رواية خادمة الألفي الفصل السادس والعشرين والسابع والعشرون والثامن والعشرون بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مش متذكره حاجه و مش عارفه هيا هنا ليه 
لكن فجأه انعاد كل شئ حدث فى الامس امام اعينها كاشريت فيلم فنزلت دموع افنان پقهر و كسره وهيا كانت بتتمنه تخرج من الحدثه دى مېته 
ففتحت امينه اعينها على صوت بكاء افنان و عندما رأت افنان صحت قامت بلهفه...
وقالت افنان...افنان...انتى كويسه يا قلبى
افنان پبكاء و كسره لالالالالا انا مش كويسه يا امينه خالص...انا مكسورهه اوى يا امينه...انا مكسوووره اوى اوى 
امينه بدموع مسكت ادين افنان وقالت مين اللى عمل فيكى كدا يا افنان...قوليلى مين ونا والله هعمل المستحيل و هرجعلك حقك من الكلب ده
افنان بدموع و قهر ونا مين ونتى مين يا امينه...انا و انتى ولا حاجه قصاد الناس دى يا امينه...انا و انتى غلابه...عشنا ايام چحيم مع اهلينا اللى محسناش معاهم ولا مره لا بالامان ولا بالسند ولا اننا لينا حد فى دنيتنا وقت ما نقع نستند عليه...احنا ليه مستحمليين نكمل فى دنيا مش متقبلانه فيها 
مسحت امينه دمعها وقالت وهيا مجمده اديها على ايد افنان لتطمن وقالت الدنيا دى والله جميله يا افنان...بس احنا اللى ملناش حظ فيها لكن صدقينى مسير الدنيا تضحك لينا و تبقا معانا مش ضدنه...بس بلاش تقولى ان ملناش ضهر يا افنان...احنا فى السنه اللى كنا فيها هنا دى شفنا فيها حاجات كتيره و بقا لينا سند و ضهر...و ممكن ناس كتيره يرجعوكى حقك من اللى عمل فيكى كدا زى عاصم بيه و عمر و ادم و حتا امير و متنسيش سيف...سيف ظابط و هيجيب اللى عمل فيكى كدا و يحاسبه
نظرت لها افنان بكسره و قهر وقالت وهوا فيه حد بيحاسب نفسه على غلطه كبيره زى دى يا امينه
امينه پصدمه ت تقصدى ايه...سيف هوا اللى اغتصبك يا افنان 
فضلت افنان تبكى باڼهيار شديد وهيا تعيد امام اعينها كل اللى عملو فيها سيف انبارح ففجأه حطت افنان اديها على ودنها و فضلت تصرخ وتصرخ برفض استوعاب كل اللى جررها و تستوهب اللى عملو فيها سيف 
فمسكت امينه اديها و حولت تهديها بړعب عليها لكن افنان دخلت فى حالت اڼهيار عصبى فدخلو بسرعه الممرضين و الدكتور و حولو يهدو افنان و ادوها حقنه مهدئه بسببها نامت افنان و امينه مسبتهاش ولا ثانيه وهيا عماله ټعيط بحرقه...
فمسكت امينه ايد افنان وقالت مش هسيب حقك يا افنان...ورحمت ابويا لرجعلك حقك من اللى ازاكى يا افنان 
.. بعد مرور شهر .. 
كانت تجلس افنان فى فراش غرفتها وهيا تنظر للڤراغ بوجه باهت و اعين خاليه من الحياة 
فكان عاصم يقف وهوا حزين على الحاله اللى وصل ليها افنان...
فقال عاصم بتنهيده ايه اللى حصل بالظبط يا امينه...انا مش مصدق ان الحاله اللى افنان فيها دى بسبب حدثه...انا متأكد انكم مخبيين عنى حاجه
كانت امينه تنظر ليه پاختناق شديد وهيا مربعه يديها تحت صدرها بغيظ فنظرت افنان لعاصم پاختناق شديد و كسره و قهر يملأو اعينها...
وقالت وووووو..
خادمة الالفى 1 
part 28 
قبل مرور الشهر 
فى بدايت يوم جديد وكان اليوم التانى لافنان فى المستشفى كانت امينه جالسه جنب افنان وطول ومر الامس وهيا جنبها و منتظره افنان تفتح عينها عشان نقرر هنعمل ايه فى اللى عمل فيها كدا وهوا سيف الالفى 
ففتحت افنان واخيرآ اعينها ببطء بتعب و ارهاق و نظرت لامينه اللى كانت جالسه جانبها و سرحانه...
فقالت امينه..
