رواية حطمت أسوار قلبي البارت الثالث عشر والرابع عشر بقلم الكاتبه بسمله حسن حصريه وجديده
المحتويات
كنت بتكلم مين اول مره تطلب مني التليفون
ادم بتوتر كنت بكلم حنين عادي
قاسم باستغراب حنين اللي عندي ف الشغل
اومأ ادم براسه
فقال قاسم وكنت عايز منها ايه ياادم
ادم ااا كنت بسال عليها مش اكتر
قاسم بشك بتسال عليها بس
ادم ااه
قاسم ماشي ياادم مش هضغط عليك لو عايز تحكيلي براحتك ولو مش عايز براحتك بردو
ثم نظر للاب الذي امامه مره اخري
ليلاحظ ادم ملامح ابيه التي تغيرت
ليقول له بارتباك هو هو حضرتك زعلت
قاسم بتنهيده وحزن لا مش زعلان ياادم بس انا عايز اسالك سؤال وتجاوبني بصراحه ممكن
امأ ادم راسه ونظر له منتظرا سؤاله
قاسم بتنهيده هو انا عملت حاجه زعلتك مني ياادم اوو خلتك تكرهني قولي بصراحه ومش هزعل
هز ادم راسه نفيا وقال لا مفيش حاجه
ليقول قاسم بعدها بارتياح الحمدلله انا كده اطمنت دي اهم حاجه عندي عشان لما اموت متكنش انت زعلان او كارهني
لينتفض ادم من ع السرير وقال بصوت عالي واخذت الدموع تنهمر ع وجهه يعني انت كمان عايز تسبني وتروح عند ربنا... انت كمان مش طايقني زي ماما... انت كمان عايز تسبني زيها.. ربنا ياخدني انا وريحكم مني يارب انا اللي اموت طالما انتو مش طايقني كده
انهت كلامه وخرج سريعا من غرفه قاسم وركض الي غرفته
لينظر قاسم لاثره پصدمه شديده
ثم قام بعدها بسرعه لغرفه ادم ولكن ادم اغلق الباب من الداخل فلم يستطيع ان يدخل
فقال قاسم پخوف عليه افتح ياادم انا مش قصدي حاجه ياحبيبي والله انت اكتر واحد بحبه ف الدنيا كلها افتح ياادم
ادم بصړاخ مش هفتح ومحدش ليه دعوه بيا
قاسم بتنهيده خلاص اهدي طيب اهدي
ليقول بعدها بصرت منخفض استغفر الله العظيم يعني هو كان لازم الكلام اللي قولته ده
واكمل انا هسيبه دلوقتي لحد ما يهدا وشويه كده هدخله
وبالفعل ذهب قاسم الي غرفته وجلس ع السرير واخد يفكر ف ابنه حتي غلبه النعاس من شده التفكير ف ذهب ف ثبات عميق
ولم يفيق الا في صباح اليوم التالي ع صوت رهف وهيا تقول ابيه ابيه
قاسم بصوت متحشرج من النوم ايه يارهف
رهف الساعه 9 ياابيه اول مره تاخر كده ف النوم ف جيت اصحيك
قاسم بخضه ايه 9 ازاي واكمل بعدها بتذكر ادم ادم
لتقول رهف بااستغراب ادم راح المدرسة ياابيه.. هو في حاجه ياابيه
قاسم راح المدرسه انتي متاكده
رهف بتاكيد اه ياابيه متاكده
قاسم بتنهيده ماشي يارهف روحي انتي وانا هغير وهنزل
رهف ماشي ياابيه
ليقوم قاسم من ع السرير ويغير ملابسه ويرتدي ملابسه الرسميه وينزل للاسفل ليجد رهف ووالدته
ليلقي عليهم تحيه الصباح
فريده صباح النور ياحبيبي يلا عشان تفطر
قاسم لا ياامي مليش نفس افطروا انتو انا رايح الشركه سلام عليكم
انهي كلامه وخرج سريعا منعا لاعتراض والدته
ذهب الي الشركه وصعد الي مكتبه القي التحيه على حنين ثم دخل الي مكتبه
لتقوم حنين وتحضر القهوه الخاصه به
ثم دخلت الي المكتب
لتجد قاسم جالس ع الكرسي الخاص به وساند راسه علي الكرسي ومغمض العينين
لتضع القهوه امامه وتقول احم.. مستر قاسم القهوه
لينظر لها وقال ماشي ياحنين شكرا
جاءت حنين لتخرج ولكن توقفت ع صوت قاسم مناديا عليها
لتلتفت له وتقول ايوه يامستر قاسم
قاسم معلش ياحنين ممكن اطلب طلب
حنين اتفضل
قاسم كنت عايزك تكلمي ادم
حنين باستغراب اكلمه ف ايه
قاسم احم بصي هو امبارح حصل....
وقص لها كل ما حدث واكمل عايزك تحاولي تفهميه اني مش قصدي اي حاجه انا مش هعرف اكمله عشان عارف ابني كويس... وانا شايف انك بقيتي قريبه منه الي حد ما وهو تقريبا بيتقبل الكلام
متابعة القراءة