رواية أحببت منقذي البارت الاول والثاني والثالث والرابع والخامس بقلم الكاتبه يارا إبراهيم حصريه وجديده
ضارب
خبط الباب فقالت لمياء
لمياء مين
ورا الباب إني سعدية يا هانم الحج بيقولكم إنزلوا علشان البهوات جم
لمياء إزلي وإحنا جايين وراكي
نزلت سعدية فقالت لمياء بسخرية
لمياء يلا علشان نسلم علي الست هانم
ناهد مش طايقه اشوفها
لمياء لا بقولك ايه أمال إجمدي إكده ويلا علشان أنت عارفة الحاج
ناهد بغل ماشي لما نشوف أخرت الموضوع ديه إيه
في العربية عند عاصم وسعاد قال عاصم
عاصم يلا يا حبيبتي وصلنا
سعاد بصت لي عاصم پخوف فقال بعد مافهم خۏفها
عاصم ماتخافيش يا روحي أنا معاكي
سعاد بس يا عاصم شفت آخر مرة حصلنا إيه
عاصم مسك إيدها وقال
عاصم بجمود شفت بس المرة اللي فاتت كنت لسه يا دوب فاتح أول شركه ليا وكان ليه زين وليث في الثانوي وجوري في إعدادي إنما دلوقتي راجعين وإحنا من أكبر رجال العمال في الشرق الاوسط و ولدنا بقوا رجاله وبنتنا كبرت وبقت عروسه يلا إنزلي ماتخافيش طول
سعاد بدموع معاك حق اللهم لك الحمد والشكر
عاصم بضحك يلا بقي ننزل بدل عيالك ما يغيروا رأيهم اصلهم مجانين
سعاد ههههه معاك حق يعملوها
في عربية جوري قال مهاب
مهاب يلا وصلنا
ليث و زين رسموا الجمود والبرود علي وشهم فقالت جوري اللي استغربت تغيرهم فجأة
جوري مالكم قلبتوا ايه
ليث بجمود جوري انزلي من سكات
جوري مش ردت لإنها شافت إنهم مضايقين عدلت جوري نقابها وهدومها ونزلت وهيا ماسكه إيد اخواتها و نزل عاصم وهو ماسك إيد سعاد جامد وكأنه بيطمنها وبيوصلهم إنهم مش كده وإنهم قبل ما يعملوا حاجه يفكروا كويس جدا
مشيوا بكل ثقة ناحية العيله اللي واقفه في إنتظارهم و وراهم الحرس أول ما شافت جوري العيلة وإنهم كتير اتوترت جامد لانها من عادتها بتتوتر لما تشوف ناس جديدة هما صحيح أهلها بس بقلها سنين مش شافتهم بدأت جوري بتترعش فقبض ليث علي إيدها وقال بحنية
ليث ماتخافيش يا حبيبتي محدش هيقدر يقربلك طول ما إحنا موجودين
ليكمل زين
زين جوري إحنا طول عمرنا سند لبعض وهنفضل كده لحد مانموت
ليكمل ليث
ليث جوري إحنا مش إخواتك وبس لا أنت بنتنا ولا نسيتي إننا اللي مربيينك لما بابا و ماما كانوا بيشتغلوا
جوري بدموع لا مش ناسية ربنا يخليكم ليا وميحرمنيش منكم ابدا يارب
حضنوا الإخوات التلاتة بعض تحت نظرات الحرس اللي فرحوا وعاصم وسعاد اللي اتأكدوا إنهم عرفوا يزرعوا القيم و الأخلاق
كانت العيلة بتبصلهم منهم الفرحان ومن اللي بيحسدهم ومنهم اللي بيكرهم طلعوا من حضڼ بعض وقربوا من جدهم اللي حضنهم ودموعه لأول مرة تنزل كانت بتنزل حزن علي السنين اللي كان فيها بعيد عنهم وحب واشتياق ليهم فهما كبروا ورفعوا راس ابوهم وامهم بتعليهم واخلاقهم فقال من بين دموعه
الجد الصعيد كلاتها نورت يا ولاد الغاليين
سلم الجد علي ليث وزين وبعدين قرب من جوري وبيقول
الجد تعالي يا حبيبة جدك
حضنت جوري جدها وهي بتقول بصوت كله حنيه واشتياق
جوري ازيك يا جدي حضرتك عامل ايه والف سلامه عليك
الجد بزعل مزيف ايه حضرتك دي
جوري خلاص مش هقولها تاني بس مش تزعل
الجدي لا سلمي على عمامك وعماتك وولادهم
جوري بصت لخواتها بهزوا راسهم في محاولة لتطمئن مشيت جوري وكانت بتسلم على عمامها وعماتها بتوتر وبعدين وصلت لي لمياء اللي رسمت ابتسامه مزيفه وهي بتقول وهي بتطبطب على ظهرها
لمياء نورتينا يا غاليه يا بنت الغاليين
جوري شكرا لحضرتك
لمياء حضرتك ايه قوليلي يا ماما
جوري متأسفه بس مش بقول لحد ماما غير أمي
لمياء بإحراج ولا يهمك بس بلاش حضرتك دي
فجأة ايجي صوت من ورا وهو بيقول
الصوت أهلا أهلا
عاصم بيه وسعاد هانم
هنا يا ألف مرحب
سعاد بفرحه ودموع
يتبع