قلوب أبت النسيان الحلقه الرابعه بقلم الكاتبه آيه الڤرجاني حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

والشخص الي شافه
اليوم انتهى والموظفين بدأوا يمشوا وكانت آية لسه بتحاول تخلص شغلها الي ياسين مدهولها كانه بينتقم منها بس لحد الان مش عارفه هو ليه بيعملها بالطريقه دي
خلصت شغلها وخرجت من الشركة أخيرا بعد يوم طويل من الشغل والتعب الجو برة كان فيه نسمات هوا خفيفة لكنها كانت مشغولة أكتر بالتفكير في الشغل وهل تستقيل ولا تكمل مكنتش فاهمه معاملته معها هي بالذات والحلم اللي بقالها فترة بيطاردها مش بيساعدها خالص
حلم غريب أصوات حد بينادي عليا حد بيجري ورايا
هزت راسها بتحاول تطرد الأفكار دي لكنها محسيتش باللي بيرقبها من بعيد ومستني اللحظة المناسبة
فوق في مكتب ياسين
كان واقف جنب الشباك إيده في جيبه وعينه بتراقب الشارع عقله كان مشغول بالافكار الكتيرة
لحد ما شافها
آية
نفس اللبس
نفس الاسم
الإحساس اللي جواه كان غريب كأن الزمن رجع بيه كأن كل حاجة شافها في الحلم بتتحقق قدامه
ثبت عيونه عليها وهي ماشية بخطوات سريعة ناحية المخرج
معقول همس بيها لنفسه
قلبه دق بسرعة لكن قبل ما عقله يحاول يفسر الإحساس ده
كل حاجة اتحولت لكابوس
نفس الشخص
نفسه اللي شافه في الحلم
كان هناك مستنيها عند المخرج قرب منها وپعنف
مسك ايدها وسحبها بقوة
آية صړخت لكن المكان كان فاضي
محدش غيره شافها
حس بجسمه بيتجمد العرق برد على جبينه المشهد اللي قدامه كان نسخة طبق الأصل من الحلم
مستحيل ده بيتكرر قدامي قالها پصدمه
لكن الفرق الوحيد
إنه المرة دي مش محپوس المرة دي يقدر يتحرك
وفجأة
بدون وعي اتحرك بسرعة فتح الباب پعنف وخرج يجري ناحية السلالم كان لازم يوصل قبل فوات الأوان قبل ما الکابوس يتحقق مرة تانية لازم ينقذها
مش هيسمح للحلم انه يتحقق أبدا
كان بيجري بسرعة وهو نازل السلالم مش سامع غير صوت أنفاسه المتلاحقة ونبضات قلبه اللي بتدق كأنها بتصرخ عشان يلحقها قبل ما يفوت الأوان
بس كان في سؤال واحد في دماغه
ليه ليه بيخطفوها وإيه علاقتي بالموضوع ده
خرج من باب الشركة پعنف عينه بتلف في كل الاتجاهات شاف
عينه بتلف في كل الاتجاهات شاف عربية سودا بتتحرك بسرعة وهي بتاخد آية بعيد ملامحها كانت مړعوپة بتحاول تقاوم شافته وكانت بتبصله بتوسل إنه ينقذها بس الشخص اللي خطڤها كان ماسكها بقوة
وهنا شافه بوضوح
الشخص ده نفس اللي شافه في الحلم
ياسين اتجمد لحظة كأن عقله بيربط بين صور الحلم اللي عاشه وبين اللي بيحصل قدامه دلوقتي بين الألم اللي حس بيه هناك والخۏف اللي بيحسه دلوقتي لكن فجأة لمعة من الذكرى ضړبت في عقله زي البرق
أنا شوفت الراجل ده قبل كده مش بس في الحلم
حاول يفتكر صور مشوشة أصوات متداخلة حد بيتعذب حد پيتألم ووش آية لكنه مش قادر يحدد التفاصيل
بس الحاجة الوحيدة اللي متأكد منها
الموضوع أكبر منهم الاتنين
ياترى هيحصل إيه وليه ياسين بيشوف الحاجات دي طب هو هيقدر ينقذها ولا
لا مين الناس دي ليه بيخطفوا آية بالذات إيه علاقة ياسين بالموضوع
يتبع

تم نسخ الرابط