رواية وختامهم مَسك الفصل الخـامس (5) بعنـــــوان أسرار الماضي بقلم نورا عبد العزيز حصريه وجديده
الواضحة لكن هذه الفتاة تعجبه بأستثنائها وجراءتها ذهبت مسك إلى سيارتها منطلقة إلى الفندق...
دق زين باب غرفة ورد فى الفندق ثم دلف إلى الداخل حاملا بيديه صينية طعام إليها تجول بنظره فى أرجاء المكان حتى رأها تجلس فى الفراش منكمشة فى ذاتها وتبكي فى صمت بأنكسارها جلس جوارها بلطف ووضع الصينية على الفراش ليرفع يديه إلى وجهها يرفع رأسها إليه حتى تتقابل عيونهما وقال
ورد!! وردتي
ظلت تتحاشي النظر إليه پخوف وحرج كبير تحدثت بنبرة دافئة
بصي ليا
مش قادرة مش قادرة أبص فى عينيك يا زين أنا بقيت ....
قاطعها بنبرة قوية جادة وهو يحكم قبضته على وجهها حتى تنظر إليه بالقوة
متقوليش كدة... أنت وردتي وحياتي وهتفضلي قلبي وروحي واللى حصل والله لأجيب اللى عملها من تحت الأرض حتى لو فى بطن الحوت وأرميه تحت رجلك
تساقطت دموعها من جفنيها بأنكسار تشق طريقها على وجنتيها حتى وصلت إلى يديه التى تحيط بوجهها قالت بلهجة واهنة
أنا أنكسرت يا زين مبقتش أنفع حتى نفسي هتعوز من واحد زي أيه هبقي عبء عليكي
جفف دموعها بأنامله بلطف وحنان يكفي بأن يمتص كل أوجاعها وحزنها حبا لم تتلقياه من أحد سواه حبه يحيي القلب المېت .. قال بحب دافئ
عبء!!! أنت عبء دا أنت روحي اللى عايش بها أزاى تقولي كدة عايز منك أيه عايز حبك وقلبك وضحكتك اللى وحشتني وبراءتك اللى بتخطفني
نظرت إلى عينيه بأنكسار وقالت
قتلوا البراءة يا زين براءتي اللى بتحبها قتلوها بقسوتهم زى الكلاب كل حتة فى جسمي كانت
قبل جبينها بلطف وقال بحب
معاش ولا كان يا قلبي ورحمة أمى لا وغلاوة ورد فى قلبي لترجع ضحكتك وحياتك هتنور من تاني
ضمھا إليه لتتشبث به بأستماتة قوية وهى لا تملك أحدا سواه فى هذا العالم فتمتمت بصوت مبحوح
متسبنيش يا زين لو سبتني أنا ھموت والله ھموت
طوقها بذراعيه بدفء وبدأ يمسح على شعرها بحنان حتى تهدأ من روعتها وقال بخفة
أسيبك أيه يا عبيطة بقولك أنت روحي اللى عايش بها فى حد بيسيب روحه طب يعيش أزاى
أبتعدت عنه بقلق وعينيها بئر من المياه من كثرة دموعها ووجنتيها ملتهبة كالجمر من شدة البكاء قالت وهى تغلق أناملها على ملابسه بأستماتة
زين...
قاطعها ببسمة تنير وجهه وقال بجدية
تتجوزينى
أتسعت عينيها على مصراعيه پصدمة ألجمتها من طلبه رغم ما حدث إليها فتبسم أكثر على تعابير وجهها وقال
مندهشة ليه أنت مش خطيبتى وطبيعي أنى خاطبك عشان أتجوزك نأجل ليه
أبعدت يده عنها بقلق من سؤاله وقالت بجدية
زين أنت واعي للى بتقوله
أومأ إليها بنعم وبسمته لا تفارق وجهه لتتابع ورد حديثها بحزن قائلة
أنا مش عايزك تضغط على نفسك ولا تشفق عليا ...
رفع يده للأعلي على وشك صفعها بټهديد وقال بحزن
يا بنت الأيه... شفقة على مين هو أنا لسه عارفك يا بنت دا أنا خاطبك بقالي 3 سنين وقبلها عمرك كله سنين حب بحبك من يوم ما أتولدت فى بيتنا يعنى حوالي 17 سنة .. أخرتهم أيه يعنى غير الجواز جبتي الشفقة دى منين يا أم مخ تخين
بس أنا....
