رواية ديجور_الشاهين الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم ايلا ابراهيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

في حاجه حصلت وانا مش عارفه ..
شاهين رفع كفه وبعد شعرها عن وشدها واتكلم ممممم احنا مش قلنا هنفتح صفحه جديده والا ايه .
ايوا لكن..
حرك إبهامه على شفتيها وهو مركز عليها يرغب بالتهامها ليقول عايزك تعرفي بس اني في الاول حاولت اكون طبيعي معرفتش لكن لما اكتشفت الحقيقه واللي حصل والسبب ورى كل ده .. عرفت اني كنت ظالمك ..
رفعت نظرها پصدمه حدقتيها تتحركه بحيره تناظر وجهه لتهمس انت عرفت اللي خطڤني ..
همممم أجابها ببساطه .
سندس مين انت لازم تقولي .
مش مهمه تعرفي مين ..
بس. اسكتها بقلبة شغوفها ليرفعها من خصرها ويضعها على السرير يقبل كل انش في وجهه .. ويداه تتحركان بحريه على منحنياتها لتنسى ما كانت يتحدثان به وتندمج معه بجنونه وشغفه به الذي اشتاقت إليه ....
رية مالك يابنتي وشك تعبان كده ليه .
علااا أنا ليه جت هالدنيا دي .. 
رية حرام الكلام ده يابنتي متقوليش كده ..
علاا بدموع انا بجد تعبت .. تعبت. ابوي خلفني بس عشان يبقى عنده عيال .ورماني زي ال ومسألش بيا..
رية استهدي بالله ياعلاا .. احكيلي مالك .. وكل حاجه وليه حل..
علاا بدموع وقهر تفتكري الكلام هينفع .. أنا اتكلمت كتتير وتكلمت عن الللي وجعني كتتتير اوووي ..لكن محدش بيسأل عليا...
رية كلنا جمبك يا حبيبتي ..كلنا محدش فينا هيتخلى عنك..
علا بس انا تعبان ... ليه.. ليه كل حاجه ببقى عايزاها تروح مني.. ليه .. ليه لما بكون مبسوطه فرحتي مش بتكلم ليه ياخالتي ليه ..
ضمتها ريه لاحضانها تحاول احتوائها لكن ... علااا في عالم أخرى من الخذلان ... لقد خذلها حبها لشاهين كما خذلتها الحياة مرات عدة...
حرك كفه على وجهها بحنان لتفتح عينيها بتثقال . ارتسمت ابتسامه على وجهها ليقول بصوت مبحوح مراتي عامله ايه .
رفعت نفسها لتقارب منه وتحيط خصره وتضع رأسها على صدره لتستشعر قربه لكي تصدق بأن ما تعيشه الأن حقيقه وليس حلم جميل..
ابعد خصلات شعرها البمعثر ليرفع ذقنها إليه مرددا هو كده المفروض تصبحث على. جوزك قطبت جبينها باستغراب ليلتقط شفتيها بقبلة طويله حتى كادت أن تغيب أنفاسها . اتضع يديها على صدره تبعده ليعلم بأنها بدأت تشعر بالاختناق..
ابتعد عنها وهو يلهث بشده مرددا .. معلش ياحبيبتي .. انتي عارفه انك وحشاني ..
احمرت وجنتيها بشدة لتنهض مسرعه تختبئ في الحمام فشاهين الان مختلف عن ذلك الشخص الذي كان عليه...
سندس بضيق كان شهر جميل اووووي خلص بسرعه ومحستيش بيه .. لو سبتنا كمان يومين يا شاهين 
شاهين مسك كفها وباسها معلش هنعوضها تاني
سندس بحماس بجد 
شاهين ايوا بجد ويلاا بقى انزلي ومتنسيش الهدايا..
سندس حاضر ...
دخل شاهين وسندس المنزل بعد غيابهما ليتفاجأ شاهين برية تستقبله. وملامحها غريبه ..
رية حمدالله عالسلامه
شاهين باس رأسها واتكلم بحب الله يسلمك عامله ايه .
الحمدلله 
سندس ازيك يا مرات عمي.
رية كويسه يابنتي..
شاهين بقلق وشك ماله في حاجه حصلت والا ايه .
رية بصراحه انا محبتش اقطع سفريتك مع مراتك لكن علااا سابت البيت ومعرفتش اعمل ايه او اوصلها ازاي..
انتي بتقول ايه هتكون راحت فين .
معرفش هي مد مده حالها مش عاجبني وانا معرفتش اعمل ايه اتصلت بدياب وأبوه عشان يدوروا عليها ..انت عارف مبثقش الا فيهم..
طب طب انا هروح.
سندس بانزعاج استنى هتروح فين.. 
لكنه لم يستمع لندائها ليغادر بسرعه ..
في أحدى الاحياء الفقيره كانت تجلس علاا في إحدى الشقق السكنيه في حالة مترديه عندما سمعت صوت طرقات على باب شقتها .. نهضت باستغراب
تم نسخ الرابط