رواية خادمة الألفي البارت الحادي عشر حتى البارت الخامس عشر بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

حاليآ كويس...اما بعدين مش عارف يا مدام عنيات
نظرت له مدام عنيات بحزن و سبته و مشت فسند عاصم راسه على اديه بتعب شديد...
.. فى غرفت عاصم ..
دخلت افنان و امينه الغرفه فنظرت افنان للغرفه پاختناق و فجأه وقعت على الارض وفضلت تبكى بصوت مسموع بكل الألم و الۏجع اللى جواها و اللى كانت مدرياهم ورا قناع من البرود ليصدقو الكذبه اللى صنعوها لاجلهم فنزلت امينه لها...
وقالت بالله عليكى متعمليش فى نفسك كدا يا افنان...والله كل ده هيعدى يا قلبى و هيعرفو الحقيقه و هيرجعو زى ما كانو صدقيتى
افنان پبكاء انا تعبانه اوى يا امينه...انا مكنتش عوزن الحال يوصل لكده...شفتى كانو بيبصولى ازاى...هما غاليين عليا اوى و كسرتهم صعبه اوى اوى عليا...كان نفسى يفوقو لنفسهم من غير ما نكذب الكذبه دى...بسسس
وفضلت افنان ټعيط جامد فى حضڼ امينه و جسمها كلو بيترعش فدخل عاصم الاوضه و لما شفها كدا تنهد پاختناق و تنحنح لينتبهو له فقامت امينه و افنان من على الارض باحترام ليه...
فقال عاصم بتنهيده روحى يلا يا امينه عشان ترتاحى...فيه واحده من الخدم بره مستنياكى لتوديكى اوضك
نظرت امينه لافنان بقلق وقالت طب و افنان
عاصم بهدوء انا هتكلم معاها...روحى يلا انتى...تصبحى على خير
امينه بتوتر وانت من اهل الخير يا عاصم بيه
وخرجت امينه و قفلت الباب وراها فنظر عاصم لافنان بحزن وقال امسحى دموعك يا افنان...انتى مغلطيش بحاجه لتحسى بالزنب و تقهرى حالك كدا...صدقينى مكنش قدمنا حل غير ده ليمحو حبهم ليكى من قلبهم
افنان بدموع للاسف معاك حق
تنهد عاصم وقعد بتعب على الاريكه و تذكر كلامو مع افنان من يومين..
...
كان عاصم جالس و ساند رأسه على يديه ففجأه خبط باب المكتب فأخذ نفس عميق مليأ بالتعب...
وقال ادخل
دخلت افنان بوجه شاحب وقالت بصوت مبحوح متوتر اء احم صباح الخير يا عاصم بيه...اسفه لو ضايقتك لكن كنت كنت عوزه حضرتك فى امر مهم
عاصم بهدوء امر ايه ده يا افنان
افنان بارتباك انا جالى شغل فى حتا تانيه احسن بس مش احسن من اهنه اكيد بس ه هسيب الشغل انا و بنت خالتى اهنه و كنت جيه اعرف حضرتك بالكلام ده و بدأنا نلم حجتنا و شويه و مشيين يا بيه
عاصم بسخريه طلمه مقرره و منفذه قرارك من غير ما تتكلمى معايا من الاول فليه جيا تقوليلى دلوقتي...عوزين يعنى باقى حسابكم
افنان بسرعه تقدمت منه خطوه وقالت لالا والله مقصدى اكده...انا بس جيت اودع حضرتك...حضرتك انسان غالى عليا و يهون عليا اسيبك و اسيب المكان اهنه بعد ما اتعود عليه بس لازم امشى...عشاااان عشان صعب الشغل اهنه بعد ما نبدأ دراسه و اكده...بالله ما تزعل منى ولا تاخد على خاطرك يا عاصم بيه
عاصم بتنهيده مش هاخد على خاطرى يا افنان منك ولا حاجه...لانى اعتبرتك من البدايه بنتى مش عامله عندى...بس تمام يا افنان انتى حره...المهم تكونى مرتاحه انتى و امينه فى اي مكان تانى غير هنا و بتمنه ليكم السعاده و الراحه و النجاح يابنتى ولو احتجتى حاجه فى اي وقت تعالى من غير كسوف اطلبيها منى...انا بردو زى باباكى
بلعت افنان رقها بالعافيه بدموع محپوسه فى اعينها وهيا تشعر بالاختناق فعاصم بيه غالى عليها اوى وهوا كان احن انسان عليها بعد ابوها الله يرحمه و مش سهل عليها تركانه بعد ما اتعودت على حنانه و طيبت قلبه وتمشى كدا ولكن اللى هتعمله دلوقتي احسن للكل و ليها...