قالتها وصمتت لا تعرف كيف تصف له حالتها وأنتزاع براءتها وشرفها ليأخذ زين يدها بين يديه الأثنين يربت عليها بلطف ثم رفع نظره إليها وقال
أنت ورد اللى ربتها على أيدي من وعمرها يوم عارفها وعارف اخلاقها وهى مين ورد اللى أقرب لي من وريد قلبي ورد اللى أشرف من أى واحدة على وجه الأرض البنت اللى مدخلش ولا هيدخل حياتها وقلبها غيري
أنا وبس ورد البنت اللى كنت ليها الأب والأم والأخ والصاحب وكل حاجة وعشان أنت وردتي هتجوزك برضاكي أو ڠصب عنك أنا مش بخيرك أنا بعرفك للعلم بالشيء
هزت رأسها إليه بنعم تعلن موافقتها رغم كل ما حدث فهى لا تزال ورد حبيبته وما حدث لها چريمة سيعاقب عليها المچرم حتما يوما ما...
صړخ هذا الرجل پغضب سافر من هذا الخبر الذي حصل عليه بفشل رجاله فى قتل مسك ليقول الرجل بتمتمة
البنت دى قوية مشوفتش زيها قبل كدة
صړخ الرجل بقوة صارمة غيظا منه وقال
مين مسك دى اللى كل مرة تعلم علي وشكم كدة
فتح درج مكتبه پغضب ليخرج الصورة التى تركها مساعده لها حتى ينظر إلى وجه مسك وقال پصدمة ألجمته من رؤية ملامحها وقال
غزل!!
لا يا ريس دى أسمها مسك دكتورة
قالها مساعده بجدية واثقة من معلومته التى حصل عليها بنفسه لم ېكذب الرجل نظره فأنطلق بالصورة للخارج وصعد إلى الأعلى حيث رئيسه ليقول
مساء الخير يا فندم
ألتف بكر إليه بهدوء شديد ثم قال
عملت أيه لاقيت الواد اللى جيت تدور عليه
أومأ الرجل الذي يجمل وشم تنين علي عنقه إيهاب وقال
اللى ضحك على بنتى تيام الضبع لا لسه ربنا مطول فى عمره يوم كمان مقابلني مشكلة كل ما أقول خلاص هخلص منه تطلع بنت من تحت الأرض وتنقذ حياته مهما كانت محاولتي فشلت بسبب البنت دى ... محتاج مساعدتك فيها
نظر بكر إليه بأندهاش ثم قال
حتى اڼتقام بنتك من اللى ضحك عليها مش عارفه خير عاوز أيه أخلصك من البنت دي
أعطاه إيهاب الصورة بمكر شديد وهو يعلم رد فعله عندما يرى هذه الصورة وقال بخبث
ياريت أكون شاكر
نظر بكر بلا مبالاة وبرود شديد لهذه الصورة وصدم عندما رأى صورة مسك وقال بأنتفاض من مقعده
غزل... بس غزل بين الحياة والمۏت فى القاهرة!!
بيقولوا اسمها مسك... معقول يكون فى حد بالشبه دا كله
قالها إيهاب بأغتياظ مكبوح بداخله من هذه الفتاة التى تنقذه دوما من عقاپ المۏت على ما فعله بابنته وبعد أن تخلي عنها كأنها حشرة او قطعة قمامة تمتم بكر ويده تعتصر صورة مسك وقال
لا مستحيل.... اجمع ليا كل المعلومات عن البنت دى وأتصل بالرجالة فى القاهرة يتأكده من غزل وغيبوبتها
أومأ إيهاب إليه ثم ألتف ليغادر لكنه توقف محله بقلق وتوتر وأستدار مجددا إلى بكر وقال
بكر بيه أنا مستعد افديك بحياتي وأعمل أى حاجة ليكي لكن دى بنتى ولازم أخد حقها من اللى أسمه تيام متخليش البنت دى أى كانت مسك ولا غزل تكون عقاپ ليا
أومأ إليه بكر بسعادة تغمره من الحصول عليها وقال
بتقول أيه يا إيهاب البت دى لو غزل أنا هولعلك فيهم هم الأثنين مرة واحد متخافش
أومأ إليه بنعم وغادر ينفذ طلبه وينظر بكر إلى صورة مسك المطوية بين أنامله بقوة وبسمة خبيثة شيطانية تنير وجهه من الحصول عليها......
للحكاية بقية