رواية خادمة الألفي الفصل السادس والعشرين والسابع والعشرون والثامن والعشرون بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
لابتسامه وهيا تراها جالسه هكذا فقتربت منها وحطت الهاتف على الطاوله...
وقالت يا روقانك يا مامى...بجد انا بحس انك بتستمتعى بالقعده دى اكتر ما تقعدى مع صحابك فى النادى
ابتسمت حوريه وقالت بتوضيح اولآ دول مش صحابى...دول زوجات اصدقاء ابوكى ولازم اعيشهم الدور انهم اصدقائى...لكن انتى عارفه كويس انى ملييش فى الجو بتعاعك انتى و ابوكى ده يا توتو
ضحكت تارا و قعدت جنبها وقالت انتى طيبه اوى يا مامى...بجد انا مش عوزه المشاكل مابينك و مابين بابى تزيد و تتفرقو
حركت حوريه اديها على شعر بنتها الحرير وقالت بحنان متخفيش يا عيون مامى...مهما كانت المشاكل مابينى و مابين بباكى عمرنا ما نتفرق عشان خاطر عيون بنتها و حبيبت قلبنا اللى ملناش غرها فى الدنيا دى...ايه رأيك تيجى تنامى على رجلى زى زمان و نتفرج سوا على المسرحيه...حقيقى هتعجبك اوى يا توتو
نظرت تارا للمسرحيه بحماس وقال امممممم اوووكيه
وفعلآ حطت حوريه اغراد التريكوه على جنب و فردت رجلها فاتمدت تارا و حطت رسها على رجل مامتها بابتسامه و فضلت حوريه تحرك اديها فى شعر تارا بحنان وهم يشاهدون سوا التلفزيون فى جو دافى يمتلأ بالحب و الحنان و حوريه ضمھ بنتها بحنان
ففجأه قاطع تلك اللحظه الذى لا تعوض رنين هاتف تارا فجأه فقامت تارا بلهفه...
وقالت اكيد ده سيف...واخيييييرآ
واخذت تارا هاتفها و نفخت بيأس عندما لقت المتصل هيدى فردت وقالت الو يا هودى...انا فى الفلا ليه...ايييييه...اه ماشى اوكيه جيالك اهو باى
وقامت تارا بسرعه و جرت على غرفتها فقالت حوريه بقلق فيه ايه يا تارا حصل حاجه
تارا بتوتر لالا محصلش حاجه...دى دى هيدى عوزانى فى موضوع مهم...فا فت هغير هدومى و اروح ليها...انا طلعه اغير
وجرت تارا على فوق وحوريه تنظر لها بتعجب و رجعت تانى مسكت ادوات التريكوه...
.. فى الفندق ..
كانت الغرفه تمتلأ بالاثاث اللى متكسر هنا و هناك و المرأه اللى كانت متكسره 100 حته و مرميه على الارض و المقاعد و الطاوله اللى كانو مقلوبيه و متبهدله جدآ وكمان كانت الغرفه تمتلأ بملابس افنان و سيف فى كل مكان
ففتحت افنان اعينها بعد ما غشى عليها بسبب ما جررها فقامت بسرعه پصدمه لترا نفسها نائمه على الفراش باڼهيار و نظرت حوليها پبكاء و جت اعينها جانبها لتتفاجأ بسيف نائم جانبها على بطنه و
فقالت پبكاء و صوت يكات يخرج من كتر ما صړخت ليه يا سيف عملت فيا كدا...انت انت دمرتنى يا سيف و اخد منى اغلا حاجه كنت محفظه عليها وكنت مستعده اموت ولا انى افرد فيها...انت دمرتنى يا سيف...دمرتنى يا ابن الالفى
خادمة الالفى 1
part 27
كانت امينه جالسه فى غرفتها وهيا على ضرف الفراش بتفكير شديد وهيا سنده رأسها على يديها و عماله تهز فى رجليها جامد پاختناق و تفكير...
فقالت بحيره لالالالا يا امينه...بلاش بلاش تدخلى نفسك فى متاها انتى مش ادها...انتى لازم تبعدى...لان انتى لو مبعديش هتبقى فى نارين ملهمش اول من اخر
وتذكرت امينه حدثها مع مصطفى پاختناق...
Flash Back...
نظرت امينه بتعجب للطاوله اللى مليانه بكل الاصناف اللى فى المطعم و نظرت للمطعم اللى مكنش فيه حد غرهم و الجرسنات وبس و كان الشموع و الورد فى كل حته كاحركه رومنسيه كان عاملها مصطفى فى اول موعد لهم...