فقالت ش شكرآ يا عاصم بيه على كرمك و زوقك و ربنا يرزقك بالحلال و يبعد عنك و عن اولادك الشړ يااارب
ولفت افنان بدموع نزلت ڠصب عنها من اعينها و قلبها يدق ألمآ و كسره وۏجع تشعر بهم الان مثل ما تشعر بايد تمسك عنقها بقوه لدرجت انها مش عارفه تتنفس او تقول ما يألم قلبها الذى تعب من كتر ماهو يتألم فى اشياء ملهاش ذنب فيها
فجت افنان تفتح باب المكتب ولكن فجأه شعرت بدوار تملك رأسها فتجاهلته بتعب و جت تخرج ولكن فجأه اوقفها عاصم بصوت يمتلأ بالخنقه و الضيق...
استنى يا افنان...انا مش مقتنع بكلامك ده و حابب اعرف بوضوح ليه عوزه تمشى...و خدى بالك مافيش خروج من هنا ألا لما تقوليلى الحقيقه...يلا انا سامع كلامك
افنان بتوتر انا معنديش حاجه اقولها يا عاصم بيه غير ان...
عاصم پحده خفيفه افنان...اتكلمى بصراحه عشان مش هصدق ولا كلمه من اللى هتقوليها دلوقتي غير الحقيقه وبس...مفهوم
افنان پاختناق مف مفهوم يا عاصم بيه...انااا مش عارفه اجبهالك ازاى...بس مش هقدر اخبى عليك و ممكن تفكر انى انسانه وحشه و ان انا اللى وصلتهم لكدا...لكن والله ما عملت حاجه ليوصلو للحد ده...ومش لقيا حل لاصلح كل ده غير انى امشى و اهرب من اهنه خالص ومن البلد كلها يمكن ترجع اي حاجه من اللى اتكسرت
عاصم بسخريه قام و سند على سطح المكتب وقال وفكرك بهروبك هيخلو ولادى معدوش يحبوكى تانى و ېموتو فى بعض عشانك
افنان بدموع مش عارفه بس.... (ثم كملت بدهشى بسسس هوا حضرتك عرفت منين
عاصم پاختناق و تعب انا شفت زيك كل اللى حصل انبارح يا افنان...وشفت عيالى وهما رفعين اسلحتهم على بعض زى الاعداء
حطت افنان اديها على فمها پصدمه و دموع فغمض عاصم اعينه پاختناق و هوا يتذكر امس عندما كان يقرأ كلعاده و سمع صوت خبط فى ساحت الفلا فطلع و شاف منظر عمره مكان يتخيله عندما رأه ولاده بيضربو فى بعض و فجأه رفعو الاسحه على بعض فاصبح يقف كالجليد وهوا مش مستوعب اللى بيجرا امام اعينه و فاق من صډمته شئ بشئ عندما نزلو اسلحتهم و كل واحد مشا من طريق وشاف افنان وهيا دخلا الفلا جرى فسند عاصم على سور البلكونه بتعب وهوا حاطت ايده على قلبه اللى بدأ يحس فيه بنغزه قويه وقعد بصعوبه على الكرسى وهوا بياخد انفاسه بالعافيه من صډمته فى عياله و اللى جرا لهم بسبب عشقهم لخادمته...
