رواية وختامهم مَسك الفصل الخـامس (5) بعنـــــوان أسرار الماضي بقلم نورا عبد العزيز حصريه وجديده
المحتويات
حاجة واحدة أن الخۏف ھيقتلها هى رغم أنها طفلة وأصرت ټنتقم لكن انتقامها كان فى نجاحها النجاح پقتل يا ورد ومرت السنين والبنت كبرت وبقت من أكبر الدكاترة وناجحة وأهي قاعدة قصادك
توقفت ورد عن البكاء ونظرت إلى وجه مسك لا تصدق بأن هذه الفتاة عاشت هذه المعاناة والألم مع زوجة أبيها نظرت مسك إليها ببسمة كأنها تعافيت تماما مما عاشته وقالت
يمكن اللى عيشته مش زى اللى عيشتي لكنه ۏجع وكان سبب فى نجاحي وإصراري عارفة أنتصاري كان أمتى يا ورد لما جت الست دى قصادي فى اوضة العمليات بسبب مرضها والبنت اللى شافت الچحيم على أيدها هى اللى أنقذت حياتها ... أنا حكيتلك اللى محدش يعرفه غير واحدة بس... غزل أختي عارفة لما حكيت لها على خطڤي أصرت تدربني على القتال وأزاى أدافع عن نفسي وبسببها مفيش هواية مبعرفش أعملها تقريبا سباحة وتسلق وتزلج أمواج وملاكمة ورماية وضړب ڼار مفيش وسيلة للدافع عن النفس معرفش أعملها... يمكن دا سبب كافي لشخصيتي الشرسة لكن دا ميمنعش أن لما شوفت ضحكتك أول يوم حسدتك على عفويتك وبراءتك متوقفيش حياتك يا ورد أنجحي وأقوي عشان لما يجي الوقت تأخدي حقك تأخديه بأيد قوية من حديد
أومأت ورد إليها بنعم لتبتسم مسك بعفوية وربتت على كتفها بحنان ثم قالت
أنا همشي عشان دا وقت الرماية وشوفي لو حابة تتعلمي أى حاجة أنا موافقة بشرط تعلمينى الغطس
أومأت ورد لها بنعم لتغادر مسك من مكانها متمنية أن تكن بحكايتها تمكنت من التخفيف عن هذه الفتاة المنكسرة وربتت على روحها المذبوحة......
تحدث جابر بهدوء وعينيه تحدق فى وجه عبدالعال قائلا
مفيش دليل واحد يثبت أن تيام هو اللى عمل كدة فى ورد
أومأ عبدالعال إليه بلطف ليقول بتمتمة
عارف تيام ميعملهاش
أعطاه جابر التابلت لكى ينظر به ويقول بجدية
أديته مفتاح عربيته أمبارح
رفع عبدالعال نظره إلى جابر بضيق شديد ثم قال
ليه
تبسم جابر بأنتصار وقال بحماس طفيف
حسيته بدأ يشتغل أه ينعم مبطلش شرب ونسوان حتى فى فترة علاجه لكنه بدأ يطلع لقدامه طلب من الناس تحت أوراق للفندق والإدارة وبدأ يأخد خلفية عن الموضوع وأوضته من فوضتها مدخلهاش عاملة نظافة حتى طول الأسبوعين اللى فاته... حاسس أنه هيبدأ لكن مش عشان الټهديد اللى حضرتك قولته لا عشان دلوقت عنده هدف واحد وهو ينتصر على زين لأنه معتقد أن زين هو اللى عمل كدة فيه
نظر عبدالعال إلى جابر بأندهاش من أخبار حفيده المتكاسل الفاسق الآن يتقدم لأجل الأنتقام...
وقفت مسك على حافة الجبل الصخري وترتدي ملابس سوداء رياضية وتضع أدوات معدات الحماية على مرفقها وركبتيها ثم أغلقت القفازات السوداء حول معصمها رغم ظهور أطراف أصابعها من فتحات القفازات ألتفت خلف سيارتها وفتحت الصندوق الموجود بمنتصفها إطار سيارة وأخرجت منها القوس ومجموعة من الأسهم لتبتسم بعفوية..
أنطلقت مسك فى طريقها وبدأت تمارس هوايتها المفضلة وتطلق سهامها بمهارة حتى شعرت بصوت حركة فى هذا المكان المنعزل توقفت تبحث حولها ويديها تحمل السهم للأسفل فسمعت صوت ما وعندما أستدارت مر من جوارها سهما كان على وشك أن ېقتلها لولا تحركها لتفزع وبدأت تهاجم هذا المجهول وتركض فى وعرة الأرض حتى وصلت إلى كوخ خشبي لتدخل تختبيء به وتغلق الباب جدا ثم سحبت المقعد بقوة وهى تلقي القوس والأسهم بعيدا ودفعت المقعد خلف الباب نظرت من النافذة لتري أحد يصيب عليها بمسدسه الذي يحمل بمقدمته كاتم الصوت نزلت للأسفل تختبئ من مرمي الړصاصة..
متابعة القراءة