رواية البارت الثالث عشر و الاخير بقلم الكاتبه إسراء ابراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بتقؤم 
متشكرة اوي بعد اذنك وسابتها وجريت وخرجت من الشقة قبل ما رعد يجي ويعرف ان امه اللي كانت خاطفاها ويكرهها اكتر.....
كانت خارجة من العمارة لما شافها رعد وهو نازل من عربيته الناحية التانية اول ما لمحها ابتسم وقال بلهفة 
رهف وهيا اول ما شافته ابتسمت وجريت عليه واترمت في حضنه وهو بقي حاضنها جامد بتملك وكأنه بيطمن نفسه انها معاه وفي حضنه فضلو كدة شوية كتير وبعدين رعد خرجها من حضنه وهو بيبصلها پخوف وبيطمن عليها وبيقؤلها بقلق 
طمنيني عليكي انتي كويسة عملت فيكي حاجة
اتوترت رهف بس خبت توترها واتكلمت بثقة وقالتله 
انا كويسة يا رعد متخفش عليا لولا مامتك كان زماني مش عارفة ايه اللي حصلي
رعد استغرب وقالها لولااها ازاي مش فاهم
ابتسمت رهف ومسكت ايده وقالتله بعدين يا رعد يلا بينا
رعد شدها لحضنه تاني وحمد ربنا انها بخير وباس دماغها وقالها بحب 
مش متخيل لو كان حصلك حاجة كان ممكن هيجرالي ايه يا رهف
رهف بصت في عيونه وهيا بتحضنه ورفعت حاجبها وقالت باستنكار 
ازاي بقي انت مش كنت ناوي تحررني يعني كدة كدة كنت هتبعدني عنك
مسح بايده علي خدها بحنان وقالها 
كنت غبي لما فكرت ابعدك عني يا رهف بس صدقيني ڠصب عني خفت تكرهيني ولما تعرفي هتعذريني
ابتسمت رهف وقالتله وهيا بتحاوط وشه بايديها 
عرفت كل حاجة يا رعد وعذراك صدقني وحتي لو انت حاولت تبعدني عنك انا لازقة بغرا ومش هتعرف تخلص مني ابدا
رعد لسة هيتكلم بس سمع صوت حسام من وراه بيقؤله بسخرية وهو واقف وساند عالعربية 
هيا فقرة الرومانسية دي هتخلص امتي معلش عشان جاتلي حموضة
رهف بصت لرعد باستغراب فرعد ابتسم و هز دماغه فرهف فهمت انهم اتصالحو وان اخيرا رعد بقي عندو عيلة حواليه بتحبه فبصت لحسام وقالتله 
امم اعتقد دي نفسنة مش كدة خلاص سهلة روح شوفلك واحدة وحبها واتجوزها
ابتسم حسام وقرب منهم وقال لرهف بجدية واحراج 
انا اسف يا رهف علي كل حاجة
ابتسمت رهف وقالتله بفرحة 
ولا يهمك المهم انك دلوقتي معانا وحاوكها رعد بايديه وقالها يلا بينا وبص لحسام وقاله كلم مازن قوله ان رهف خلاص معانا
هز حسام راسه وطلع موبايله وهو بيركب العربية هو ورعد ورهف اللي كان رعد ماسكها بتملك كانها هتضيع منه وركبو هما التلاتة العربية ورجعو عالڤيلا
...........................
بعد شهر من الاحداث اللي كانت صعبة عالكل كانو متجمعين كلهم في بيت رهف كان قاعد مازن قصاد جمال ابو رقية وحاطين ايديهم في ايدين بعض والمأذون في النص وحاطط المنديل علي ايديهم ومازن بيردد وراه وعينه علي رقية اللي قاعدة جمب ابوها بتبصله بخجل وقلب بيدق وبيأكد مشاعرها اللي كانت متلخبطة واول ما المأذون قال بارك الله لكما وبارك عليكما
تم نسخ الرابط