رواية أحببت منقذي البارت الاول والثاني والثالث والرابع والخامس بقلم الكاتبه يارا إبراهيم حصريه وجديده
المحتويات
بتحط لمساتها الأخيرة علي
شعرها و وقفت تبص لنفسها في المراية كانت قمة في الجمال فكانت لابسه فستان ابيض لبعد الركبه وكانت فرده شعرها الاسود الطويل علي ضهرها
نزلت جوري لتحت وسلمت علي باباها اللي قال
عاصم ما شاءلله تبارك الرحمن ربنا يحفظك يابنتي
ابتسمت جوري بخجل وقالت
جوري ربنا يخليك لينا يارب
قربت جوري وحضنت ليث فقال
ليث اممم تعرفي لو مش كنتي اختي كنت اتجوزك
جوري ياسيدي علي الكلام الحلو محظوظة اللي هتتجوزك
ليث عارف علشان جمالي الفتاك
جوري لا طبعا علشان هيكون عندها اخت جوز زي
جوري امال فين زينو حبيبي
افتكر ليث وقعد يضحك فقالت جوري
جوري في ايه بتضحك كده ليه وفين زين
كان لسه هيرد
شافوا زين جاي وعيونه حمره فجريت جوري وهي بتقول
جوري مالك يا زين وعينك حمرا كده ليه
ليث ضحك وقال لي زين
ليث كفاره يا حج زين
زين اخرس يا هاجي ادهوس وشك
ليث هههههه البصل عمل الواجب وزيادة
كان لسه هيرد وفجأة
يتبع
أحببت منقذي
يارا إبراهيم
البارت الثالث
نزلت سعاد وقعدوا كلهم علي السفرة وفجأة قال عاصم
عاصم جدكم عاوز يشوفكم ف هنسافر بكره العصر
سعاد بجد طب حلو علشان نغير جو
عاصم مالكم مش بتردوا ليه
هما مش عارفين يردوا يقولوا ايه يقولوا أنهم بيحبوا جدهم بس اغلب العيلة مش بتحبهم هما وامهم وده اللي خلاهم يستغربوا لانه اغلب العيلة بيغيروا من أمهم لإن أبوهم اتجوز واحده من بره العيلة
ليث بس أحنا ورانا حاجات كتير ومش فاضين
زين بالضبط أنا مع ليث خصوصا إن الجامعة هتبدأ الأسبوع الجاية وهرجع الشغل وجوري هترجع الجامعة
كلهم بصوا لي جوري اللي لسه مش ردت بس فجأة قالت
جوري بابا ايه سبب السفرية دي لإني مش مقطنعة بموضوع إن جدي عايز يشوفنا
عاصم و سعاد بصوا لبعض لإن بنتهم قدرت تفهمهم ف اتنهد وقال
عاصم بصوا أنا عارف انكم مش ناسيين اللي جدكم عمله بس هو دلوقتي تعبان
جوري بإبتسامة خلاص هنروح ماتاكلش هم
بص ليها ليث وزين وعلامات الرفض باينة جدا فهما آخر مره راحوا واحده من مراتات اعمامهم كانت ھتموت سعاد وهما مش مستعدين يخسروا امهم
قام ليث وزين ومشيوا فقال عاصم لي جوري
عاصم علشان خاطري يابنتي اقنعي اخواتك جدك فعلا تعبان
جوري بشقاوه عيب والله ياحج هو المهمة صعبة شويه بس انت عارف بنتك أسد
عاصم بضحك أنت هتقوليلي ماهو أحنا شوفنا
جوري أنت هتعايرني ولا إيه ياحج ماكنش حتت صرصار ده
عاصم برفعة حاجب قوليلي لنفسك بدل ما لمېتي القصر كله عليكي
جوري قلبك أبيض بقي
عاصم بضحك ماشي يا اخرة صبري
سابتهم جوري وراحت لخواتها اللي كانوا قعدين ووشهم لا يبشر بالخير فقالت جوري بإبتسامة باهته
جوري مين مزعل أخواتي المزز
ليث جوري أنت هنتينا تحت ومااحترمتيش اننا اخواتك واكبر منك
جوري والدموع بدأت تلمع في عنيها
جوري لا يا ليث عمر ماهيجي اليوم اللي اهينكم فيه ابدا بس انت ماشفتش بابا كان بيبصلنا ازاي وكأنه بيقول ارجوكم وافقوا
ليث جوري انت حطيتينا قدام الامر الواقع وانت عارفه ان احنا مستحيل نعمل حاجه واحنا مش راضيين عنها
جوري اڼهارت في العياط لانها فعلا حست انها غلطت في حقهم فقالت
جوري وهي بتشهق من كتر العياط آسفة والله أسفة بس انا ماحبتش نزعل بابا وبعدين ده في الاول والأخر جدنا بس خلاص انا مش هغصبكم علي حاجه
جوري كانت لسه هتمشي بس لقت اخواتها الاتنين بيشدوها ويحضنوها وهما بيقولوا
ليث و زين في نفس واحد مش تزعلي أحنا بنحبك اوي وخلاص هنروح
جوري ربنا يخليكم ليا ومتحرمش من وجودكم ابدا
ليث و زين ولا يحرمنا منك
جوري بحماس طيب يلا أنزلوا صالحوا
متابعة القراءة