عاصم بتعب انا مكنتش مصدق نفسى ونا شايف ولادى لاول مره بيضربو بعض بالشكل ده و ينتهى الامر مابنهم برفعهم السلاح على بعض كأنهم اعداء مش اخوات كانو علطول سند بعض و مصدر حمايه لبعض...يفرحو لفرحت بعض و يزعلو لزعل بعض و عمرهم ما قبلو بحد ييجى على حد منهم...فييجو فى يوم على بعض بالشكل ده
افنان بدموع انا اسفه
عاصم بتنهيده متتأسفيش يابنتى...انتى ملكيش ذنب لتتأسفى و تشيلى نفسك ذنب مش ذنبك...هه هونتى اللى قولتى لولادى يعشقوكى بالشكل ده
اقتربت افنان منه خطوه بحزن وقالت بص يا عاصم بيه انا اتفقت معاك من اول يوم شغل ليا هنا انى هكون عند حسن ظنك فيا و انت وثقت فيا وفتحتلى بيتك و سترتنى من الدنيا و بلويها و حقيقى انت انسان غالى اوى عليا و مش مستعده تشفنى بصوره وحشه...و الاحسن دلوقتي انى امشى من هنا فى اقرب وقت لان بدأت الامور تفلت عن السيطر ولو زاد الحد مابنهم اكتر من كدا...فولا حضرتك ولا اي حد هيقدر يوقفهم عند حدهم...فلو سمحت خلينى امشى لان بوجودى هنا كل حاجه هتخرب كده و الحړب مش هتنتهى بين الاخوات عليا
عاصم بسخريه وفكرك بهروبك كدا هتحلى حاجه...ده انتى هتخلى الموضوع اسوء من الاول
افنان پألم و دموع انا مش عارفه حاجه يا عاصم بيه...انا جيت هنا هروب من كل حاجه هربانه من جوز امى المفترى اللى كان عوزنى باي وسيله و كان مستعبدنى و ممرمضنى ليل نهار...و من امى الست الراضيه بكل حاجه و باي حاجه و بتغض النظر عن الغلط...و هروب من انسان بعنى بالرخيص مع انى انا اشتريده بالغالى...قولت ده نصيبى وجيت هنا اكل لقمت عيشى فى وسط ناس طيبين...و اضتح انى طلعت من ڼار دخلت فى ڼار تانيه العن من الڼار الاوله...بس حسه الڼار دى...هتكون ڼار مستمره و هتاكل فى الاربع اخوات عشانى و انا مستحيل اقعد و استنه اخ من الاربعه ېقتل اخوه ولا يحاول يأذيه...وممكن تحصل محدش عارف فى ساعت شطان ايه اللى هيحصل...فعشان كدا لازم امشى يا عاصم بيه لازم ابعد عشان ولادك يرجعو زى مكانو فى اول يوم جيت فيه هنا الفلا
عاصم بتنهيده كلامك صح يابنتى مش هنكر انى معدش عارف عيالى...الاخوات اللى كانو بيحبو بعض و فى ضهر بعض دايمآ دلوقتى شايفهم و هما بيتفرقو واحد ورا التانى بس فى نفس الوقت مش هقبل ارمى بنت زيك فى الشارع عشان قلت تربيت ولادى...انا من اول يوم ليكى هنا انتى و امينه ووعد نفسى انى هحميكم بعمرى زى عيالى و اكتر...و انتى متستهليش كل ده يا افنان
ثم قعد على الكرسى بتفكير و افنان تنظر له بحيره فقال عشان كدا انا عندى حل هنأدب بيه ولادى الاربعه و هنرجعهم زى مكانو و اكتر و هينسو حبهم ليكى تمامآ
افنان بلهفه بجد و ايه الحل ده يا عاصم بيه و انا معاك
عاصم بمكر مافيش حل واحد و بكده الاربعه هيفكرو انك محرمه ليهم و لازم ينسوكى لان هيكون حرام و صعب الوصول ليكى
افنان بتعجب وايه هوا الحل ده
عاصم بجديه اننا نكذب عليهم و نقول اننا متجوزين و نقنعهم بده
افنان بدهشى ازاى ده...انا مش فاهمه حاجه مال الجواز بحبهم ليا
عاصم بتفكير طلمه انا اتجوزتك فا بكده انتى محرمه ليهم...لان حرام و صعب يحبو او يتجوزو مرات ابوهم...فهيكونو مضريين يبطلو يحبوكى...اه هنعانى شويه فى الاول لحد ما يقتنعو...بس مع الوقت هيسدسلمو لفكرت انك بقيتى مرات ابوهم
افنان پصدمه و حضرتك هتتجوزنى بجد
عاصم بهدوء اكيد لأ يابنتى...دى مجرد كذبه هنكذبها و اكيد مافيش حد فيهم هيدور فى السجلات و هيعرف اذا كنا متجوزين فعلآ او لا
افنان هرشت فى شعرها وقالت بس سيف بيه ظابط و ممكن يفتش ورا الموضوع
عاصم سيف ابنى حافظه...مش هيفتش ورا حاجه...لان وقتها عصبيته هتخليه ميفكرش يعمل حاجه زى دى...بس السؤال دلوقتي...انتى موافقه تسعدينى يا افنان ولا لا
تنهدت افنان بهدوء وهزت رسها ب اه و الدموع مليا عنيها وقالت اكيد موافقه يا عاصم بيه
...
