الحلقه الثالثه انت حبيبي بقلم عبير سليم حصريه وجديده
المحتويات
تحضنها و تفضل تهدهد فيها و تغنيلها اغاني الأطفال الجميله لحد ما ياخدها النوم و تنام
رقيه هاتيها عنك يا حبيبتي انيمها في سريرها
ريم سيبيها معايا شويه مبلحقش اشبع منها يا طنط
يوسف متشكر اوي يا ريم عاللي بتعمليه مع وعد
ريم و هي بتحضنها اوي وعد دي حبيبتي يا مستر حضرتك متعرفش انا بحبها اد ايه
يوسف واضح يا ريم و الله وواضح اوي ان هي كمان بتحبك أوي
ريم مستر يوسف مش حترجع السنتر بقى
يوسف مش قادر يا ريم مش قادر اقف ادام الطلبه و لا اشرح
ريم انا عارفه ان حضرتك تعبان اوي و حزين لكن ده قضاء ربنا و قدره اللي لازم نرضى بيه و الدنيا مبتقفش على حد و بتمشي يا مستر يوسف فلازم حياتك تمشي و بعدين مش حضرتك دايما كنت بتقولنا اننا أمانتك و ان حضرتك مسئول عننا انك توصلنا لبر الأمان طب ينفع تسيبنا كده بردو
الطلبه مفتقدينك اوي و مش متقبلين اي حد تاني يشرحلنا غير حضرتك عشان خاطرنا يا مستر وعشان خاطر وعد و عشان خاطر ميس سوزان الله يرحمها ما هي اكيد ميرضيهاش اللي حضرتك فيه ده لازم ترجعلنا يا مستر
و على فكرة مفيش حاجه حتنسي حضرتك اللي انت فيه غير الطلبه اللي بتحبهم و الوقوف بينهم
يوسف انا مفيش حاجه ممكن تنسيني سوزان يا ريم
ريم ميس سوزان استحاله تتنسى و خصوصا انها سايبه حته منها انا مقصدتش تنساها بالمعنى نفسه انا اقصد تتعايش مع الدنيا تمشي حالك و السلام لكن اكيد اللي في القلب عمره ما بيتنسى ابدا
يبصلها يوسف بإعجاب بكلامها و اللي حاسس انه خارج من واحده عاقله و فاهمه الدنيا ياااه كبرتي يا ريم و بتديني نصايح
ريم حضرتك غالي عندي أوي و ميهنش علية اشوفك كده و اسكت يا مستر هاه حترجعلنا امتى بقى
يوسف ربنا يسهل
ريم لاء حضرتك حتنزل بكره
يوسف مش عارف يا ريم
ريم حتنزل بكرة بقى متكسفنيش عشان خاطري
في تاني يوم يدخل السنتر و الكل يسلم عليه و أول ما يدخل للطلبه يفتكر يوم ما رجع بعد فرحه و ازاي هنوه و باركوله لكن المره دي كلهم ساكتين و هما شايفين شكله و هيئته اللي بتعبر عن حزنه الشديد
اخد نفس عميق و بدا في الشرح و بالفعل بدا يندمج في الشرح و الطلبه كلهم مركزين معاه كان كل شويه يقاوم حزنه و يقاوم ذكرياته اللي محاصراه من كل ناحيه و يحاول يركز في الشرح و بس
و يجاوب على كل اسئلة الطلبه
و تمر الأيام و ترجع الحياه لطبيعتها من تاني وعد عند مامته و يوسف ما بين المدرسه و السنتر و اهله و بيرجع شقته عالنوم
و ريم مبتسيبهمش لحظه و علطول عندهم لدرجة انها اوقات كانت بتذاكر مع رنا و وعد على رجلها او على كتفها
مش قادره تبعد عنها لحظه
بتاكلها و بتشربها و بتعملها كل حاجه و اوقات كتير كانت تاخدها عندهم البيت و باباها و مامتها و اخوها يلعبوا معاها و هما فرحانين بيها اوي و اول ما ټعيط يدوهالها
و فيوم راحت عند اهل يوسف زي عادتها و اول ما فتحت رنا لها الباب و دخلت و وقتها كان يوسف قاعد مع باباه اتفاجئت بأمه بتقولها اتفضلي يا ستي خدي بنتك اللي مش راضيه تسكت مع حد
ريم تحس ان قلبها حيقف من فرحتها بكلمة بنتك
و يوسف تعبيرات وشه تتغير و حزن انها بقت
متابعة القراءة