فقال مصطفى بابتسامه هااا عجبك الاكل و المكان يا امينه
امينه بحيره جميل جدآ بصراحه بسسس انا مش فاهمه حاجه خالص...ليه كل ده
مصطفى طب دوقى الاكل الاول و بعدين هقولك ليه كل ده
امينه بتصميم استاذ مصطفى انا مجتش معاك عشان اكل او عشان نقضى وقت لزيز على ضي الشموع و الورد...انا جيت عشان اعرف حضرتك عاوز ايه مش اكتر...ولو مش عندك كلام تقوله فاعزرنى انى همشى دلوقتي
مصطفى بسرعه لا عن اذنك خليكى...انا عارف انك مستغربه كل ده...بس انا مش هكذب عليكى...بس انا حبيتك يا امينه اوى... حبيتك من اول نظره يوم حفلة خطوبت سيف و من وقتها ونتى مش بتفرقى تفكيرى و بصراحه بقا عاوز اتجوزك
نظرت امينه ليه وقالت پصدمه تتجوزنى بس انااا...
مصطفى انا مش عاوز منك رد دلوقتي يا امينه...و قدامك الوقت اللى تحبيه لتفكرى كويس فى كلامى ده
فضلت امينه تحرك نن عنيها فى كل حته بتوتر شديد وهيا مش عارفه تقول ليه ايه دلوقتي ففجأه مد مصطفى ايده ومسك ايد امينه برقه و حب...
وقال ببعض من المكر امينه انا عوزك تفكرى صح فى الموضوع ده...انتى محتجانى...انا عرفت كل حاجه عنك و عرفت انك مش من هنا و انك هربتى من امك بسبب انها كانت عوزه تجوزك راجل انتى مش عوزاه...بس يا امينه لو عاصم الالفى دلوقتي حماكى فى فلته لكن بعدين مش هيكون ليه حق يحميكى من حد...اما انا عندى المال و الصلته و اقدر احميكى و احقق ليكى كل حاجه بتتمنيها فى ثانيه واحده...بس ادينى فرصه ونتى هتشوفى ده بنفسك...و صدقينى مش هتندمى
شدت امينه اديها ببطء وهيا بصالو پصدمه و عدم راحه ليه و فضلت بصالو بتوهان وهيا مش عارفه تقول ليه ايه ولا ازاى تتصرف دلوقتي...
Back...
فضلت امينه تفكر فى كلام مصطفى بتوتر شديظ و فجأه انخضت امينه عندما دخل ادم فجأه للعرفه واغلق باب الغرفه وراه بالمفتاح فنظرت ليه امينه پصدمه وقامت من مكنها ولسه هتتكلم ولكن فجأه دار لها ادم و دفعها نحو الحائط و حاوضها مابينه و مابين الحائط بوجه غاضب و اعين بدق شړار خوفو امينه منه لاول مره تخاف من ادم كدا...
فقالت ادم انت بتعمل ايه و...
فجأه حط ادم ايده على فم امينه يمنعها من الكلام وقال هشششش...ولا كلمه تقوليها يا امينه...انا بس اللى هتكلم دلوقتي ونتى كل اللى هتعمليه انك تسمعينى وبس...مافهوم
هزت امينه رسها پخوف و ادم مزال حاطت اديه على فمها فشال ادم ايده وهوا ينظر لاعينها پغضب وقت مش طويل ولكن فى الوقت ده كانت امينه حرفيآ بتتشاهد على عمرها من شدت خفها من نظراته...
ففجأه قال ادم بدون سابق انظار امينه تتجوزينى
فتحت امينه اعينها بزهول وقالت اتجوزك!!!
ادم بتأكيد ايوا...تتجوزينى
ابعدته امينه پغضب وقالت بقا داخل الاوضه بالشكل ده وكأنك داخل تموتنى خلاص و باصصلى كدا وفى الاخر تقولى تتجوزينى...انت ياعم مچنون
ادم پحده من غير طولت لسان...هااا موافقه تتجوزينى
امينه بحيره ليه
ادم بتعجب ليه ايه
امينه بحيره ليه عاوز تتجوزنى...ليه عاوز ده دلوقتي بالزاد يا ادم
ادم بتوتر شديد عشان عشان عشان..!!!!
امينه نظرت لاعينه بتسائل وقالت قول عشان ايه يا ادم
نظر ادم لاعينها جامد وقال عشان حبيتك يا امينه...ومش عاوز اضيع ثانيه تانيه بعيد عنك
امتلأت فى اعين امينه دموع الفرحه وابتسامه جميله اترسمت على وجهها وقالت بجد يا ادم...بجد انت حبتنى و عاوز تكمل معايا انااا حياتك اللى جايه
ابتسم ادم بشعور بالندم وقال بتوتر ايوا يا امينه...بحبك انتى و عاوز اكمل معاكى انتى عمرى اللى جاي...هااا موافقه
كانت امينه هطير من السعاده حرفين و الابتسامه مفرقتش وجهها ففضلت تهز رسها بفرحه بمعنى ايوا ...