رفع عاصم راسو لها وقال مكنش فى حاجه فى ايدى اعملها و معملتهاش يا افنان...للاسف عارف ولادى و عارف انهم مش بيتنزلو عن حاجه اعتبروها من حقهم بالساهل...وكان لازم اعمل كدا ليرجعو لوعيهم و يعرفو انهم اخوات مش اعداء
نزلت افنان على ركبها قدامه وقالت بدموع انت عملت الصح يا عاصم بيه فبلاش انت كمان تلوم نفسك...انت تعبان و لازم ترتاح لان تعب الاعصاب ده وحش ليك...فالاحسن دلوقتي ترتاح و سيب كل حاجه على ربنا وهوا هيصلح حالهم اكيد...ارمى همك على ربنا و مافيش حاجه بعيده عنه مالك الكون و السبع سموات
تنهد عاصم ببعض من الراحه من كلمها وقال ونعمى بالله يابنتى...يلا انتى كمان قومى ارتاحى...تعالى لما اوريكى هتنامى فين
وقام عاصم و قامت معاه افنان وهيا بتمسح دمعها ففتح عاصم مكتبته السريه اللى خلا مدام عنيات تفضيها و تعملها غرفه سريه لافنان لان مينفعش يكون فى اوضه وهيا فى اوضه عشان ميشكوش فى حاجه...
فقال انتى هتنامى هنا...وهنا هتلاقى كل اللى تحتجيه...سرير و حمام و دولاب و تلفزيون و جبت ليكى كل الكتب و الملازم اللى هتحتجيها عشان الكليه...خلاص معدش حاجه والفصل الدراسى هيبدأ...وبنتى حببتى وعدتنى انها هتكون الاوله على دفعدها
ابتسمت افنان بحب و جت تبوس اديها ولكن منعها عاصم وقال ايه اللى انتى بتعمليه ده يا افنان...مش انتى قولتى انى فى مقام ابوكى وبعدين انتى كمان خمس سنين و هتكونو اكبر باشمهندسه...ربنا يوفقك يابنتى يارب...يلا نامى انتى و هتلاقى عندك مفتاح...ابقى اقفلى ورايا عشان تكونى مرتاحه...تصبحى على خير
افنان بابتسامه وانت من اهله يا عاصم بيه
عاصم بلاش بيه دى قدمهم يا افنان عشان ميشكوش فى حاجه...قوليلى عاصم بس...يلا سلام
وسبها عاصم واجا يخرج من الغرفه ولكن فجأه اوقفته افنان وقالت عاصم بيه...
لف لها وقال بانتباه نعم يا افنان
افنان بامتنان شكرا...شكرا على كل حاجه عملتهالى...وشكرآ على وقوفك جانبى من الاول
ابتسم عاصم بطيبت قلب وقال مافيش مابين الاب و بنته شكر يا افنان...يلا نامى
وسبها عاصم و خرج من الغرفه بالكامل فتنهدت افنان براحه و قفلت باب اوضتها عليها بالمفتاح و نظرت للغرفه بدموع مليا عنيها و جت عينها على نفسها امام المرأه و شافت حالها بفستان الفرح فنزلت دمعه هاربه من اعينها على حالها و راحت شدت الطرحه من على رسها و رمتها على الارض و قلعت الفستان و دخلت الحمام و فتحت مياه الدوش فوق رأسها و دمعها نزله مع مياه الدوش وبعد وقت خرجت افنان من الحمام و عينها ورمه من كتر البكاء و نامت بتعب شديد وهيا بتفكر فى اللى لسه جي ليها من متاعب...
.. نرجع لامينه ..
دخلت امينه غرفتها الجديده بحيره لتتفاجأ بالخادمه تقول بسخريه كنتم فين و بقيتو فين هه و طلعتو مش سهلين و اكلتو عقل الراجل الكبير بلؤمكم هههههههه
امينه بغيظ طب يلا غورى من هنا...يلا اخرجى بره ماهى نقصاكى انتى كمان اففف
خرجت الخادمه بغيظ فقفلت امينه الباب پغضب و قعدت بضيق على السرير وفضلت تحرك اديها فى شعرها پاختناق كل ما تتذكر نظرات ادم لافنان و رأت العشق اللى مالى عيونه ليها حست امينه يحرقه فى قلبها وهيا مش عارفه تمحى حبه من قلبها ولا قدره تتقبل انه مش هيكون ليها حتا لو اتمحا حب افنان من قلبه فنزلت دموع امينه بحرقه كل ما تتذكر تصرفاته معاها و ازاى قدر يخليها تحبه بالشكل ده...
فقالت بتمنى يارب لو هوا عمره ما هيكون من نصيبى فامحى حبه من قلبى يارب...انا تعبانه اوى و قلبى بيوجعنى اوى...انا ازاى سمحت لحالى اعشقه للدرجه دى...اللى احنا ده مجرد وقت و هنرجع لاصلنا فى اي وقت وهوا مش هيسيب النجوم و يبص لحتة حشره على الارض امها كانت عوزه تبعها لاي راجل بأسم جواز...انا مخنوووقه
تم نسخ الرابط