عند كيان فاول ما دخلت شقتها وقعت على الارض باڼهيار ودمعها تنزل پألم فنزلت جالسه على ركبتيها على الارض و ضمت قدميها لصدرها پبكاء هستيرى...
وقالت انت ليه بتعمل فيا كدا يا امير بس...يا اخى ملعۏن ابو الحب اللى يوصلنى للحاله دى و انت مش حاسس بيا ولا عاوز تحس بالانسانه اللى كانت جنبك طول الوقت و بتتمنا تحس بيها و باللى جواها ليك من اول ما دخلت حياتى لحد الان...ليه مصمم توجع قلبى معاك كمان و كمان من غير ما ترحم قلبى...ياترا فيها ايه افنان لتخليك من غير ما تعمل حاجه...تحبها للدرجه دى ونا جنبك طول السنين دى كلها...بعشقك وانت مش حاسس بيا خالص وكأنى هواااا و مش شايفنى...هوا الحب اللى صعب ولا انت اللى مش بتحس يا امير
وفضلت كيان ټعيط بۏجع وهيا مش عارفه تعمل ايه لتخليه يحس بيها وكل مدا يوجع قلبها بكل قسوه...
.. فى قنا ..
كان كمال جالس بحزن امام الدوار كعاده من اول ما رجع من السفر و عرف ان افنان هربت و ضاع الامل اللى كان راجعله بكل قلب مشتاق و متلهف لرأيتها...
فخرجت والدته من الدوار وقالت انت هتفضل على الحال ده كتير يا ولدى...مين دى لتعمل فى حالك اكده عشنها عاد
كمال انتى بتقولى ايه يامه...دى افنان اللى كنتى بتصلى دايمآ و تدعى تكون من نصيبى و دلوقتي بتقولى اكده
الام افنان خلاص مبقتش ليك يا كمال و انساها بقا يا ولدى...انت مش سامع اهل البلد بيقولو ايه عنها و عن بنت خالتها اللى حصلتها بعدها بشهر وكأنهم كانو بيخطتو للحكايه دى من غير ما حد يعلم...دول بنات بقت سمعتهم وحشه قوى قوى فى البلد يا ولدى و اكيد انت سامع زين ايه اللى بيتقال عنهم من بق صباح ام امينه ومن خلف جوز ام افنان اللى مشيين فى البلد ينشرين ان البنات اتعرفو على كام شاب اغنيه من البندر و ضحكو عليهم و هربو معاهم و انهم بقو خاطيات و سمعتهم بقت بطاله...و انت لساك قاعد اكده تستنا ست افنان ترجعلك اياك
كمال پاختناق دى افنان يا اما...الانسانه اللى عشقتها و اللى سفرت و جمعت كل الفلوس دى عشان اعيشها اميره...وعمرى ما اصدق كلام اهل البلد عنها...انت عارفه زين ان ام امينه و جوز ام افنان وحشين عاد و شرانيين و ملهمش لا عزيز ولا غالى
الام پحده والله انا ميخصنيش عاد الكلام ده يا ولدى...وخد بالك حتا لو البت دى رجعت البلد فأنت بردو مش هتتجوزها يا كمال...مش نقصين الناس تاكل وشنا عشان حببت القلب دى...وانت مش هتتجوز إلا البنت اللى قلبى راضى عنها و اللى متأكده انها هتحافظ على دوارك زين وهتشيلك فى عينها و فوق راسها و تملالك الدوار عيال تفرح بيهم عاد و يتمرمغو فى عز ابوهم
كمال ببرود امممم ومين دى ياترا بقا ياما اللى بتتكلمى عنها
الام بابتسامه جلست جنب ابنها وقالت صفا بنت الشيخ محمد شيخ الجامع...بنت ادب و اخلاق و زى البدر المنور و هتحبها قوى يا كمال و متعلمه و خاتمه القرأن الكريم يعنى هتجبلك الزريه الصالحه اللى هيشيلو اسمك و يخلوك رافع راسك فى البلد يابنى
كمال پصدمه صفا ميين ياما...حتة العيل الصغيره اللى كنت بشفها بتلعب مع البنات قبل ما اسافر دى قدام الدوار
الام لا ماهى
متابعة القراءة