رواية ديجور_الشاهين الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم ايلا ابراهيم حصريه وجديده
المحتويات
.. اطلعي اوضتك يا سندس..
الاب بنتي هتروح معايا يلاا وقف شاهين قدام عمه واتكلم بتحدي عمي مراتي مش هتخرج من البيت ده.. امسكه دياب من ثيابه مهددا اياه بلاااش تطلع جناني يا شاهين وخلي ليلتك تعدي..
ضحك شاهين باستهزاء وقال تصدق انا عاوز اشوف الجنان ده وريهولي يلاا واقف ليه..
خلاص بقى صړخت سندس بهم بحرقه لتقول برجاء ارجوك يابوي انا مش هسيب بيت جوزي ارجوك..
كان ردها صاډم للجميع كيف لها أن تختار البقاء في منزله بعد كل ما فعله معها ..
ليجيبها دياب پغضب انت اټجننتي .. عاوزه تكسر كلام ابوكي..
سندس شاهين جوزي وأبو ابني واي خلاف بينا هنحله مع بعض.. انا اتصلت فيك يابوي عشان اعرف اتكلم واداافع عن نفسى عشان انا بقوى بيك يابوي .. ومن دونك انا ولا حاجه. . لكن وحياتي عندك مش عايزه اسيبك شاهين ....
دياب تصدقي بلاااه انتي معندكيش ډم ولا ذرة كرمه... بعد كل اللي عمله فيكي.. لسا بتقولي جوزي.. اقولي ايه..
الاب يلااا بينا يادياب..
دياب يابوي انت هتطاوعها بطنانها ده يابوي
الاب يلااا بقولك.. ليسمع دياب كلام والده وقبل أن يغادر وقف الاب أمام شاهين وقال بجديه اوعاك تفكر انها من غير ظهر وسند وتجي عليها تاني يا شاهين .. عشان اني ومن بعدي اخوتها هيكونوا فظهرها سندس مش لوحدها وقبل متغلط فحقها تاني افتكر هي بنت مين وافتكر أن ورها رجاله تسد عيني الشمس. هسيبها دلوقتي عندك عشان بس يكون عداني العيب قدام بنتي وربنا ومخربتش بيتها لكن وعزت جلال الله لو اتشكت فصباعها شوكه بس.. هيكون مقابلها ډم .. ياريت تحفظ الكلام ده كويسه ومتنساهوش ياشاهين .. وافتكر كويس ..اني مش هسكت هدور ورا كل الكلام اللي سمعته النهارده لحد مااصل الحقيقيه الكامله اللي انت شكلك عاجز ومش عارف توصل لها..
تغيرت ملامح شاهين للڠضب . عندما انهى الاب كلامه وغادر مسرعا وهو يتوعد بمن فعل هذا بابنته..
أما سندس صعدت غرفتها بسرعه...
ولم يكن يعلم أحد بأن علاا تسترق السمع و وتبكي بحرقه لتسرع الى غرفتها وټنهار باكيه مردده ليه.. ليه سندس عندها اب بيدافع عنها واخوات بيحبوها وانا لأ ليه ياربي.. ليه.. ليه ناس تديها الامان والحب.. وانا معنديش حاجه ليه... لټدفن وجهها وتجهش بالبكاء بحرقه...
في الصباح...
لم ينم طوال الليل كان ېدخن ويحستي القهوه .. كان حديثه مع عائلة سندس يتردد على مسمعه طوال هذه الليله اين الحقيقه واين الكذب .. ان لم تكن سندس هربت من المنزل بأرادتها فمن اختطافها.. لقد هدد الطبيب والممرضين ليعلم هويت المختطف لكن أحد منهم لم يرى وجهه او يعرف اسمه .. من هو ذاك المجهول.
واختيار سندس للبقاء بجانبه ضد عائلتها اثار غضبه أكثر فتمسكها به جعله يشعر بالاستياء من نفسه.. كيف لها أن تسامحه بعد أن شكك بها .. هل حقا تحبه ام أنها خطه أخرى... ليستيقظ من شروده على صوت رية بتفكر في أيه يابني..
شاهين اهلا يامرات عمي مفيش..
رية بقولك ياشاهين انا يابني سمعت الكلام اللي اتقال امبارح .. والله مكنش قصدي اتدخل لكن حياتك الللي اتلغبط الفتره دي خلتني عاوزه اعرف اللي بيحصل معاك..
نظر إليها شاهين بحيره وانتي رأيك ايه في اللي سمعتيه .
رية عاوز رأيي يابني ومتزعلش..
شاهين وانا امتى مسمعتش كلامك في كل حاجه انتي زي امي ومربياني ..
رية والله يابني انت عندك حل من اتنين يا اما تسيب بنت الناس ترجع لأهلها وتطلقها
متابعة القراءة