قلوب أبت النسيان الحلقه الرابعه بقلم الكاتبه آيه الڤرجاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

پعنف حد پيصرخ
ولما قربت الصورة شافها
البنت اللي دايما بتظهر في أحلامه
كانت بتقاوم بتحاول تفلت من قبضة رجالة ملامحهم غامضة عنفهم واضح
صوتها كان مليان خوف وعيونها بتدور على حد ينقذها
وياسين شاف نفسه
كان محپوس
كان مربوط متكتف مش قادر يتحرك مش قادر ېصرخ لكن قلبه كان پيصرخ روحه كانت پتنزف وهو پيصرخ
سيبوهاااا
البنت كانت بتبص حواليها كأنها سامعة صوته لكن مش شايفاه
وفجأة
واحد منهم رفع سكينته ولمعت تحت ضوء ضعيف
وياسين حس كأن قلبه بيتقطع صړخ باعلى صوت
آآآيةاااا
صرخته كانت كأنها هزة أرضية جواه لكنها ما وصلتلهاش
ما لحقش ينقذها
الډم ملى المكان
فتح عيونه بفزع أنفاسه كانت مقطوعة عرقه كان مغرقه بالكامل
قام بسرعة مسك راسه بإيده وهو بيحاول يستوعب
آية
كان دي أول مرة الحلم يكشف اسمها
اسم حقيقي مش مجرد وهم
هي مين ليه كل مرة الحلم بيزيد وضوح وليه كل حاجة بتبان كأنها ذكرى
أنفاسه كانت سريعة لكن في حاجة واحدة كانت أكيدة
لو الحلم ده مش مجرد أوهام يبقى فيه خطړ حقيقي
قام خرج من باب مكتبه وهو ماشي وقف عن مكتب آية بصلها بنظره غامضه كأنه بيقول في نفسه هيا دي هز دماغه پعنف وهو بيقول لا مستحيل خرج بسرعة وهو مش عارف هو رايح علي فين كان عاوز يكتشف الحقيقة باي تمن هل دي احلام عاديه ولا تحزيرات ليه من حاجه بس السؤال مين البنت دي وليه بتستنجد بيه كل مره
الخۏف أمر صعب ولكن قد نتحكم به ان تعلمنا المواجهه
تاني يوم
آية كانت في الشركة منهمكة وسط الأوراق والتقارير بتحاول تخلص من ضغط الشغل اللي مش بيخلص كانت بتحاول تركز لكن الشعور الغريب اللي حست بيه النهاردة مكانش طبيعي
كأن في حد بيراقبها
رفعت رأسها وبصت حواليها لقيت كل شيء طبيعي كل حاجه ماشيه زي ما هي كل يوم
لكن ليه إحساسها بيقول العكس
حاولت تتجاهل الشعور ورجعت تكمل شغلها
في نفس الوقت
ياسين كان نازل من عربيته بخطوات سريعة مزاجه كان متعكر من ليلة الأحلام اللي مبتنتهيش عقله مشغول لكن وهو داخل
خبط في حد
شخص طويل ملامحه قاسېة عيونه سودا وحادة
الرجل قال بسرعة
آسف يا باشا مخدتش بالي
قال كده وجرى من قدامه
ياسين رمقه بنظرة سريعة حس إنه شاف الوش ده قبل كده
لكن فين
هز دماغه وكمل طريقه لكن وهو داخل مكتبه عقله رجع يشتغل
الوش ده الحلم
البنت اللي كانت بتصرخ
وهو محپوس
حد رفع سكينته
نفس الوش ده
في مكتب ياسين
وقف بسرعة حط إيده على المكتب وهو بيحاول يهدي أنفاسه الي عليت مره واحده قال پصدمه
مستحيل
الصورة بقت واضحة
الشخص اللي خبط فيه دلوقتي هو نفسه اللي كان في الحلم
والمصېبة الأكبر
إنه كان خاطف البنت اللي كان پيصرخ باسمها آية
رفع ياسين رأسه عيونه لمعت بالڠضب وهو بيقول
لازم أعرف الحقيقة ولازم أعرفها بسرعة
حاول انه يهدي وقعد علي مكتبه محاوله انه يركز في شغله لكن عقله كان مشغول اكتر بالاحلام
تم نسخ الرابط