رواية للحب رأي آخر سليم و حياة حلقات إضافية بقلم الكاتبه عائشة الكيلاني
المحتويات
من نفسك طب هبسطها اكتر لو حمزة حضڼ بنت ما هى برضو اخته أو زى اخته
حياة بهدوء طبعا مينفعش لانها مش اخته و دا إساءة بس الدور كان محترم و عجبني و بعدين يا بابي انا مش صغيرة
يزن و مش كبيرة مشكلتك يا حبيبتي انكي دائما شايفة نفسك قوية و نصحة محدش مننا معظوم من الغلط ولا الأخطاء لاننا بشړ التمثيل يا حياة سكة متعبة مش جهد لا متعبة لانها بتخدك لسكة بعيدة و انتي ڠصب عنك هتتعرضي لكل دا انا واثق فيكي و واثق انكي اوية بس انا مش واثق في الناس حياة انا و امك تعبنا و احنا بنحاول نبني عيلة صح انتي و اخواتك الحاجة الحلوة في حياتنا لا انا ولا امك نستحمل حاجة على حد فيكم اوعدني انكي مش هتعملي كدا تاني
حياة بصدق والله ما هعمل كدا تاني
يزن بهدوء انا لم حبيت امك كونا صغيرين هى تقريبا كنت من سنك بس مكنش مجانين كدا انا لم حسيت انى بحب امك بجد دخلت البيت من الباب انتوا لسه صغيرين سليم اه محترم بس ممكن ميبقش مناسب ليكي مش علشان المستوى المادي لكن المستوى الفكري الى حصل النهاردة معجبنش و انتي السبب انتي الى فتحتي له الباب انه يهزر معاكي و يتجاوز حدوده هو مش اخوكي انتي عندك اخ واحد و هو حمزة تاني حاجة سبيها لربنا لو من نصيبك هيجي لحد عندك بلاش جوا صاحبي و صديقي و الكلام دا انتي جوهره غالية يا حياة سامعني جوهرة
يزن قام قبل راسها و خرج و قفل الباب حياة رجعت شعرها لوراء بتوتر و عقلها مشوش كلام ابوها صح بس هى مش عارفه تسيطر على قلبها أو نظرات متقدرش تمنع نفسها انها متبصلوش أو متتكلمش معاه بصت لفراغ و مسحت دموعها الى نزلت ڠصب عنها و كملت مذاكرة لكن عقلها في مكان تاني سبت القلم بضيقة هو ممكن سليم يطلع واطي طبعا سنين في كندا اكيد اتغير و بيتسلي و انا الى كنت فاكرة ان هيرجعلي سليم الطفل البراءي الهادى الى قدامي فعلا واحد انا معرفوش.. هو اي الى رجعوا مانا كنت كويسة من غيرو اووف بقا
في بيت سليم قعد في الجنينة بيرسم
الام حلوة الرسمة
سليم حط الرسمة على جانب ماما
الام رتبت على ضهره و قعدت جانبو جميلة
سليم بدون وعي جدا احلي واحدة شافتها عيني اسمها حياة و هى حياة هى تركيبة فريدة من نوعها عصبية بس هادية حنينه و مچنونة في نفس الوقت لسانها اطول منها بس قمر و ډمها خفيف تعرفي يا امي انا معرفش الحب غير على ايديها مستحملت انى مشوفهاش أو بعدها عني اكتر من كدا و .
الام بابتسامة و حزن كبرت و اتغيرت دائما شايفك الطفل الى مجرني وراه علشان يخلص الواجب دلوقتي الطفل كبر و بقا بيحب تعرف لم كنت قدك الكل كان معترض على ابوك مش علشان وحش لكن مكونش ليقين على بعض خسړت الرهان و للاسف عرفت دا لم اتولدت و انفصانا عن بعض حياة ممكن تكون مش شبهك وصفك و كلامك عنها بيقول كدا بلاش تضيع وقتك و عمرها في حاجة مستحيل تحصل و لو حصلت انتوا الاتنين هتزعلو بس ساعتها الندم مش هيفيد و مع ذلك انا عايزة اشوف البت الى جننتك بيها و اهو اشكرها انها رجعتك ليا ركز في
متابعة القراءة