رواية فيصل العاق الفصل الأول بقلم الكاتبه هدي زايد حصريه وجديده
المحتويات
عندك د م و تبطل تمد ايدك على بنات الناس كل شوية
تنهد فيصل و قال بجدية محاولا انهاء الحديث في هذا الأمر
يابا الله يرضى عليك أنا مش عاوز اتجوز لا تاني و لا تالت و كفاية لحد كدا بقى و إن كان على قعدتي هنا فأنا هشوف لي شقة تانية غير دي مرتاح كدا !
لا طبعا مش مرتاح و عيب لما تقصر رقبتي قدام الناس مش كفاية قصرت رقبتي زمان جاي تكسفني تاني مع نسايبك الجداد !!
قوام عملتهم نسايبي يابا !
اسمع اما اقل لك. كتر كلام مبحبش أنا خلاص اديت كلمة لاخوها و هو قال إنهم في انتظارك روح و اتقدم و لو معجبتكش العروسة ابقى سيبها لكن يجي معاد الزيارة ومترحش اهو دا اللي مستحيل اقبله ابدا
تابع بخفوت و قال
و بعدين هتفضل لحد إمتى من غير ست ! ما أنت راجل متجوز و مجرب ! قادر ازاي تعيش كدا عادي بعد الطلاق !
تابع بجدية وهو يراقبه و قال
و لا أنت فيك حاجة مانعاك من الجواز تاني!
ردفيصل و قال بنبرة ساخرة
ليه يابا الكلام دا هو أنا عجزت زي ناس و لا إيه !
رد والده و فال
قصدك إن أنا اللي عجزت يا واد !
كاد أن يكمل حديثه لكنه و قف عن الأريكة و قال بعناد
طب و الله العظيم لتروح تشوف العروسة وڠصب عنك و ابقى وريني هتقول لا ازاي !
أنت متلكك بقى
اعتبرها زي ما تحب المهم متعمليش مشكلة مع مراتي .
رد فيصل و قال بضيق
طب فرضا سمعت كلامك و رحت و سالوني عندك شقة هرد عليهم اقولهم إيه بقى !
تابع بنبرة ساخرة و قال
معلش أصل الناس حكمت لمراتي الاولانية انها تاخد الشقة باللي فيها و اتجوزت فيها ابن عمي و أنا ماعنديش شقة اتجوز فيها !
لا يا فيصل يا اخويا متقلقش احنا هنجوزك في الشقة اللي فوق اللي في الدور الرابع
اردفت سعاد زوجة أبيه عبارتها و هي تلج من باب الشقة نزعت عنها وشاحها الاسود ثم جلست جوار والده بدأت ترسم له الامور و تجملها حتى يرضى لكنه حاول التملص منهما و لكن جميع محاولاته باءت بالفشل تنهد بعمق ثم قال
انهي شقة دي اللي قصاد شادية ! لا يا مرات ابويا شكرا مش عاوز
نظرت لزوجها عله يرد على اعتراض ابنه حرك رأسه علامة الإيجاب ثم قال بجدية موحها حديثه لولده
و أنت مالك و مال شادية ما كل واحد راح لحاله خلاص من اكتر من خمس سنين و بعدين ما هي اتجوزت إيه هتحرم عليك الجواز أنت كمان !
يابا هي ملهاش دعوة أنا اللي مش حابب الجواز أصلا قرفت خلاص
لكزت زوجة أبيه والده الذي قال بحدة مصطنعة
يعني إيه يعني أنا اديت كلمة للناس و مستحيل ارجع فيها و لا أنت عاوز تصغرني يا فيصل !
رد فيصل بإستسلام و قال
ما عاش و لا كان اللي يصغرك يابا
تابع بجدية و قال
خلي اخواتي البنات يروحوا يشوفوها و بعدها أنا
ريح دماغك اخواتك البنات حالفين ما يتصدروا لك في حاجة أبدا حتى اخواتك الرجالة حالفين طلاق تلاتة ما حد يحضر حاجة غير ليلة الډخلة و بس .
داخل غرفة حياة
كانت جالسة على حافة الفراش و ابنة أختها بين أحضانها تلعب في خصلات شعرها الطويل أما
متابعة القراءة