رواية للحب رأي آخر سليم و حياة حلقات إضافية بقلم الكاتبه عائشة الكيلاني
المحتويات
اي يا بابي حمزة مالو
مليكة بقلق ابني جرلو حاجة اتكلم يا يزن ساكت ليه
يزن خرج من القصر ركب عربيته بعد وقت وصل القسم دخل مكتب الظابط بهدوء و ثبات يزن الدمنهوري ابو حمزة الدمنهوري
الظابط بهدوء و احترام اهلا وسهلا يزن بيه اتفضل
يزن قعد و هو بيبص لحمزة بهدوء و توعد اي الى حصل
الظابط و هو بيبص لحمزة و سليم ولا حاجة طيش عيال
سليم احنا مش عيال و بعدين دا اقل حاجة المفروض كونا قتلنا
الظابط ضړب على مكتبه و بعدين
الظابط بص ليزن بهدوء خناقة شباب في المدرسة بس كانت كبيرة شوية .. الولد الحمدلله فاق بس في شوية تعوير بسيطة الحمدلله اننا جينا في الوقت المناسب
حمزة پغضب يعني اسيبو يضيق اختي و اسكوت هو الى اتمد فيها و الله اعلم لو كنت اتاخرت كان عمل فيها اي واحد مش متربي انت تقبل ان حد يضيق اختك لو حضرتك تقبل دا على اختك ف اوعدك اى كلب يجي جانب اختي هخرس خلاص
يزن بحادة اسكوت خالص
يزن حل الموضوع و خرج حمزة و سليم على اد ما هو مش طيق حمزة بسبب الى عملو على اد ما كان فرحان بيه و ان مطمن على حياة و تاليا لان حقيقي حمزة حنين جدا و بيحب اخواته خصوصا حياة خرجوا من القسم كل واحد راح لبيتو في القصر
يزن رما المفاتيح على التربيزة و قال بهدوء عكس الڠضب الى جواه على اوضك ... تاليااا
تاليا نزلت من اوضتها ببراءة مزيفة بتنادي يا بابي
يزن بهدوء حبيبت ابوها العاقلة الهادية قوليلي بقا يا حبيبتي اي الى حصل روحت مدرسة حياة
تاليا هزت راسها بمعنى اه اه يا بابي و كنت مبسوطة جدا
كملت بصوت واطي .. حياة كانت بتكلم صاحبتها سلوي و بتقولها الله اعلم سامحيني يا رب انهم راحوا من اسبوعين موقع تصوير فيلم غريب كدا ف ماما عرفت راحت جبتهم هما الاتنين من شعرهم و عملت معاهم الصح و مامت سلوى برضو قامت بالواجب و زيادة و بعدين قعدو يكرشو على الممثلين خصوصا حياة بس سليم جاه ظبطهم
يزن بهدوء بيحاول يكون هادي مع رغي تاليا ليتر كملي يا روحي
تاليا شبكت ايديها في بعض في المروح حياة خرجة من المدرسة وقفها واحد رخم و قعد يرخم عليها ف حياة ټفت عليه و ضړبته كف مخدوش حمار في مطلع حمزة و سليم جوم على اخر ثانية بس هو دا الى حصل
يزن بهدوء على اوضك
تاليا طالعت اوضتها يزن قام طالع و خبط على باب اوضة حياة
حياة بهدوء اتفضل يا بابي
يزن دخل و قال بابتسامة الله على القمر الى بتحس ب ابوها يا ناس
حياة بابتسامة مش ابويا طبيعي هحس بيكي و بحركاتك و خطوتك من قبل ما تخطيها
يزن قعد على كرسي المكتب اي الكلام الكبير دا احنا كبرنا اهو و بنعرف نغزل قوليلي بقا اي سبب روقانك و هدوك
حياة بهدوء علشان حضرتك رجعت من السفر و رحمتني من معاملة اليهودي الى حمزة و امي بيعملوني بيها
يزن مسك ايديها نتكلم جد شوية
حياة بتوتر و صوت واطي مرتعش نتكلم في اي يا بابي
يزن بهدوء و بعدين معاكي يا بنتي ليه مصرة تقلقني عليكي اوعى حياة انا هقولها لمرة المليون و هشرحلك وجهة نظري في الموضوع دا حلمك دا في تنازلات كتير اوى و برضو مش هتبقي مبسوطة هتقولي يا بابي حاول اتجازو مشاهد هقولك انها هتخدك
متابعة القراءة