رواية حطمت أسوار قلبي البارت الثالث عشر والرابع عشر بقلم الكاتبه بسمله حسن حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بس طبعا لو لقيته ولد وحش وبيعمل مشاكل ابعده عنه علطول اتفقنا 
ادم اتفقنا 
مرت حوالي ساعه وحنين تتحدث مع ادم 
واخد صوت ضحكاتهم يعلو ف المكتب ليدخل قاسم ف تلك اللحظه وقد فرح بشده عندما وجد ابنه يضحك بهذا الشكل ليقول لادم بحب ده ايه الضحكه الحلوه ده يااستاذ ادم 
ادم بابتسامه خجوله شكرا 
قاسم لا ده انا هجيبك هنا كل يوم بقا 
حنين بسرعه ااه يااريت والله ده انا حبيت دومي اووي 
قاسم باعجاب يااه ودومي كمان لا ده احنا اتطورنا خالص 
طيب يلا بقا يادومي جهز نفسك عقبال ماجيب خاحتي من المكتب عشان نمشي عشان عندي شغل بره الشركه 
ادم حااضر 
دخل قاسم لمكتبه ليجلب اشياءه 
فقامت حنين سريعا بكتابه رقمها ف ورقه 
واعطت الورقه لادم وقالت له ده رقمي يادووومي رن عليا بقا وقولي عملت ايه مع فارس بكره تمام 
ادم بابتسامه ماشي 
خرج قاسم من المكتب ثم قال لادم يلا ياحبيبي 
ذهب اليه ادم وقال له يلا 
هم قاسم وادم بالخروج من المكتب ولكن اوقفهم صوت حنين وهيا تقول ادم 
فالټفت اليها ادم وقاسم ف وجدها تنظر لادم وقد فتحت ذراعها لتحضنه ف نظر ادم لقاسم بابتسامه خجوله فنظر له قاسم بابتسامه واشار له بعينه ان يذهب اليها 
ليذهب ادم اليها واحتضانها بهدوء فقالت له حنين هامسه مبسوطه اووي اوي اني عرفتك ياادم ابقي تعالي تاني بقا هستناك اتفقنا 
خرج ادم من احضانها واومأ براسه وع وجهه ابتسامه ثم ذهب الي والده ووقف جانبه
ابستم قاسم ع هذا الموقف ومن داخله فرح بشده لابنه 
نظر لحنين وقال اه صح ياحنين لو عايزه تمشي امشي لان انا بقيه اليوم بره ومش هرجع هنا تاني 
حنين تمام يافندم 
تابعت حنين خروجهم وقالت طفل جميل اووي وغريب ف نفس الوقت 
خرج قاسم وادم من الشركه وصعدوا الي السياره وقادها قاسم قاصدا المنزل 
جلسوا لفتره قصيره والصمت يعم المكان 
ليقطع قاسم الصمت قائلا لا بس واضح انك حبيت حنين مش كده ياادم
ادم بسرعه ااه واكمل بتوتر بعدما لاحظه سرعه حديثه قصدي يعني اا عادي 
قاسم بابتسامه مالك اتوترت كده ليه عادي يعني لما تقول حبيتها 
واكمل بغيره مصتنعه وبعدين يااستاذ ادم انت لسه عارفها انهارده وحضنتها كتير اشمعني انا مش بتحضني
ثم اوقف السياره والټفت لادم وقال له انا عايز حضڼ بردو 
نظر لها ادم وابتسم ثم قام وحضنه بخفه 
قاسم بفرحه ده احلي حضڼ في الدنيا والله 
خرج ادم من احضانه ووجهه له ابتسامه جميله ثم جلس ع كرسيه مره اخري 
ف قاد قاسم السياره مره اخري 
واخذ يفتح مواضيع عده مع ادم حتي اوصله الي القصر انتظره ثواني حتي يتاكد من دخوله 
ثم قام بقياده السياره مره اخري قاصدا مكان ما ليؤدي عمله 
مر باقي اليوم دون حدوث اي شئ جديد 
في صباح اليوم التالي 
ف شركه قاسم 
دلفت حنين للشركه وصعدت لمكتبها 
وجلست ع مكتبها ولكن لاحظت صوت خارج من مكتب قاسم 
لتقول ف نفسها ايه ده مستر قاسم جه بدري 
ثم ردت علي نفسها وقالت مين ده اللي يجي بدري ده بيجي بعدي بساعتين تلاته 
ثم اكملت بخضه ااووعي يكون حرامي 
ينهار ابيض طب اعمل اايه... نظرت حولها ولاحظت انتيكه ع مكتبها ف جذبتها وقالت ف نفسها انا هدخل ولو لقيت فعلا حرامي هخبطها ف راسه اموته ااه صح كده 
ثم انهت كلامها وهيا تمشي ببطء شديد 
حتي وصلت الي الباب ف قالت ف نفسها اشهد ان لااله الا الله 
ثم دفعت الباب پعنف شديد 
ولكن صدمت للغايه عندما شاهدت 
في مدرسه ادم 
كان ادم يجلس ب فناء المدرسه وحيدا كعادته 
الټفت حوله ليبحث عن فارس
تم نسخ الرابط