الحلقه الثالثه انت حبيبي بقلم عبير سليم حصريه وجديده
الحلقه الثالثه انت حبيبي بقلم عبير سليم حصريه وجديده
صډمه شديده محدش توقعها و لا تخيل انها ممكن تحصل
الطلاب بيبصوا لبعض و مش مستوعبين و المدرسات بيبكوا و هما بيسمعوا المديره و هي بتنعيهم في ۏفاة سوزان زميلتهم اللي راحت في عز شبابها و سابت طفله رضيعه مكملتش ست شهور
الكل راح على مكان الدفنه و العزا عشان يكونوا جمب يوسف زميلهم
يوسف اللي الصدمه كانت عليه أقوى من اي شئ كان تايه و شارد الناس و الجيران و الأهل و الزملاء و الطلاب بيعزوه و هو فعالم تاني مش فاهم إيه اللي بيحصل و لا مستوعبه الكل بيبص له و صعبان عليهم حالته
و بعد ما ينتهي العزا يروح لامه و ياخد بنته فحضنه و يبكي بقهره و يسيبها عندهم و يرجع شقته بالليل و يبص للشقه و هي مش فيها يدخل أوضة النوم و يقعد عالسرير و ېلمس مكانها و يمسك المخده و يشم فيها ريحتها و يبكي يمسك ألبوم صورهم و يشوفها و يراجع ذكرياته معاها و د موعه مغرقه وشه و الصور
ياخد الصور في حضنه و يبكي و ينام و الصور كلها حواليه
تمر ايام على ۏفاتها و حزنه عليها شديد لاقصى درجه
و الكل بيحاول يكون جمبه و يخفف عليه حزنه
رايحه فين يا ريم
ريم رايحه عند رنا يا ماما
فاطمه هو كل يوم يا ريم حبيبتي مينفعش كده
ريم معلش يا ماما عشان خاطري و عشان خاطر وعد مينفعش اسيبهم في الظروف دي
فاطمه يا حبيبتي وعد كلهم حواليها مش سايبينها و انتي عندك ثانويه عامه يا ريم و الأيام بتجري بسرعه يا حبيبتي و لازم تركزي بقى في مذاكرتك شويه
ريم و الله بذاكر يا ماما متقلقيش علية بس وحياتي عندك متبعدنيش عن وعد انا بحبها اوي و اسعد اوقات حياتي بتبقى و انا معاها
فاطمه روحي يا ريم
تمشي ريم بسرعه عشان تروح عندهم اما هما فكانوا بيحاولوا يهدوها لأنها كانت بټعيط جامد
رنا يا ماما الحقيني يا ماما وعد بټعيط اوي و انا مش عارفه مالها
رقيه بعملها الرضعه اهوه يا رنا
يطلع يوسف من الاوضه و ياخدها فحضنه و يفضل يطبطب عليها و يحاول بهديها لكن مفيش فايده
يوسف مالها وعد يا ماما
رقيه هاتها يا حبيبي اديها الرضعه
تحاول تحط البيبرونه في بؤها لكن ترفض و تفضل ټعيط
رقيه يا ضنايا يا بنتي عاوزة صدر امها
يبكي يوسف و ياخدها و يحاول معاها و مفيش فايده طب و بعدين طيب البنت مش عاوزة تسكت
رقيه مفيش غيرها هي اللي بتعرف تسكتها
يوسف مين يا ماما
رنا ريم يا ابيه ريم هي الوحيده اللي وعد بتسكت معاها
يوسف ريم طب و احنا حنحتكرها لحسابنا و اللا إيه حنخليها تسيب حياتها و مذاكرتها عشان تيجي تسكت البنت
يسمعوا جرس الباب تجري رنا تفتحه تدخل ريم جري على صوت عياطها و تاخدها بسرعه من على ايد يوسف و تهدهدها حبيبتي يا وعد مالك يا روحي بټعيطي ليه يا حبيبة قلبي
رقيه مش عاوزة تاخد البيبرونه يا ريم و مش مبطله عياط
تاخد منها ريم البيبرونه و بمجرد ما تضحكلها و تحط البيبرونه فبؤها تاخدها وعد علطول و تبدأ تشرب الرضعه و يوسف بيص و مش مصدق ان بنته سكتت بالسرعه دي
رنا شفت بقى يا ابيه صدقت ان محدش بيعرف يسكت وعد و لا يتعامل معاها غير ريم
يبتسم يوسف و هو شايفها ساكته و هاديه فحضن ريم
تشرب وعد البيبرونه و ريم