الحلقه الرابعه انت حبيبي بقلم عبير سليم حصريه وجديده
المحتويات
تخاف عليها و احنا مش عاوزين اكتر من كده
يوسف المهم ان الشخص يحب اللي معاه و يخلصله و هو عايش و انت كنت بتحب المرحومه و اخلصتلها لحد اخر لحظه و لحد دلوقتي هي مش هاينه عليك لكن احنا بني ادمين يا يوسف بشړ مش ملايكه و من حقنا نعيش و انت فعز شبابك و من حقك تعيش حياتك و تنبسط و تخلف تاني و تالت و سوزان ربنا يجمعك بيها في الجنه يارب
اما بقى بالنسبه لكمال فاللي اصلا اللي انت متعرفهوش انه ماشي من المدرسه خلاص
الموجه حيسحبه لأنه احدث واحد في المدرسه و احنا عندنا زياده كبيره يعني مش حتشوفه تاني فمش حيكون في احراج بينكم و لا حاجه ده غير كمان انه اكيد مكنش بيحبها هو بس كان معجب مش اكتر بدليل انه مقالكش حاجه لما بلغته رفضهم ليه
و سيبك بقى من كل ده بصراحه البنت تستاهل انا اسف يعني بس ريم عسوله و شقيه و كل المدرسين كانوا بيحبوها و اكيد حتقدر تسعدك و تهنيك و تملى حياتك انت و وعد اتوكل على الله يا يوسف اتوكل على الله و خد بنتك في حضنك و اسس حياه جديده و جبلها اخوات يا اخويا ده بيبقى متجوز و مراته معاه وفحضنه و مش مقصره و بيروح يتجوز عليها و يقول حقي و الشرع حللي و مبعملش حاجه غلط
ياللا يا يوسف افرح و عيش و فنفس الوقت متنساش سوزان بدعوة حلوه بصدفه جاريه بانك تكلم بنتها عنها لأن من حق سوزان ان بنتها متنسهاش صدقني هي مش محتاجه اكتر من كده
يحس يوسف بالراحه لحد ما بعد كلامه مع صاحبه و يقتنع بيه و في اليوم اللي بعده
يروح يوسف مع ماماه و باباه و رنا اللي كانت فرحانه اوي ان اخوها حيتجوز صاحبة عمرها و انهم مش حيبعدوا عن بعض لحظه اما ريم فكانت سعادتها بانها حتتجوز يوسف ملهاش حدود الضحكه مفارقتش وشها طول ما هما قاعدين و طبعا يوسف اتكلم و وعد اهلها انها حتكمل تعليمها في الجامعه و انه حيساعدها في المذاكره اتفقوا انهم حيعملوا حفله بسيطه عشان الظروف و انه حيجيبلها فستان فرح عشان تفرح زي بقية البنات و طبعا الكلام ده معجبش امها لكن ريم توافق هي اصلا عندها استعداد تروح معاه بالهدوم اللي عليها المهم تتجوزه و بس
طول فترة خطوبتهم لبعض و ريم مبتروحش عندهم البيت لكن رنا كانت بتجيبلها وعد علطول و يوسف كان بيروح يقعد معاها عشان يتعامل معاها مكنش متخيل فيوم ان تعامله معاها ممكن يتعدى تلميذه و مدرسها كان دايما بيبصلها و يقول معقوله ريم تبقى مراتي طب حتعامل معاها ازاي دي بيصلها و هي بتلعب مع وعد و يضحك عليها طفله هي فنظره طفله و حتفضل طفله علطول لكن خلاص في خطوة اتاخدت و لازم تكمل للآخر
و مرت الايام بسرعه و قرب معاد فرحهم و يوسف غير اوضة النوم مراعاة لنفسية ريم عشان متزعلش انها نايمه على سرير نامت عليه واحده قبلها غيرها
غير حاجات بسيطه في الشقه لأنها اصلا تعتبر جديده و جه بوم الفرح و ريم الدنيا مكنتش سايعاها من الفرحه و طول الليل مش عارفه تمام
و الصبح يوسف اخد رنا و ريم و وداهم الكوافير سوا و ريم طلعت زي القمر و عملوا حفله بسيطه يا دوب على
متابعة القراءة