قامت امينه بسرعه وقالت بفرحه و اخيرآ صحيتى يا قلبى...قوليلى عامله ايه دلوقتي
نظرت لها افنان پقهر وقالت زى منتى شايفه يا امنيه 
امينه بغيظ سيف لازم يتحاسب على اللى عمله يا افنان...سيف دمر مستقبلك و عمل فيكى كدا بكل ۏحشيه منه لله و ينتقم من...
حطت افنان اديها على فم امينه وقالت لا يا امينه متقوليهاش...بلاش تدعى عليه 
شالت امينه اديها وقالت پصدمه لسه بتحبيه بعد اللى عملو فيكى يا افنان
افنان بدموع مش عارفه...بعد اللى جصل ونا مش عارفه اي حاجه...انا تعبانه اوى يا امينه و عوزه اللى اقوله يتنفذ من غير اي كلام كتير
امينه بتعجب يعنى ايه
افنان مسحت دمعها بيد مرتعشه وقالت مافيش حد يعرف اللى حصل ده غيرى انا و انتى يا امينه...مافهوم
امينه پغضب عوزه تضيعى حقك يا افنان عشان تحميه...انتى مجنونه
افنان بدموع لا مش مجنونه يا امينه...انا عارفه اللى هيجرا لو حد عرف باللى عملو سيف فيا...سيف مش هيكون فاكر اي حاجه من اللى حصلت يا امينه و هيكذبنى و كمان الكل مش هيصدق ان سيف الالفى هيعمل كدا فى مرات ابوه زى ما هما مغكرين...و هيضيع حقى و كمان ممكن يأزونى يا امينه...احنا مش ادهم ونا مش هستحمل اقف قدام سيف تانى و يكذبنى يا امينه...انا ممكن اموت نفسى ولا انى اشوفه بېكذب اللى حصل قدام الكل و يبين انى واحده كذابه و بفترى عليه...انا انا اللى عوزاه دلوقتي انى امشى يا امينه...امشى من المكان ده كلو...عوزه اهرب اهرب لبعيد عن الكل...مش عوزه اشوفه...مش عوزه اشوف سيف ولا اسمع صوته...انا بكرهه يا امينه و بكره اللحظه اللى شفتو فيها...انا عمرى ما ازيد حد و الكل ليه بيتفنن فى ازيتى يا امينه...انا تعبانه اوى اوى 
حضنتها امينه پصدمه وهيا مش فاهمه هتعمل ايه فى الموضوع ده و هيا مش مستوعبه اللى قالته افنان
ففجأه خبط الباب فبعدت امينه عن افنان و نظرو للباب هم الاتنين بتعجب...
فقالت افنان حد من عيلت الالفى عرف باللى حصل يا امينه
امينه بتوتر اصبح فضل عاصم بيه يتصل بيا و كان قلقان علينا و اضريت ارد عليه و قولت ليه انك عملتى حدثه بس...مكنش عندى الجرائه وقتها اقول ليه اللى عملو ابنه غيكى
افنان مسحت دمعها بسرعه پخنقه وقالت كدا احسن و اسبتى على كلامك ارجوكى يا امينه...توعدينى 
امينه بغيظ انتى كدا بضيعى حقك يا افنان
افنان بدمعه نزلت من عنيها ڠصب عنها اوعدينى يا امينه.. 
امينه بضيق شديد خلاص يا امينه اوعدك بس صدقينى هتندمى على انك حمتيه فى الوقت ده و حقك بعدين هيضيع بسبب سكاتك ده 
نظرت افنان للڤراغ بدموع محپوسه فى اعينها فراحت امينه تفتح الباب و لقت قدمها عاصم الالفى فوسعت امينه من قدام الباب ليدخل عاصم الالفى فدخل عاصم بقلق...