وقالت ايوا...ايوا موافقه اتجوزك يا ادم
ابتسم ادم وقال تمام...يبقا خلاص هبقا بقا اطلب ايدك من الحاج...اء احم يلا بقا اسيبك تنامى عشان محدش يفهمنا غلط و كدا و الايام اللى جيا هتكون مليانه بالفرحه وبس اكيد
امينه بفرحه لا توصف ده اكيد اكيد
ابتسم لها ادم و تركها و راح فتح باب الغرفه و نظر لامينه شويه و بعدين خرج من الغرفه و قفل الباب وراه...
فقالت امينه بفرحه قال نامى قال...هوا النوم هيعرف عينى بعد الخبر الجمييييييل ده
وطلعت امينه على الفراش و فضلت تتنطط بسعاده لا توصف وهيا نفسها تقول للدنيا كلها انها هتبقا زوجت الراجل اللى عشقته و اتمنت فى تكون ليه و بقت
اما عند ادم فدخل ادم للاوضه وفتح شباك اوضه و فضل يستنشق الهواء پاختناق شديد وهوا يشعر بتأنيب الضمير...
فقال بصوت مسموع نادم بشده اسف اوى يا امينه...لكن انا لازم اعمل كدا لاحميكى حتا لو مش بحبك بس انا مش مرتاح لمصطفى و حاسه بيلعب بيكى و مش هييجى من وراه ليكى غير الاسيه وبس
للاسف ادم ميعرفش انه پخوفو على امينه كدا بدأ يحبها و يتعلق بيها لكن للاسف مش هيعرف ده غير بعد فوات الاوان
.. فى فلا عمر الالفى ..
دخل عمر الفلا وهوا يجر البنت خلفه پقسوه و دفعها نحو الاريكه و راح قالع الچاكت و رماه على الكرسى باهمال فنظرت ليه البنت بتوتر و قلق...
وقالت انت انت انت ناوى على ايه بالظبط... لاااا بقولك ايه متفكرنيش ياخويه انى سهله و هتقدر تعمل فيا حاجه...لااااااا تنا لحمى مر و عضمى ناشف و مسجله خطړ و ممكن امۏتك عادى جدآ
ربع عمر يديه ببرود وقال بجد...طب يلا انا واقف قدامك اهو...ما تموتنى ياعم الشبح انت طلمه عامله فيها بسبع رجاله
قامت البنت وقالت برجاء ارجوك لو سمحت انا اسفه انى ضربتك حركه غبيه عارفه منى لواحد فى هبتك و مركزك بالبدله دى...لكن من فضلك سبنى امشى و بلاش تأزينى بالله
عمر بكل برود قال لأ..
البنت پغضب و ردح تك لأه تلأك يا شيخ قال لأ قال...بتكون مفكر نفسك يسطا حاجه ولا تقدر مثلآ تأزينى...تنا ممكن أ....
فجأه مسكها عمر من هدمها و قربها منه بشړ وقال أيه
البنت پخوف ايه يا باشا مين ابن الكلب بس اللى زعلك...هههههه تنا تنا بهزر معاك ياعم ولا انت ملكش فى الهزار يا كوتش
عمر بأمر اقعدى ساكته شويه احسلك
البنت پخوف حاضر...لكن ممكن تسبنى بدل ما انت ماسكنى زى الفار المبلول كدا...حكمن انا بنت ناس والله بس القدر بس اللى رمانى فى سكتك ثم قالت بصوت واطى كانت ساعه مطينه بطين...ساعت ما شفت سحنتك العسل الجميله دى
ادم پحده بتقولى ايه
البنت بذمجره مابقولش الله...طب ممكن طلب واحد بس
عمر ببرود لأ..
ضمت البنت يديها على بعض برجاء وقالت من فضلك...من فضلك...من فضلككككك
عمر بملل اوووف شكلك هتدوشينى معاكى هاااا عاوزه ايه
البنت باحراج عتشانه عوزه اشرب اوى
نظر لها عمر ببرود و دخل المطبخ ليجيب ليها ميا فجرت البنت بسرعه نحو الباب و جت تفتحه بسرعه لتهرب لكنها تفاجأت بأنه قافل الباب بالمفتاح...
فقالت بغيظ اه يا ابن اللزينه...ده قفل الباب بالمفتاح امته ده ياربى
خرج عمر من المطبخ وهوا بيقول وحنا دخلين من غير متخدى بالك...كنت متوقع انك هتعملى حركه هبله زى الحركه دى...اتفصلى الميا اهى
نظرت
متابعة القراءة