الحلقه الرابعه انت حبيبي بقلم عبير سليم حصريه وجديده
المحتويات
اد الاهل و بعض الجيران و الأقارب و الزملاء و المقربين من يوسف بس و انتهى الحفل و ريم مصره تاخد معاها وعد
رقيه يا حبيبتي مينفعش الليلادي دخلتك وعد حتبات معايا
ريم لا مليش دعوة انا عاوزة وعد تنام فحضني
رقيه لفاطمه هي بتك دي هبله و اللا عبيطه
فاطمه متخلفه وحياتك
ريم اعقلي يا بنتي انتي الليلادي حتنامي فحضن جوزك يا حبيبتي مينفعش البنت تبات معاكم عيب ميصحش
تتكسف ريم و تبص في الأرض
رقيه الحمد لله اخيرا فهمت
و تضحك هي و فاطمه علي شكلها و هي محرجه
يدخل يوسف الشقه و هي معاه واقفه مش عاوزة تتحرك ادخلي يا ريم واقفه ليه
ريم اروح فين طيب
يوسف بصي أوضة النوم اهيه ادخلي غيري و انا حدخل اغير في اوضة وعد عاوزك تاخدي راحتك و متقلقيش
ريم حاضر
تدخل ريم و تلف بالفستان و هي فرحانه بنفسها و تغير الفستان و هو يروح اوضة وعد و يقعد مكانه و يروح بذكرياته لليلة دخلته على سوزان و اد ايه كان فرحان و سعيد و الدنيا مش سايعاه من الفرحه يشوفها و هي معاه و فحضنه و يلاقي نفسه بيبتسم و دمعه بتنزل على خده
يفوق على صوت خبط عالباب يقوم يفتح الباب فيتفاجئ بهيئتها ادامه
هيئه جديده عليه عمره ما توقع يشوفها بالشكل ده
مش معقوله انتي كبرتي كده امتى
ريم انا كبيره على فكرة من زمان بس حضرتك اللي مكنتش واخد بالك مني
يوسف هههه حلوة حضرتك دي
ريم ما نا مش عارفه اقولك ايه طيب
يوسف يا بنتي انا خلاص بقيت جوزك و انتي مراتي يعني تناديني باسمي عادي
ريم يعني ينفع اقولك يوسف لاء بص حقولك جو احلى ايه رايك
يوسف هههههه ماشي يا ستي اللي يريحك
ريم ايه ده انت لسه مغيرتش
يوسف حغير دلوقتي
ريم طب انا جعانه اوي عاوزه اكل
يوسف ماما و مامتك جايبين اكل كتير حطي الأكل على ما اغير
ريم ماشي
تروح ريم و تحط الأكل عالسفره و ييجي يوسف و ياكلوا سوا و ريم بتتكلم بشكل عادي جدا و لا كأنها عروسه و المفروض انها تكون مكسوفه كانت بتتكلم معاه زي ما هي متعوده و هو مبسوط انها واخده راحتها و بتتعامل معاه بشكل تلقائي
خلصوا اكل و قعدوا يتكلموا مع بعض و فجأة لقاها عنيها راحت في النوم
شالها بالراحه وحطها عالسرير و غطاها و و راح نام في اوضة وعد
مر كذا يوم و هما علاقتهم ببعض كويسه اوي لكن في حدود لسه مبقوش زوج و زوجه
و طبعا الموضوع ده كان فالق فاطمه و ان يوسف يكون اتجوز ريم عشان بنته و بس
ريم كانت بتروح الكليه مع رنا و تودي وعد لأم يوسف لحد ما ترجع و تاخدها منها و تروح علطول تعمل الغدا و تروق الشقه و تعمل لوعد كل اللي هي محتاجاه و يوسف يرجع من الشغل يلاقي ريم مجهزة كل حاجه و منتظراه
بدا يحس بمشاعر حلوه تجاهها بدأ يتعود عليها و على وجودها معاه و فحياته بقى بيحب القعده في البيت و الكلام معها بقى عاوز يرجع البيت بسرعه عشان يشوفها احلى لحظات حياته و هو شايفها بتهتم ببنته و كأنها بنتها هيا و اوقات كانت بتذاكر و هي على رجلها وتقعد تشرح لنفسها وهي قاعده ادامها و تكلمها و كانها فاهمه و يوسف يضحك عليهم
مش ممكن دي تكون زوجه دي طفله شقيه وجميله روحها حلوه حاجه كده ملهاش حل
بقى محتار مش عارف يحدد
متابعة القراءة