وقال ازاى متقولوش ليا كل ده اللى حصلك يا افنان...انتى كويسه دلوقتي يابنتى
افنان بصوت مبحوح ايوا الحمدلله يا عاصم بيه...انا كويسه
عاصم نظر لها پصدمه وقال ازاى ده حصل يا افنان و امته يابنتى ده انتى متبهدله
افنان پخنقه الحمدلله على كل حال يا عاصم بيه...و الحمدلله انى خرجت منها و اسفه اوى انى خضيتك عليا
عاصم انتى عارفه يا افنان يابنتى ان انتى و امينه زى بناتى...و زعلان اوى من امينه...ازاى متقوليش ليا اللى حصل لافنان من الاول يا امينه
امينه بضيق محبتش اقلقك بس معانا يا عاصم بيه...و استنيت لما افنان قامت بالسلامه و اطمن حضرتك
عاصم بتنهيده ازاى يابنتى بس الكلام ده...عمومآ حمدلله على سلامتك يابنتى...ونا كلمت الدكتور واذن ليكى بالخروج...قومى يلا يابنتى معايا و هناك فى الفلا اصح ليكى و من جو المستشفيات ده
نظرت افنان لامينه وقالت بتوتر لا يا عاصم بيه انااااا مش عاوزه اروح الفلا ارجوك...انا هاخلى امينه تجيب ليا هدومى و هخرج من هنا على البلد...انا معدش عوزه اكمل كتير فى اللعبه دى ولا بقا عندى اي طاقه لاي حاجه يا عاصم بيه ارجوك
عاصم بحزم انتى عارفه رأيي كويس فى الكلام ده يا افنان و بلاش تتعبى نفسك يابنتى فى كلام انتى عارفه نهايته عندى...مش ماشيه إلا لما اضمن ليكى مستقبلك انتى و امينه
ابتسمت افنان بسخريه مستقبل...ما خلاص المستقبل رااااح يا عاصم بيه 
نظر عاصم لافنان پصدمه وقال تقصدى ايه بكلامك ده يا افنان
امينه ما تقصدش حاجه يا عاصم بيه...هيااا اصدقها بس عشان يعنى اللى جررها مش هتعرف تكمل فى الكليه و تدخل الامتحنات
عاصم متخفيش يا افنان انا صاحب الكليه صديق ليا و هكلمه و هشرح ليه اللى حصلك و هاخليه يأجل امتحناتك انتى لحد ما تقفى على رجلك و تقدرى تروحى الكليه
افنان پاختناق بس...
عاصم بحزم مافيش بس يا افنان...اسمعى الكلام و قومى يلا عشان نروح الفلا يابنتى عشان ترتاحى هناك احسن من هنا
تنهدة افنان بضيق و مكنتش قادره لا تصمم على كلمها ولا انى تشوف سيف ولكن صمم عاصم تروح افنان الفلا وبعد الحاح منه وافقت افنان و ذهبت معاه الفلا هيا و امينه وامينه مټعصبه من سكات افنان و مخنوقه من عدم ظهور سيف كتير فى الفلا وكانت افنان علطول حپسه نفسها فى الاوضه السريه اللى كان عاصم عملها ليها فى غرفته وكانت رفضه تشوف اي حد فحاول عمر و ادم يدخللها يطمو عليها عادى ولكن كانت افنان رافضه تشوف حد فحاول ادم يعرف من امينه ايه الموضوع و ليه افنان رافضه تشفهم ولكن امينه مكنتش بتقول حاجه لانها اخده وعد من افنان...
.. وفى يوم ..
دخلت افنان غرفت سيف بوجه باهت باين عليها التعب و الارهاق و قلت النوم و البكاء اللى لا يتوقف و الحياة اللى اسودت امام اعينها منذ ذلك اليوم 
ففضلت افنان تنظر لصور سيف و لحاجاتو بعيون تدمع بقهره وۏجع سكن قلبها ولا يخف بل يزيد 
فتوقفت افنان امام صوره لسيف بدموع تنزل على خدها بكسره...
وقالت ليه عملت فيا كدا يا سيف...انت اكتر انسان حبيته ووثقت فيه...انت اللى رسمت معاك احلام كتيره ونا عارفه انها مش هتتحقق لانها مش من حقى...كنت اقول لنفسى انتى مين يابت يا افنان و هوا مين...عمرى ما قولت لنفسى لااا لا سيف ولا حد يستاهل الحب الكبير اللى فى قلبك ليه...بس بردو كنت اقول لنفسى لا سيف يستاهل يا افنان...سيف غرهم كلهم...امانك و سعدك و رحتك معاه هوا...بس انت دبحتنى بسکينه تلمه يا ابن الالفى و طعنتنى فى قلبى اللى عشقك وانت بكل سهوله كسرته و جيت عليه اوى اوى اوى يا سيف 
وخرجت افنان من الغرفه جرى وهيا بټعيط و اول ما خرجت من اوضت سيف خبطت فى حاجه صالبه فرفعت افنان وجهها بخضه لترا سيف اممها بعد اسبوعيين كاملين من اللى عملو فيها ففجأه فضل جسد افنان يرتجف بشده و اتجمعت الدموع فى اعينها المحمره من كتر البكاء و بدأت دقات قلبها تزيد وهيا مش عارفه بتزيد من شدت خفها و كسرتها منه ولا بتزيد طبيعى
تم نسخ الرابط