رواية فيصل العاق الفصل الأول بقلم الكاتبه هدي زايد حصريه وجديده
لمياء العمر دا مجرد رقم احنا اللي بنقوله و أنا نفسي اتجوز الإنسان يشاور عليه قلبي و يتقي الله فيا مش واحد كان متجوز قبل كدا و ياريته طلقها عشان محصلش نصيب لا دا كان بيصبحها بعلقة و يمسيها بعلقة و الله اعلم أنا هايعمل فيا إيه !!
أجابتها اختها بجدية قائلة
معاكي حق في كل كلمة قلتيها بس هاتي لي واحد كدا عليه العين و القيمة و فكر يجي لنا
يا حياة فوقي لنفسك احنا فقرا و تحت اوي و لا أنت مش واخدة بالك !
ردت أمل بإقتراح قائلة.
إيه رأيك لو تصلي صلاة استخارة و تقعد مغاه و تصلي بعدها صلاة استخارة إن ارتاحتي نقول مبروك و لو مافيش راحة يبقى نرفضه !!
ردت حياة بتخذير واضحة و قالت
لو مش مرتاحة مش هكمل الجوازة يا أمل !
متكمليهاش هو أنت حد يقدر عليكي غير ربنا !
انغمز أربعتهن في ضحكاتهن ما إن ختمت أختها حديثها بينما أكدت حياة حديثها بجدية مصطنعة قائلة
ايوة أنا قوية و مفترية و محدش يقدر يمشي كلمته عليا !
بعد مرور يومين
وقف فيصل على باب شقة حياة حاملا الحلوى صافحه شقيقها و قال بترحاب شديد
يا الف أهلا و سهلا اتفضلوا اتفضلوا
دخلت عائلة فيصل و جلسوا داخل غرفة الضيوف مر أكثر من خمس دقائق تبادلوا خلالها اطراف الحديث حتى قال والد فيصل بإبتسامة واسعة
الاه اومال فين عروستنا ! مش ناوين نشوف القمر و لا إيه !
رد فيصلبخفوت و قال
عروسة إيه ما شفتها في الصورة هي سيرة ! و لا أنت ناوي تدبسني بجد !
تابع والده بجدية و هو ينظر ل شقيق حياة و قال
دا فيصل مافيش على لسانه غير كان نفسي انساب عم أحمد الجمال و ابنه حامد و طول الليل منمش من الفرحة
مال فيصل و قال بجدية مصطنعة
أنا منمتشمن ۏجع عيني بسبب اللحام بقلك إيه يابا أنت شكلك بتدبسني بجد !!
لكزه والده في كتفه و قال بإبتسامة واسعة
ما يلا يا حامد بقى العريس عاوز يشوف العروس خلونا نفرح
بعد مرور خمس دقائق
ولجت حياة حامل بين يدها العصائر الطازجة وضعتها على سطح المنضدة الخشبي ابتسم والد فيصل ثم قال
الله أكبر إيه الحلاوة دي !مخبيها عننا فين دي يا واد يا حامد
رد شقيقها و قال باسما
حياة دي وش الخير عليا و الله ما في يوم دعت لي و إلا ربنا جبر خاطري دي البصة في وشها رزق.
رد والد فيصل و قال بجدية مصطنعة و هو يقف عن الأريكة
طب قوم بقى نشرب العصير برا و نسيبهم يتعرفوا على بعض و لا ممنوع !
رد حامد و قال باسما
أنت تؤمر يا عم يسري اتفضل اتفضل .
بعد مرور دقيقتين
تفقد فيهما فيصل السقف جيدا و كأنه يمر بهذا الظرف لأول مرة أما هي كانت تنظر لأرضية الحجرة و تفرك بأناملها في بعضهما البعض بتر هذا الصمت سؤاله حين قال
أنت اسمك إيه !
تنحنحت ثم قالت بصوت مرتجف إثر خجلها
حياة و أنت !
فيصل
دام الصمت لدقيقة ثم سأل سؤالا آخر و قال
أنت عندك كام سنة !
تلاتين و أنت !
خمسة و تلاتين
ظل يحرك رأسه علامة الإيجاب وقع بصره على قطعة الشوكولاتة التقطها ثم قدمها لها
و هو يقول باسما
ينفع تقبلي مني دي !
التقطها منه و هي تقول بخفوت
شكرا
ابتسم لها و قال
بشړة خير إن شاء
الله
كادت أن تقف عن مقعدها لتخرج من الغرفة من فرط خجلها لكنه استوقفها قائلا بهدوء
حامد بيقول إن دعوتك دعوة الخير لأي حد ما تدعي لنا
ردت بنبرة هادئة
ربنا يجبر بخاطرك و يرزقك
كادت أن تخرج من الغرفة حتى استوقفها قائلا
و يوفقنا إن شاء الله .
عاد والده و تجمعت العائلة من جديد جلس جواره ثم قال بخفوت
ها نقول مبروك !
رد فيصل بذات النبرة و قال
يابا و الله حاسس إنك بتدبسني !
ابتسم والده ملء شدقيه و قال بصوت مرتفع
فيصل بيقولي هنعرف الرد منكم إمتى !
يتبع